أضف إلى المفضلة
الجمعة , 03 شباط/فبراير 2023
شريط الاخبار
الملك وبايدن يبحثان آليات التعاون لتعزيز الاستقرار الإقليمي وخفض التصعيد بالأراضي الفلسطينية بوتين: ردنا على التهديدات لن يقتصر على المدرعات.. يجب على الجميع فهم ذلك الملك يعقد لقاء مع نائبة الرئيس الأمريكي الشبول والسفير الألماني يشاركان بورشة حول التجربة الإعلامية في ألمانيا الملك يلتقي وزير الخارجية الأمريكي الملك يلتقي مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الملك يلقي الكلمة الرئيسة في فطور الدعاء الوطني بواشنطن السودان : اتفاق مع الاحتلال على المضي في تطبيع العلاقات بين البلدين التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي - رابط أورنج الأردن تطلق التجربة الفعلية الثانية للجيل الخامس الأردن يحذر من تهجير سكان خان الأحمر ويدين الاعتداء على كنيسة حبس المسيح الخرابشة: دراسات مبشرة عن امتلاكنا للعديد من الثروات التنمية: توزع 30 ألف بطاقة غذائية لأسر عفيفة مواعيد العمل بجولات الترخيـص المتنقل البنك المركزي الأردني يرفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس
بحث
الجمعة , 03 شباط/فبراير 2023


متى تنتهي الحماقات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين

بقلم : عودة عودة
30-11-2022 06:21 AM

المستوى من الحماقات التي هدفها اشاعة الذعر بين العاملين في هذه المهنة 'مهنة المتاعب'

كل يوم يدلي صحفيون فلسطينيون وعرب واجانب شهادات يقوم بها اسرائيل ضد الفلسطينيين، ومن هذه الشهادات فقد أجبرت اسرائيل الصحافة السويسرية «كارين وينجر» على التعري حتى ملابسها الداخلية على حاجز ايرز.

وتهدف إسرائيل من هذه الإجراءات إشاعة الذعر بين العاملين في هذه المهنة مهنة المتاعب (الصحافة)

وفي ثنايا مسلسل الحماقة الاسرائيلي ضد الصحفيين، ففي اذار وقبل ثلاث سنوات طحن بلدوزر اسرائيلي وان كان من صناعة اميركية لشركة «كتربلر» عظام الرسامة والشاعرة الاميركية راشيل كوري ابنة الثلاثة وعشرين عاما لتلاقي «حتفها الفاجع» تحت جنازير هذه الآلة الجبارة.. والسبب كما يقول الجيش الإسرائيلي محاولتها منع هدم بيت فلسطيني في رفح

ما بين «الموت الفاجع» لراشيل ومنع الصحافية «كارين» من ممارسة مهنتها شهد العالم ما يكفي من الآلام والاحزان في فلسطين والعراق وافغانستان، تشعر الانسان بالغضب والالم الشديدين ذلك ان الحياة اصبحت بلا معنى في ظل الهيمنة الاميركية على مقدرات البشرية واطلاق كل هذه «الوحشية» من عقالها و ان كنا نؤمن ان الانسانية ستنتصر على هذه الوحشية في النهاية..

لقد كتبت «راشيل» خمس رسائل الى والديها قبل «موتها المفاجىء» وهي من اصدق واجمل الرسائل الذاتية التي قرأتها في حياتي والتي تشبه الى حد قريب قصيدة مالك بن الريب بعيدا عن أهله وبلده.. فماذا قالت راشيل في رسائلها:

«الاطفال هنا يعرفون ان الحياة ليست هكذا في كل مكان في الدنيا، قبل حضوري بيومين قتلت دبابة اسرائيلية طفلا في الثامنة من عمره، لقد همسوا الي باسمه «علي».

ستون بالمائة من سكان رفح من اللاجئين هجروا مرتين او ثلاث مرات من ديارهم في فلسطين التاريخية اي اسرائيل الحالية..؟!

كم هي صعبة هذه الرقة والاهتمام والخوف علي والطيبة الزائدة من اناس يواجهون «الهلاك» وسلب قدرتهم على البقاء على قيد الحياة والتدمير الهائل و«التدريجي» و«الخفي» في معظم الاحيان لقطع كل سبل الحياة على اناس محاصرين في منطقة مغلقة لا يملكون الخروج منها والذي هو بمثابة «ابادة جماعية»؟!

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012