أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 20 كانون الثاني/يناير 2026
شريط الاخبار
منتخب النشامى في المركز 64 عالميا في تصنيف "فيفا" الأمن العام يوضّح تفاصيل العثور على طفل في محيط مستشفى التوتنجي "الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام صندوق توفير البريد قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل وزير الإدارة المحليَّة: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار القوات المسلحة تجلي دفعة جديدة من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التطورات في المنطقة مفتي المملكة: غدا أول أيام شهر شعبان صندوق النقد يرفع توقعات النمو العالمي إلى 3.3% في 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 94.50 دينارا للغرام هزة أرضية بقوة 3 درجات في بحيرة طبريا ولي العهد يترأس اجتماعا دوريا للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم لمجلس النواب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة "الأرصاد": الموسم المطري يتجاوز معدلاته في معظم مناطق المملكة
بحث
الثلاثاء , 20 كانون الثاني/يناير 2026


التهجير: بين الحلم الاسرائيلي والذاكرة الفلسطينية

بقلم : د.عزت جرادات
09-09-2024 06:32 AM

التهجير القسري أو الهجرة الطوعية، فردية أم جماعية، هما وجهان لعملة واحدة. ويؤديان إلى النتيجة ذاتها، اقتلاع أو فقدان المواطن لموطنه وترجع أسبابه إلى دوافع داخلية، مثل الإضطهاد أو خارجية مثل الغزو أو الإحتلال.

ويظل التهجير القسري، فردياً أم جمعياً، هو الأشد إيلاماً وخطورة والأكثر اهتماماً على المستوي السياسات، محلياً ودولياً. فهو يتنافى مع القيم العليا للإنسانية وحق الحياة الآمنة الكريمة في الوطن، إضفة لإنتهاكهِ حقوق الإنسان سياسياً وما تصنعه الإنسانية بيديها فيمكن لها أن تقاومه أو تمنع حدوثه.
وتكاد تكون الحالة الفلسطينية الأولى من نوعها في حالة التهجير الجمعي:

-فهناك الحلم الاسرائيلي وفي المقابل هناك الذاكرة الفلسطينية، فالأول، الحلم الإسرائيلي، ينطوي على الكراهية وإلغاء الآخر، وفي المقابل هناك الذاكرة الفلسطينية، وتنطوي على ذكريات صعبة ومرّة ونتج عن ذلك التضادّ بين الطرفيْن: الشر والعدوان لتحقيق الحلم الإسرائيلي والتمسّك بالوطن والبقاء وبأن النكبة أو الهجرة لن تتكرر.

-فثمة خطان متوازيان ولن يلتقينا: فإسرائيل لن تتخلى عن ذلك الحُلم، أي تهجير الفلسطينيين مهما طال الزمن، أما الفلسطينيون فلن يتخلوا عن الوطن مهما بلغ الثمن أو بلغت التضحيات ولسان حالهم يردد: ولي وطن آليت أن لا أبيعه، ولا أرى غيري له الدهر مالكا.

ويمكن القول أن المعركة ليست متكافأة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني فالأول يتمتع بدعم أمريكي مطلق، والثاني يفتقد الدعم العربي، وسلاحه الوحيد هو (الثبات والتمكين) فهو قادر على الثبات أما التمكين فما يزال شعاراً بلا مضمون طالما ظلّ النظام العربي في موقفه المتفرّج أو مكتفيا بتقديم المساعدات الإنسانية التي تواجه التضيق.

'الدستور'

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012