أضف إلى المفضلة
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
وزير الصحة يتفقد عدداً من المراكز الصحية في الطفيلة والكرك المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا "موانئ العقبة" تنجز تحديث رافعتين لتحسين الكفاءة التشغيلية "الفيفا": مجموعة "النشامى" في مونديال 2026 تحمل طابعًا تنافسيًا مرتفعًا "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول 29 إشاعة تحريضية ضد الأردن بـ10 أيام.. والأردن يواجهها بتدفق المعلومات والوعي (إسرائيل) ترفع وتيرة غاراتها الجوية وقصفها لجنوب لبنان إعادة انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله لولاية سادسة تعيين الغانية "غبيهو" رئيسة للبعثة الأممية في جنوب السودان ارتفاع أسعار الذهب محليًا 70 قرشًا .. والغرام يصل إلى 97 دينار برؤية هاشمية.. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات أجواء باردة نسبياً حتى الأحد وربيعية دافئة بدءا من الاثنين وفيات السبت 11 - 4 -2026 الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار
بحث
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026


الاقتصاد أولاً وعاشراً

بقلم : عصام قضماني
19-09-2024 05:08 AM

على اهمية الخطوات المتقدمة التي تمت على صعيد الاصلاح السياسي سيبقى الاصلاح او التحديث الاقتصادي اولا ولهذا اسباب وجيهة.

يوصف الرئيس الجديد الدكتور جعفر حسان بانه رجل اقتصادي فأهم المناصب التي شغلها كانت اقتصادية وقد كان في كل الحكومات التي انضم اليها سابقا عضوا بارزا ومؤثرا في الفريق الاقتصادي وهو ما سيعطي الملف الاقتصادي اهتماما بالغا.

اما اهمية التحديث الاقتصادي في تعزيز التحديث السياسي فيكفي ان نقول ان بيئة اقتصادية سليمة ستقود بالضرورة الى مشاركة سياسية اوسع وان اوضاعاً اقتصادية مريحة ستوفر مساحات اكثر لمشاركة سياسية تتفرغ لتشكيل كيانات سياسية اكثر نضجا.

اذكر مرة أخرى بما يقوله جلالة الملك إن الأردن أقوى وإنه لا خوف على أمن الأردن الداخلي والخارجي، لكن التحدي الحقيقي الذي يواجهنا هو التحدي الاقتصادي.

على رأس التحديات الاقتصادية التي تواجه الأردن ضعف الموازنة العامة وعجزها حتى بعد المنح الخارجية المتناقصة، وما دامت الموازنة قيد الإعداد فهي فرصة لاعادة هيكلتها وربطها بالاداء والا سنبقى ندور في ذات الحلقة وهي سد الفجوة عن طريق الاقتراض الداخلي والخارجي مما يؤدي إلى تراكم المديونية.

مع انطلاق برنامج التحديث الاقتصادي وبرنامج التصحيح بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، كانت المديونية تتزايد ما يعني ان السياسات المتبعة ستحتاج الى مراجعة.

تحت هذه الظروف الضاغطة ستحتاج الحكومة لان تتفرغ للعمل الاقتصادي وأن يقاس إنجازها بالمقياس الاقتصادي والمالي.

لا تزال معدلات النمو الاقتصادي متواضعة وليس هناك أسباب تدعو للاعتقاد بأن النمو هذه السنة بأكملها سيكون أعلى مما تحقق وهي ذات المعدلات التي تتوقعها الحكومة ويؤديها صندوق النقد وهي معدلات لا تكفي لتوليد فرص عمل تمتص الجيوش الجرارة من الخريجين الجدد فما بالك الأعداد المتراكمة.

الأردن الذي صمد طويلاً في وجه التحديات الوجودية، يستطيع أن يصمد أمام التحديات الاقتصادية وأن يخرج من عنق الزجاجة كما فعل دائماً لكن كيف؟!

تحريك العوامل المحلية، وفي الباب أدوات وقطاعات الانتاج والتركيز على المواد الاكبر فيها لفرص العمل مثل الصناعة والزراعة والتعدين والسياحة.

اورد الرئيس في كتاب الرد على كتاب التكليف السامي مبادئ عامة لكن بحوزته برنامج تنفيذي وضعته الحكومة السابقة لتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي وسيعقد ورشة عمل تشبيك لمسؤولي الصف الاول والثاني لكنه سيحتاج الى ورشة اخرى لتحديث البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي لان الظروف او المناخ العام الذي جاءت في ظلها الخطة التنفيذية تغيرت وكذلك اهدافها وطموحاتها.

الرأي

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012