أضف إلى المفضلة
السبت , 01 تشرين الأول/أكتوبر 2022
شريط الاخبار
كوريا الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا باتجاه بحر اليابان الأردن يمنع فريق رياضي إسرائيلي من دخول أراضيه أجنبية تتدعي تعرضها لاعتداء جنسي من قبل رجل أمن .. والأمن: اتخذنا إجراءات بدعوة من الملك .. العاهل السويدي يبدأ زيارة للأردن في تشرين الثاني المقبل بوتين يقتبس كلمات الفيلسوف الروسي إيفان إيلين في وصف روسيا بوتين يضم 4 أقاليم أوكرانية .. ويبدي استعداده لوقف القتال الخطيب: نتائج القبول الموحد مازالت تراوح مكانها عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الكرملي: الهجوم على مناطق ستضمها موسكو سيعتبر هجوما على روسيا الملك يهنئ ولي العهد السعودي بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء هيئة الاذاعة البريطانية تُعلن إغلاق “BBC عربي”.. والغاء مئات الوظائف عبر الخدمة العالمية وفود دونيتسك ولوغانسك وزابوروجيه وخيرسون تصل موسكو عشية مراسم الانضمام إلى روسيا إغلاق مراكز الاقتراع وبدء عملية الفرز في الانتخابات الكويتية روسيا تصادق على ضم مناطق أوكرانية الجمعة الملك يهنئ أمير دولة الكويت بذكرى توليه مقاليد الحكم
بحث
السبت , 01 تشرين الأول/أكتوبر 2022


النائب الرواشدة: قانون حماية الطفل اهدار لقيم المجتمع

05-08-2022 05:31 AM
كل الاردن -


كتب النائب ماجد الرواشدة -

إدراكا منا لحجم الأمانة والمسؤولية التاريخية والأخلاقية، وأمام هذا الاستحقاق التشريعي، فإنني اضع بعض النقاط على الحروف لعل هذه الرسالة تصل الى كل من يعنيه امر الأطفال ومستقبلهم في وطني، فحرصا مني على الطفولة وحرصا مني على بقاء التماسك الاسري والتواصل العائلي، وهي سمة ما زال مجتمعنا يعتز بها، وما زال الآباء وما زالت الأمهات تعتقد بان مسؤولية تربية وتوجيه الطفل في بداية حياته وحتى ادراكه الكامل هي مسؤولية خالصة للأسرة وتمثل عقيدتها واخلاقها مصدرا لهذا التوجيه والتربية، وما زالت الاسرة الحاضنة الأساسية لنماء الطفل في بيئة امنة وتمثل المكان الأنسب لهذا النمو.

ولعل من المفارقات العجيبة نزع هذه المسؤولية من أصحابها عندما يأتي القانون على ذكر التربية الفضلى او البيئة الفضلى، وهل يوجد مكان في الدنيا احرص على الطفل من والديه؟ وهل يوجد من هو احن على الطفل من والديه؟ وهل يوجد لدى الانسان من هو اعز عليه من ولده؟ بالله عليكم افيدوني. وربما يشير البعض الى حالات شاذة في التعامل مع الطفل من قسوة واهمال واستغلال في اعمال غير مشروعة، كالتسول مثلا او التشغيل قبل سن العمل، كل هذه حالات شاذة لا يقاس عليها، وبعضها يتنافى والفطرة السليمة للأبوة والأمومة وربما تكون الحاجة التي عجزت الدولة والمجتمع عن تلبيتها تدفع تلك الاسر اطفالها لتلك الاعمال.

ان القانون المطروح على مجلس الامة لإقراره يأتي منسجما مع توجهات عالمية اقل ما يقال فيها انها لا تمثل ثقافة الامة ولا عقيدتها، وانه يريد اخراج الطفل عمليا وثقافيا من بيئته الاصيلة وتركه لهوى الطفولة من جهة أخرى، أيترك للطفل هذه الحرية المطلقة في الاختيار بعيدا عن رقابة الوالدين؟

بكل الصراحة وبكل الصدق لست مع هذا القانون، وأعلنها صريحة وبدون مواربة، انني بريء من هذا القانون، ولا يمثل توجهاتي، كعربي ومسلم وأردني تشرب الحرية والصدق مع النفس وتربى على عادات وتقاليد من الطفولة منسجمة مع عقيدة الامة النقية ومع ثقافة الامة التي تنظر للطفولة على انها أكبر الامانات التي يحملها الانسان ويسأل عنها دنيا ودين، السنا من يرث رسالة سماوية وفرت للطفولة من الحقوق مالم يوفره أي ميثاق عالمي، ولعل اخطر سؤال يمكن توجيهه لم يهمه الامر، ماذا يمكن ان يشكل هذا القانون للطفولة في وطني من تغيير إيجابي وماذا سيضيف أشياء نفتقدها لدى أطفالنا واسرنا؟

ابرأ الى الله من هذا القانون واشهد الله انه قلب للمفاهيم الفطرية عند الانسان ويهدم أقدس علاقة بين الطفل واسرته، اللهم فاشهد انني قد بلغت.


جو24
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012