أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 11 آذار/مارس 2026
شريط الاخبار
"المياه" و"البوتاس" توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات الملك يعزي رئيس دولة الإمارات و أمير دولة الكويت باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب إزالة 35 بسطة مخالفة في إربد الأمن العام يحذر من لعبة إلكترونية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيسان الألماني والغامبي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الكرواتي الملك يترأس اجتماعا في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات حواري: سندرس مشروع قانون الضمان بعد حوار معمق لضمان حقوق جميع الأطراف "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة إدانة 137 تاجر مخدرات خلال 286 يوما ...والأردن يواصل حربه على المخدرات بلا هوادة العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية .. والغرام بـ 105.6 دينار البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة بالبحرين وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل
بحث
الأربعاء , 11 آذار/مارس 2026


كسر الحصار

بقلم : عصام قضماني
13-11-2023 12:19 AM

لم يكد مسؤول البعثة الطبية النرويجية إلى غزة، الدكتور مادس غلبرت، ينهي تصريحه الى قناة الجزيرة مطالبا الأمم المتحدة بأن تفعل كما فعل الأردن بكسر الحصار الإسرائيلي على غزة بإيصال المساعدات حتى كانت الشحنة الأردنية الثانية تهبط في مظلات أوصلها سلاح الجو الأردني إلى المستشفى الأردني الميداني هناك.

نعم تستطيع الأمم المتحدة إن أرادت وتستطيع دول العالم المتعاطفة مع الشعب الفلسطيني كسر الحصار وإيصال الماء والوقود والغذاء إلى قطاع غزة فورا.

الأمر يحتاج إلى الفعل وإشعار سلطات الاحتلال الإسرائيلي كما فعل الأردن، ولن تستطيع إسرائيل فعل شيء حيالها، وإن فعلا فستكرس صفتها كمجرمة حرب وتفقد ما تبقى من سمعتها التي بنتها بالكذب والتزييف.

وراء ايصال مساعدات طبية ودوائية اردنية جوًا للمستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة رسالة وهدف.

أما الرسالة فهي أن كسر الحصار على الشعب الفلسطيني في غزة في استخدام امثل لمعاهدة السلام بين الاردن واسرائيل التي تدور تساؤلات اليوم عن جدواها.

اما الهدف فهو الابقاء على المستشفى الاردني الميداني عاملا في غزة، ويبدو انه سيبقى الوحيد الذي يعمل قريبا لنجدة الاشقاء رغم ما يعانيه من نقص حاد في الإمدادات ليقوم بدوره الإنساني للتخفيف من معاناة الأهل في القطاع.

الملك الذي يقف وراء هذه الخطوة المفاجئة يترجم كلماته إلى أفعال وقد كان أعلن عن بدء تسيير جسر جوي لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة الذي يتعرض إلى مجازر غير مسبوقة يقترفها الاحتلال الإسرائيلي.

يريد الأردن أن يقول أن إيصال المساعدات الطبية والغذائية عملية ممكنة إن توفرت الإرادة واستثمار القنوات السياسية والدبلوماسية وليس من عذر وضع العراقيل الإسرائيلية أو قسوة الحصار المفروض على غزة.

كسر الأردن للحصار المفروض على قطاع غزة كان بدأ قبل ذلك بكثير.

الخطوة هي الثانية ولن تكون الأخيرة فالملك عبد الله الثاني ينفذ ما وعد به وهو جسر جوي لن يتوقف.

ليس فقط انها لمست نبض الشارع الأردني والشارع العربي بل انها فعل يترجم الدعم.

اسرائيل لا تستطيع منع المساعدات ان ارادت الدول فرضها فهي لن تخاطر في تخريب علاقاتها مع الدول وقد ساءت بالفعل وما على هذه الدول سوى ان تتحرك لترجمة الاقوال الى افعال.

وليس من سلاح أفضل من مساندة القيادة الأردنية في جهودها، لأن الموقف الموحد هو الذي لا يدع للعدو منفذا لنقل المعركة وخلق الاضطرابات لإزاحة النظر عن جرائمه في غزة.

إسرائيل حتى اللحظة لا تعلق على ما قام به الأردن بكسر الحصار، لكن ذلك لا يعني أنها راضية ولا يعني أنها صامتة، فهي تحرك امكانياتها الهائلة وتنشر ذبابها الإلكتروني الذي يبث الشائعات ليل نهار لتشويه الموقف الأردني الصلب الذي يؤرقها.

الرأي

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012