أضف إلى المفضلة
الجمعة , 28 كانون الثاني/يناير 2022
شريط الاخبار
وزير خارجية قطر يدعو رئيسي إلى زيارة الدوحة للمشاركة في قمة الدول المصدرة للغاز رئيس الوزراء الإسرائيلي: لن يكون هناك دولة فلسطينية.. ولن يتم تطبيق اتفاق أوسلو ولا مفاوضات سياسية قائد قوات لوغانسك يؤكد وجود مرتزقة أمريكيين في دونباس هل تسقط صلاة الجمعة بعذر الثلج؟ .. الافتاء تجيب حالة الطرق في المملكة حتى العاشرة مساء (تحديث) قناة العربية : الجيش الأردني أبلغ سوريا بقتل أي شخص يجتاز الحدود بشكل غير شرعي أزمة كورونا 18 وفاة و7691 إصابة جديدة بكورونا في الأردن ونسبة الفحوص الإيجابية 22.54% الأشغال تنثر الملح على طرق يتوقع تشكل الانجماد عليها الثلج.. بين تجاهل التحذيرات واستثمار رقعته البيضاء بفيديوهات فكاهية وخطرة حالة الطرق في المملكة حتى السادسة مساء (تحديث) الصناعة والتجارة: متابعة مستمرة لعمل الأسواق التجارية الأردنيون يستهلكون 340 ألف أسطوانة خلال المنخفض ومستويات غير مسبوقة للأحمال الكهربائية كوادر العمليات بمجموعة المطار الدولي تنفذ إجراءات وقائية وتزيل الثلوج الأمن العام يُحذر من الاقتراب من أسلاك الكهرباء التي تعرضت للقطع بسبب الثلوج الأمن يعلن حالة الطرق في المملكة حتى عصر اليوم ...تفاصيل
بحث
الجمعة , 28 كانون الثاني/يناير 2022


عنزة ولو .. طارت!

بقلم : م. باهر يعيش
03-12-2021 07:21 AM

في المصيبة التي نعيش في ظلها نحن والعالم من وباء فتّاك أسموه كورونا؛ كنّا نحن في الأردن في لعبة وسجال مع هذا الوباء ما بين كرّ وفرّ، حتى وصلنا إلى حالة رأينا أننا قد أمسكنا به في خانة (اليَكّ). جلّسنا وأرحنا ظهورنا على ظهور مقاعدنا، وبدأنا في راحة شملت ترك الساحة له. غادرنا مقعدنا وما زالت اللعبة مفتوحة لم تنته. بقي اللّعين في مقعده يفرك يديه، يحاول ويحاور للإفلات من هذه الخانة المحبوس فيها ونحن غافلون منهمكون في حياتنا ما بين عزاء وفرح وقبلات في اللقاء والوداع.

ألقينا كماماتنا جانبًا.. هي لا(تلبق) لنا. ألا يضعها لصوص المصارف وقطّاع الطرق؟!. أليست علامة على عملية تجرى لمريض قد تذهب به لا نعرف ولا يعرف هو.. أين؟!. ثمّ نحن فينا من يأبون تغطية أنوفهم، هي علامة العزّ والجاه. ينسون أنها رمز للعز والجاه بالعمل الجاد بالحميّة بخدمة الوطن والأمّة، وليس بالخشم المحسوس فهو من لحم ودمّ.

منذ أيام مررت على محلّ لشراء سلعة ما هو ربّما في أواسط الأربعينات من عمره، خريج جامعة!!. لم يكن يضع كمّامة. أنا رجل أضع كمامتي عمّال على بطّال، وأحيانًا اغفو على كرسيّي وأنا أشاهد مسلسلاً مملاً، أو أخباراً تثير الغثيان.. وأنا أضعها، بيني وبين الرجل كلام سابق ومودّه ويعتبرني بمثابة أخاه الكبير. سألته لماذا لا تضع الكمامة، نظر إليّ بانتصار وزهو كمن يركب فرس عنتره، ولولا الاحترام وفارق السّن؛ لشخر ونطر، هزّ رأسه، قال: «يا عمّي هذه مؤامرة!، ما في كورونا ولا بورونا» أنا لم آخذ اللقاح لأنه مضرّ وهو تسويق لمنتجات(الأعداء)!!!.

لم أَجِد مجالاً ولا فائدة من مناقشتي معه؛ (عنزة ولو.. طارت). هو مصرّ على موقفه وللأسف هناك كثيرون من جهابذة الفكر الاعتراضي مثله، ستراهم في كلّ مكان. بالمناسبة أتساءل، كم من عضوٍ من ممثلينا.. في مجلسنا؛ تبادلوا(العبط) والقبلات للتهنئة بنجاح زملاء لهم بانتخاباتهم الداخلية الأخيرة وهم بلا كمّامات؟!، هم ممثلو الأمّة ومثلهم العليا.

أنهيت ما جئت من أجله معه. مضيت وأنا أعض شفتاي، أعضّ بنواجذي على ما تبقى منها، وأنا أستغفر الله لي وله وللعديدين من أمثاله وهم.. كُثر. لم أعتقد أنّه مازال بيننا وعلى مثل هذه الدرجة من العلم والخبرة والثقافة!!! من ما زال يحمل مثل هذه الآراء والمعتقدات، أما البسطاء وهم الغالبية العظمى منّا؛ فمنهم من يتقيّدون، يتماشون مع النصائح من دافع المواطنة الصالحة و...بلا فلسفة. ومنهم من يقلّدون بل ويعتقدون كما هذا الصّديق. حماهم الله. و...لك الله يا وطننا، لك الله يا بلد.

الرأي

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012