أضف إلى المفضلة
السبت , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2021
شريط الاخبار
"تقصي الصحة" تجري 50 فحصاً لمصادر المياه في جرش النائب السراحنة: لا يمكن الطلب من المواطنين الالتزام بأوامر الدفاع والحكومة تسمح بخرقها مجلس التعليم العالي يتخذ قرارات تتعلق بقبول الطلبة في جامعات وكليات تعطيل مكتب أحوال وجوازات اربد ليوم غدا الأحد إدارة فيسبوك تعين لجنة للتحقيق في إزالة المحتوى الفلسطيني "القسام" تنشر صور الجنود الإسرائيليين وتؤكد أنهم لن يروا النور إلا بشروط قائمة محدثة بأكثر الدول تضررا في العالم بوباء كورونا الهواري: "شيجلا" قد تكون مسبب إدخال حالات جرش الجديدة وزير النقل: 93 بالمئة من القطاع ملكية فردية ديوان التشريع والرأي ينشر مسودة نظام رسوم المحاكم الكنسية الموحد - رابط 14 ألفا و847 اصابة كورونا نشطة في الاردن اجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة الناصر : التعيينات لن تظل حسب الدور التنافسي، وملتزمون بالتحول نحو الاعلان المفتوح إيران تنتقد تجاهل الوكالة الدولية للطاقة الذرية برنامج إسرائيل النووي دراسة لـ"الديمقراطية": أوسلو لم تعدد الحقوق المدنية والسياسية المتعلقة بتقرير المصير للشعب الفلسطيني
بحث
السبت , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2021


باسم سكجها يكتب عن حرية الإعلام والعنزة التي لن تطير

بقلم : باسم سكجها
26-08-2021 04:59 AM

ليست المسألة في شخص مدير هيئة الإعلام، ولا هي في: كيف كان وكيف أصبح وكيف سيكون؟ أو حتّى: كيف ولماذا عُيّن في هذا الموقع؟ ولكنّها في هذا النمط العُرفي المُدان في زمن الإصلاح السياسي، والاقتصادي، والإداري، ووضع العصي في دواليب عجلة مرحلة جديدة من عُمر البلاد، تحمل عنوان: تحديث المنظومة السياسية، وبارادة ملكية مُعلنة على الجميع.

هُنا، هو، السؤال….

فالإعلام هو السلطة الرابعة المتعارف عليها في كلّ أنحاء العالم، منذ عشرات السنوات، وفي حقيقية الأمر فهو السلطة المتربّعة على عرشها منذ اختراع طباعة الحروف على الورق، مروراً بمراحل متعددة، وصلت إلى الصوت والصورة، وتجاوزت إلى وسائط متعددة، وصولاً إلى كون المواطن معبّراً عن رأيه من مكان وجوده، ولعلّها ستصل إلى ما لا يمكن إلى هيئة رسمية توقّعه، وليس هناك من سبيل لوقفه…

وهنا، أيضاً، هو السؤال:

هل بهذه البساطة، والسذاجة، والسماجة، يمكن وقف هذا السيل الجارف من الحريات، بقرار، أو بتعديل قانون، أو نظام، لمجرّد أنّ شخصاً ما تفتّقت عبقريته بذلك؟ من الصعب علينا أن نفهم أن يجري هذا في وقت لا يتحدث فيه رأس السلطات، إلاّ ويكون تركيزه على الإصلاح، فكأنّنا والله نرى أنّ هناك من يريد إعاقة خطّة ملكية، تحت مسمّيات مختلفة، لا تستطيع أنّ تقف أمام المنطق والتاريخ والمصلحة الوطنية، ولو بتبرير واحد…

وهنا، أيضاً، وأيضاً، هو السؤال:

في تاريخنا العشرات من الأمثلة، وكلّ الفشل كان دوماً من نصيب أهلها، فلماذا لا يتعلمون بأنّ السلطة الرابعة باقية ما بقي الدهر، وظلّت وستظلّ تؤدي دورها، طولاً وعرضاً، رغماً عن الأنف الطويل لأشخاص سرعان ما يخلّون عن كراسيهم، فيذهبون إلى عالم الغيب، مع الاحترام لقليلين استقالوا وحفظوا ماء الوجه، وعادوا إلى الصواب، وما بدّلوا تبديلاً!

السؤال المهمّ، والأهمّ، يبقى: لماذا يريدون احتقانات محلية، ويفتعلونها دون أدنى سبب، اللهمّ سوى أنّهم يعرفون أنّهم يعيقون خريطة الملك الإصلاحية، ومع ذلك فهم ينفذونها بسذاجة، وبدفاع مستميت على طريقة العنزة التي طارت، والعنزة لا تطير، بل سيظلّ الصقر يحلّق، والصقر هو السلطة الرابعة، الرافعة الأساسية لأيّ إصلاح سياسي آت، وللحديث بقية

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012