أضف إلى المفضلة
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
الأردن يدين اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المسيحيين في القدس وزير الصحة يتفقد عدداً من المراكز الصحية في الطفيلة والكرك المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا "موانئ العقبة" تنجز تحديث رافعتين لتحسين الكفاءة التشغيلية "الفيفا": مجموعة "النشامى" في مونديال 2026 تحمل طابعًا تنافسيًا مرتفعًا "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول 29 إشاعة تحريضية ضد الأردن بـ10 أيام.. والأردن يواجهها بتدفق المعلومات والوعي (إسرائيل) ترفع وتيرة غاراتها الجوية وقصفها لجنوب لبنان إعادة انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله لولاية سادسة تعيين الغانية "غبيهو" رئيسة للبعثة الأممية في جنوب السودان ارتفاع أسعار الذهب محليًا 70 قرشًا .. والغرام يصل إلى 97 دينار برؤية هاشمية.. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات أجواء باردة نسبياً حتى الأحد وربيعية دافئة بدءا من الاثنين وفيات السبت 11 - 4 -2026
بحث
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026


يقظة الجيش والوعي الاردني العظيم

بقلم : فايز شبيكات الدعجة
17-05-2024 06:33 PM

رغم كل العمليات الارهابية واثارة الفتن التي تعرضت لها المملكة، لا زال يعتقد البعض ان حكاية استهداف الاردن هي حكايه من نسج الحكومة لتبرير ما تقوم من اجراءات احترازية لمنع الفتن او الارهاب.

اليوم اعلن الجيش العربي الاردني انه قتل اثنين من المهربين وصادر اسلحة ومخدرات قادمة من الحدود الشمالية ،
وقبل ذلك صرح مصدر مسؤول أن الأجهزة الأمنية الأردنية أحبطت محاولة تهريب أسلحة إلى المملكة أرسلت من قبل ميليشيات مدعومة من إحدى الدول إلى خلية في الأردن.

وأوضح المصدر أن الكمية صودرت عند اعتقال أعضاء الخلية، وهم أردنيون، في أواخر آذار الماضي، مشيرا إلى أن التحقيقات والعمليات ما زالت جارية لكشف المزيد المتعلق بهذه العملية.
وقال المصدر إنه في الأشهر الأخيرة أحبطت الأجهزة الأمنية محاولات عديدة لتهريب أسلحة، بما في ذلك ألغام كلايمور، ومتفجرات C4، وسمتكس، وبنادق كلاشينكوف، وصواريخ كاتيوشا عيار 107 ملم.

مع كل هذا وذاك يكرر اعداء الداخل نفس الاسطوانه للتشويش على التصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار، بل ان المحاولات تجري على قدم وساق لاستغلال الحرب الصهيونية على غزة لتشويه صورة الموقف الاردني، وظهر من يزعمون انهم لن يكتفوا بحجم الدعم الهائل الذي توافقت عليه الجماهير الاردنية الحاشدة وقدمته للتعبير عن خالص مناصرتها لغزة بسلاسة منذ بداية الازمة ولا تزال .

لقد تجمهر الاردنيون . تبرعوا بسخاء. ساروا واحتشدوا وملأوا الشوارع والساحات. قاطعوا البضاعة الاسرائيلية. القوا قصائد ونشروا مقالات. ونظموا ندوات. ودعوا الله كثيرا ان ينصر اهل غزة ويرحم شهداءهم ويشفي جرحاهم وان يحصي الصهاينة عددا ويقتلهم بددا ولا يغادر منهم احدا.

وتسود في الاردن حالة فريدة اقليميا من التوافق بين الموقفين الشعبي والرسمي نحسد عليها، ولم تتمكن بعض الممارسات الفردية من تشويه جمال الصورة وتعكر صفاءها. ذلك ان حرية التعبير عريقة وقد احترف الاردنيون استخدام وسائل التعبير السلمية والتزموا بهذا النهج، فأجادوا استعمال ادوات الديمقراطية لتنفيذ المسيرات والوقفات الاحتجاجية التي تعبر عن ارائهم ومواقفهم في المناسبات والاحداث الجسام، وحظيت الانشطة بكافة صورها واشكالها بحراسة امنية ورعاية قانونية مشددة لضمان سلامة جسم المسيرات، وتمكين الناس من التعبير في اجواء آمنة بسكينه واطمئنان.
ملامح الاستهداف المعادية ظهرت بوضوح من خلال الدفع بالغرباء عن النهج الوطني وزجهم وسط المسيرات الاخيرة لقنص الاستقرار ، والادعاء بقدرتهم على تقديم طبقة مواعظ اضافية للحشد الجماهيري لحل مشكلة غزة، والتظاهر بوضع نقاط على حروف الموقف الاردني.
كل هذا اصطياد مكشوف في الماء العكر ، وفيه انتقاص من وعي المشاركين ومن هيبة الدولة على حد سواء، وهو في الحقيقة يعني وجود اصابع خفية لتغيير مسار التظاهرات ودفعها للفوضى والتخريب ، والاتجاه بها نحو تصفية الموقف الاردني الاكثر ثباتا وواقعية لخدمة الشعب الفلسطيني.

النقاط مثبتة وواضحة على حروف الموقف الاردني وتتناقلها وسائل الإعلام ،وأصبحت معروفة لمن في المهد صبيا ،لكن الأزمات لها في العادة آثارها الجانبية الضارة، وتدفع ببعض الشخصيات المهجورة لاستثمارها إما للتذكير بالنفس وتصدر واجهة الأحداث، واما مأجورة ،وهذا الذي حدث بالفعل في بعض المسيرات وأدى للخروج عن القانون والقبض على متسللين التقطهم رجال الامن .وما كان يلقى القبض عليهم لولا انهم رفعوا شعارات مخالفة للقانون، او تحرشوا برجال الامن، او اعتدوا على الممتلكات.
فشلت محاولات الاستهداف امام يقظة الجيش والوعي الاردني العظيم، ولا ينخدع الاردنيون بزبد المزايدات، والايهام بالقدرة على تطوير فعاليات شعبية فوق العادة لتعجيل انتهاء الحرب، فالموقف الاردني وحده هو الذي ينفع اهل غزة ويمكث في الارض.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012