أضف إلى المفضلة
الأحد , 21 نيسان/أبريل 2024
شريط الاخبار
14 شهيدا في طولكرم وإعلان الإضراب الشامل في الضفة آلاف الإسرائيليين يتظاهرون مطالبين بانتخابات مبكرة وعودة الأسرى من غزة مرتبات المستشفى الميداني الأردني غزة/77 تصل أرض الوطن بـ 95 مليار دولار ... الكونغرس يقر مساعدة عسكرية لإسرائيل وأوكرانيا وتايوان الخرابشة: الأردن ينظر إلى الهيدروجين الأخضر باعتباره وقود المستقبل وفاة طفل سوري الجنسية غرقاً داخل مسبح في إربد "الأراضي": توقف استقبال طلبات البيع يدويا في العاصمة من صباح يوم غد - رابط رياديو حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي يعيشون تجربة تدريبية مختلطة باللعب والذكاء الاصطناعي مع بروفاوندرز سيارة تتعرض للاحتراق بالكامل على طريق البحر الميت قراصنة يعلنون اختراق قاعدة بيانات لجيش الاحتلال مطار دبي الدولي يعود للعمل بكامل طاقته إصابة 9 جنود من جيش الاحتلال في طولكرم إصابة 23 سائحا في انقلاب حافلة سياحية بتونس “نيوزويك” : حماس انتصرت وتملي شروطها لوقف إطلاق النار من تحت أنقاض غزة السعايدة يلتقي مسؤولين بقطاع الطاقة في الإمارات
بحث
الأحد , 21 نيسان/أبريل 2024


الأردن قادر على الانحياز السياسي

بقلم : الدكتور رشيد عبّاس
29-03-2023 01:38 AM

يخطئ من يعتقد أن الأردن غير قادر على الانحياز_السياسي شرقاً أو غرباً, فعلى العكس تماماُ هناك أمام الأردن عدة خيارات لأكثر من انحياز سياسي في نفس الوقت, ولعل مرونة النظام الأردني عبر التاريخ, وقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم, وعلاقات الأردن الوازنة مع كافة الجهات, وموقع الأردن الاستراتيجي.. هي أسباب ضرورية وكافية يمتلكها النظام الأردني لتغيير مواقفه السياسية إذا ما لزم الأمر لاحقاً, مع قدرة النظام الأردني على المحافظة على مبادئه العليا.
نعم العالم اليوم يتغير في انحيازه السياسي شرقاً أو غرباً في ضوء التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة, الأمر الذي يجعل لكل دولة من دول العالم حرية الانحياز السياسي وأن تأخذ اتجاهاتها السياسية حسب ما تقتضي مصالحها الاستراتيجية, فالمكانة السياسية للدولة تتمثل في قدرة الدولة على المناورة السياسية الذكية لتحقيق برامجها ومساراتها التنموية المستقبلية كافة.
الأردن رغم ظروفه الاقتصادية الصعبة التي يمر بها إلا أن لديه حرية الانحياز السياسي شرقاً أو غرباً في أية لحظة يراها هو مناسبة له, وذلك في ضوء برامجه التنموية السياسية والاقتصادية والاجتماعية, وأن قدرته على دراسة خارطة الإقليم الجديدة وتحليلها ليس صعباً على دولة مثل الأردن خاض ويخوض معتركاً سياسياً على مدار قرن من الزمن.
الأردن بقيادته الوازنة هو من يقدّر استراتيجية الانحياز الضرورية له شرقاً أو غرباً, وأن انحياز الأردن السياسي شرقاً أو غرباً متروك لتطورات الأحداث الاقليمية المتسارعة, والتي لا تعني للأردن بأي شكل من الاشكال التخلي عن مسؤولياته الوطنية والقومية والاقليمية على الإطلاق.
لا يوجد اليوم في عالم السياسة صديق دائم أبدي أو عدو دائم أبدي, وأن التطورات والمتغيرات الدولية في الإقليم هي التي تفرض في أية لحظة تكون جهة الانحياز السياسي شرقاً أو غرباً, فالاستدارة السياسية للدولة مشروعة وغير محرّمة في الكتب السماوية, وأن مبدأ حساب الربح والخسارة السياسية لهذا الانحياز يحسب في إطار (مستقبل) برامج الدولة على الأقل وليس في إطار حاضرها.
أن مسألة الانحياز السياسي للأردن شرقاً أو غرباً, ربما يكون أكثر حساسية من غيره من أي دولة من دول الإقليم, وذلك لكون القضية الفلسطينية (التي لم تحل بعد) هي قضية الأردن المركزية, ومع كل ذلك لدى الأردن أوراق سياسية عدة تجعله قادراً على تحديد جهة الانحياز السياسي في قادم الأيام.
دمتم بخير.


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012