أضف إلى المفضلة
السبت , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2021
شريط الاخبار
"تقصي الصحة" تجري 50 فحصاً لمصادر المياه في جرش النائب السراحنة: لا يمكن الطلب من المواطنين الالتزام بأوامر الدفاع والحكومة تسمح بخرقها مجلس التعليم العالي يتخذ قرارات تتعلق بقبول الطلبة في جامعات وكليات تعطيل مكتب أحوال وجوازات اربد ليوم غدا الأحد إدارة فيسبوك تعين لجنة للتحقيق في إزالة المحتوى الفلسطيني "القسام" تنشر صور الجنود الإسرائيليين وتؤكد أنهم لن يروا النور إلا بشروط قائمة محدثة بأكثر الدول تضررا في العالم بوباء كورونا الهواري: "شيجلا" قد تكون مسبب إدخال حالات جرش الجديدة وزير النقل: 93 بالمئة من القطاع ملكية فردية ديوان التشريع والرأي ينشر مسودة نظام رسوم المحاكم الكنسية الموحد - رابط 14 ألفا و847 اصابة كورونا نشطة في الاردن اجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة الناصر : التعيينات لن تظل حسب الدور التنافسي، وملتزمون بالتحول نحو الاعلان المفتوح إيران تنتقد تجاهل الوكالة الدولية للطاقة الذرية برنامج إسرائيل النووي دراسة لـ"الديمقراطية": أوسلو لم تعدد الحقوق المدنية والسياسية المتعلقة بتقرير المصير للشعب الفلسطيني
بحث
السبت , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2021


الأردني والفلسطيني: ملوخية بالجميد!!

بقلم : محمد داودية
15-09-2021 05:21 AM

راعني أن مأثرة الأردنيين العظمى، تجاه اخوانهم الفلسطينيين، التي اجترحها المؤابيان الغسانيان، الشيخ إبراهيم الضمور قاهر النار، وعلياء العقول الضمور، والدي الذبيحين علي وسيّد، ليست معروفة على نطاق وطني واسع!!.
فقد اتصل بي سياسيون ومثقفون من الضفة الغربية المحتلة ومن الكرك وإربد، يبلغونني انهم سمعوا بمأثرة وملحمة والد الذبيحين، من مقالتي يوم أول أمس في الدستور!.
ماذا في مناهج طلابنا وكتبهم إذن؟.
ماذا أهم من تراجيديا الشرف الأثيل والإنسانية الكونية هذه، لتكون في كتب ابنائنا وبناتنا؟.
أي بوصلة لجلاء الغرائز التافهة الصغيرة ودحضها، أدق من هذه المأثرة وغيرها الكثير من المآثر؟.
ماذا أهم من هذه الملحمة - المعركة التي دارت حول الثائر الفلسطيني الأردني، الشهيد قاسم الأحمد الجماعيني العموشي ابن بني حسن، لنعرف تفاصيلها ولنردد قصيدها؟!.
هل في كتب طلابنا أية ايماءة مثلا، إلى معركة تل الذخيرة الأسطورية التي خاضها ابطال جيشنا العربي الأردني في 6 حزيران 1967 دفاعا عن القدس وفلسطين؟.
لا يزال الفلسطينيون يعثرون، كلما حفروا حول جذع زيتونة أو تينة أو دالية، على رفات جنودنا الشهداء الأبطال الذين افتدوا أمتهم وفلسطينهم وجادوا بأرواحهم كرمال ثرى فلسطين الطاهر.
وسيظل الفلسطينيون يعثرون.
لم تكن الرموز التي تمثلنا ولن تكون، ملوخية وجميد.
رموزنا الصلبة هي شهداء وثوار وأحرار وبارود. فالشيخ إبراهيم الضمور وعقيلته علياء، يمثلان أعمق وأوضح ما في التكوينين الأردني والفلسطيني، وأصدق ما يجمعهما.
فإن بلاد الشام هذه وواسطة عقدها العراق، سبيكة واحدة، أرضها، ولبنها، وابنها، وأمنها واحد. مروجها، وجبالها، وقمحها، ورمحها، وخيلها واحدة، فرصتها في النمو والقوة والسمو واحدة. ودمها واحد.
ندين مؤامرةَ سايكس بيكو ونشتُمها، ثم نتصرف على أساس أنها الحقيقة الجغرافية والديموغرافية الراسخة.
لا يفصل بلادنا فلسطين عن قلبها الأردن، المحيط الأطلسي أو بحر الشمال أو نهر المسيسيبي أو هضاب هملايا. فالمسافة الهوائية بين الطفيلة والخليل 80 كيلومترا، وليست بين الطفيلة وعمّان أقل من 150 كيلومترا.الدستور

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
15-09-2021 09:32 AM

كل الاحترام والتقدير استاذ محمد
كلماتك تعبر عن ضمير ووجدان كل واحد فينا

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012