أضف إلى المفضلة
الأحد , 26 حزيران/يونيو 2022
شريط الاخبار
11 موقعا لبيع وذبح الاضاحي في عمّان (اسماء) إحالة مدير دائرة الإحصاءات العامَّة و4 محافظين الى التقاعد وترفيع 4 متصرفين - أسماء "حريات النواب" تدعو لتغليط العقوبة بحق من يمس بأمن وسلامة المُجتمع السَّجن 11 سنة لذوي أسبقيات بعد ادانتهما بالاحتيال على مودعي بنوك محلية الملك يستقبل عباس ويبحثان العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة مجلس الوزراء يقر نظام تشكيلات الوزارات والدَّوائر والوحدات الحكوميَّة للسنة 2022 قرار قضائي بوقف ملاحقة نقابة المعلمين عن كل الجرائم المسندة إليها الفراية: 219 محكوما بالاعدام في الأردن بينهم 22 سيدة الزراعة تطلق سلسلة خدمات التصدير والاستيراد الالكترونية صدور الإرادة الملكية السامية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية بدء سريان تعديلات قانون العقوبات السالبة للحرية يوم غد الأثنين انطلاق أول قافلة للحجاج الأردنيين برا طقس صيفي معتدل بالمرتفعات والسهول وحار في باقي المناطق حتى الثلاثاء وفيات الأحد 26-6-2022 “خطر شديد” يُحدق بالأقصى بسبب الحفريات الإسرائيلية
بحث
الأحد , 26 حزيران/يونيو 2022


خالد المجالي يكتب : عندما تنكسر العيون وتطاطىء الرؤوس

28-11-2021 11:21 PM
كل الاردن -

عندما كنا صغارا كنا نردد باغانينا وشعاراتنا اننا قوم لا نركع الا لله سبحانه ولا تنكسر عيوننا الا عندما ننظر المحرمات، ولا يعيب رجالنا الا الفقر كما كان يردد البعض لان رجالنا لم تنكسر عيونهم ولم يتخاذلوا يوما اذا ما طلبهم الوطن أو استنجد فيهم صاحب حاجة٠


ولكن ماذا حل بنا اليوم؟ لا نشاهد الا رؤوسا مطاطئة وعيونا مكسورة واجسادا ترتدي أفخر الملابس وتتعطر باثمن العطور وتركب أغلى السيارات... ماذا حل بنا ونحن نفتقد من يرفع صوته مدافعا عن وطن ينهش فيه كل تاجر وسمسار وأصبح وكانه سلعة في سوق بعد ان جبل ترابه بدم شهداء ابرار قدموا أرواحهم رخيصة له وعرق رجال زرعوا جباله واعلوا بنيانه سنين طويلة ورحلوا بجيوب فارغة وديون مورثة..


اليوم يستذكر الاردنيون شهيد الوطن وصفي التل الذي فارق الحياة مدينا ولا يحمل الا بضع جنيهات في جيبه ولكنه حمل وطنا في قلبه ملتحقا برفيق دربه الشهيد هزاع المجالي الذي طالته نفس اليد الغادرة وان اختلف المنفذ بالاسم والمكان والعنوان.


اليوم وبعد مرور نصف قرن يبحث الوطن عمن يشبه الشهداء وبمن وصفهم رفيقهم حابس المجالي يوما بكبار البلد بعد أن تحول معظم الكبار الي مجرد أرقام بنكية وبذلات فرنسية وعمالة خارجية وتقدم الرويبضة الصفوف.


اليوم يبحث الملايين من ابناء الوطن عن رجل يتقدم الصفوف مضحيا بالنعيم والمكتسبات الشخصية التي تكسبها من الوظيفة أو السمسرة أو طأطأة الراس ليكون مشروع شهيد مدافعا عن وطنه من اعداء الداخل الذين استباحوا كل المحرمات الوطنية حتى حولوا الوطن الى ما يشبه مزرعة بدون حسيب أو رقيب.


اليوم نشاهد مئات الرؤوس في كل مناسبة مكسورة مرعوبة مرتجفة لا تملك إلا النظر الى مكان الأقدام وان سمح لها برفع نظرها فمن اجل الدعاء بطول العمر لراعيها.


لن أطيل كعادتي لان اللبيب من الإشارة يفهم وانا اكتب لمن يشاركني الهم الوطني ومن يبحث معي عن رجل يعيد بعض الهيبة للموقع العام خاصة موقع الرئيس الذي ما زال فارغا منذ غادره الشهيد التل ولعلي اتشرف أنني اول من ذكر ذلك قبل ١٠ سنوات عند ضريحه وانا اخاطبه يومها قائلا : ان مكانك أيها الشهيد ما زال فارغا...

 

فهل يأتي من يشبه وصفي يوما...؟.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
28-11-2021 07:50 PM

الشهيد وصفي التل قدوتنا

2) تعليق بواسطة :
29-11-2021 10:23 AM

مقال رائع

3) تعليق بواسطة :
30-11-2021 01:34 AM

لو هنالك الكثير ممن يحملون هم الوطن امثالك بهذا الصدق استاذ خالد المجالي لما وصلنا الى هذا الحال.

4) تعليق بواسطة :
07-12-2021 07:01 AM

رد من المحرر:
صباح الخير : الافضل ان تجمع التعليفات بمقال . مع الاحرام

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012