أضف إلى المفضلة
السبت , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2021
شريط الاخبار
"تقصي الصحة" تجري 50 فحصاً لمصادر المياه في جرش النائب السراحنة: لا يمكن الطلب من المواطنين الالتزام بأوامر الدفاع والحكومة تسمح بخرقها مجلس التعليم العالي يتخذ قرارات تتعلق بقبول الطلبة في جامعات وكليات تعطيل مكتب أحوال وجوازات اربد ليوم غدا الأحد إدارة فيسبوك تعين لجنة للتحقيق في إزالة المحتوى الفلسطيني "القسام" تنشر صور الجنود الإسرائيليين وتؤكد أنهم لن يروا النور إلا بشروط قائمة محدثة بأكثر الدول تضررا في العالم بوباء كورونا الهواري: "شيجلا" قد تكون مسبب إدخال حالات جرش الجديدة وزير النقل: 93 بالمئة من القطاع ملكية فردية ديوان التشريع والرأي ينشر مسودة نظام رسوم المحاكم الكنسية الموحد - رابط 14 ألفا و847 اصابة كورونا نشطة في الاردن اجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة الناصر : التعيينات لن تظل حسب الدور التنافسي، وملتزمون بالتحول نحو الاعلان المفتوح إيران تنتقد تجاهل الوكالة الدولية للطاقة الذرية برنامج إسرائيل النووي دراسة لـ"الديمقراطية": أوسلو لم تعدد الحقوق المدنية والسياسية المتعلقة بتقرير المصير للشعب الفلسطيني
بحث
السبت , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2021


السؤال الحائر: لماذا اغتيل هزاع المجالي؟ .. د . بكر خازر المجالي

بقلم : د. بكر خازر المجالي
29-08-2021 02:23 PM

لا زال السؤال حائرا : لماذا اغتيل هزاع المجالي ؟

اختلفت الادوات والاهداف واحدة

تعددت الرصاصات التي وجهت للرؤوس الاردنية في داخل الوطن وخارجه ، والهدف الرئيسي باختصار هو اغتيال الوطن الاردني بثوابته وتاريخيته وسياسته .

سبق اغتيال الشهيد هزاع المجالي في 29 اب 1960 بتسع سنوات اغتيال الملك الشهيد عبدالله الاول وبعد ذلك اغتيال الشهيد وصفي التل في 28 تشرين الثاني من عام 1971 وهذه الاغتيالات استهدفت اشخاصا اصحاب فكر ورؤى وقادة كانت لهم ثوابت ومبادئ سديدة في التعامل مع القضايا الوطنية ، ولكن عبر تاريخ الوطن فان مسلسل الاغتيالات لم يتوقف وطال ديبلوماسيين اردنيين في لندن وانقرة وبوخارست وبيروت وليبيا وكلها تستهدف الوطن الاردني ،وكانت محاولة اغتيال الوطن الاردني الكبرى هي في احداث ايلول 1970/1971 .

كان اغتيال الشهيد الملك عبدالله الاول لاسباب قد تكون لنجاحه في تحقيق وحدة الضفتين 1950 رغم معارضة العرب اولا قبل اليهود ،ودعوته لتحقيق مشروع سوريا الكبرى وكان على وشك تحقيق الوحدة الاردنية العراقية لتشكيل محور استراتيجي تتركز فيه الثروة المعدنية والبشرية وهو محور القدس عمان بغداد .

وكان اغتيال الشهيد وصفي التل لانه تبنى دائما مشروع مقاومة العدو الصهيوني ، وايضا كان له دور في حرب اليمن في الستينات وكان على ساحة اليمن في الجانب الاخر رئيس عربي فيما بعد له دور مشبوه في عملية الاغتيال ،ولا زال السؤال يطرح نفسه لماذا بع حجز اسلحة الارهابيين الذي كان هدفهم اغتيال وصفي في مطار القاهرة ،لماذا بعد حجز اسلحتهم جاءت الاوامر بالسماح لهم بدخول مصر مع اسلحتهم ؟؟.

اغتيال الشهيد هزاع الذي كان له دور في التنمية المحلية وقيادة السياسة الاردنية كرئيس حكومة صاحب ولاية عامة حقيقية ،فهو حمل مشروع انشاء الدولة الفلسطينية وكانت خطته تقوم على تهيئة الضفة الغربية سياسيا وعسكريا لتكون جاهزة للانفصال عن الاردن كمشروع دولة كاملة بجيشها ومؤسساتها ومواطنيها وان تتطور هذه الدولة الى دولة فلسطينية على ترابها تحظى بالاعتراف الدولي ، وثبت مشروع هزاع في مؤتمر شتورا قبل ايام من اغتياله حين تفاجأ العرب بتأييد الاردن لتحقيق الكيان الفلسطيني المستقل الكامل على ترابه وعاصمته القدس العربية كاملة .

ولكن يكون الجزاء لوطنية هزاع بعد خمسة ايام فقط هو الاغتيال بخطة شنيعة بادوات غريبة اخفت خلفها الاهداف الحقيقية واخفت ايضا من هم من وراء هذا الاغتيال في الحقيقة ، وكانت المحاكمة للادوات واعدام ادوات وليس الوصول الى حقيقة الجناة .

68 سنة مضت على اغتيال الملك الشهيد عبدالله الاول ..

59 عاما مضت على اغتيال الشهيد هزاع المجالي

و48 عاما على اغتيال الشهيد وصفي التل ..

كلها محاولة اغتيال للثوابت السياسية والوطنية الاردنية والدور الاردني الاردني الحقيقي في خدمة مشروع قيام الدولة الفلسطينية ،ولكن ليتحول الاسلوب من اسلوب الرصاصات والاغتيال الى الاسلوب السياسي باعتماد اغلبية جامعة الدول العربية المناوئة للسياسة الاردنية ،وكان التركيز اولا هو على ابعاد الاردن عن القضية الفلسطينية حتى وان كان هذا الابعاد يخدم اسرائيل ، فكان اولا الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ،ثم اجبار الاردن على اعلان فك الارتباط القانوني والاداري وحتى استبعاد الاردن عن لجنة القدس التابعة لمنظمة المؤتمر الاسلامي . هناك تبعات كثيرة لمثل هذه القضايا والاجراءات التي استهدفت الاردن اولا دون حساب للمصالح القومية العربية ؟؟؟

مقال للدكتور بكر خاز المجالي تشره قبل سنتين في ذكرى استشهاد هزاع المجالي
نعيد نشره لاهميته

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012