أضف إلى المفضلة
الإثنين , 09 شباط/فبراير 2026
شريط الاخبار
بدء تقديم طلبات البكالوريوس للناجحين في التكميلي الثلاثاء اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها - صور ارتفاع أسعار الذهب محليًا إلى 102.6 دينارا 182 هدفا و21 ركلة جزاء في 14 جولة بدوري المحترفين الملك يجدد الرفض التام لأية قرارات من شأنها انتهاك الحقوق العادلة والمشروعة للفلسطينيين الحركة السياحية في البترا تقترب من أرقامها القياسية "غبار إفريقي" : طقس غير معتاد يؤثر على الأردن وتنبيهات لمرضى الجهاز التنفسي مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز إغلاق محطّة ترخيص العقبة المسائية ونقل خدماتها لمركز الخدمات الحكومي بني مصطفى: الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية تم تحديدها بالاعتماد على نظام محوسب 4 إصابات بانفجار أسطوانة غاز داخل مطعم في إربد الجامعة العربية تدين المصادقة على قرارات توسيع السيطرة في الضفة الغربية "المتكاملة للنقل المتعدد": 307 حافلات تدير النقل بالمحافظات وتنقل 1.4 مليون راكب المواصفات والمقاييس تعلن خطتها الرقابية الرمضانية
بحث
الإثنين , 09 شباط/فبراير 2026


رحلة بلا نهاية بين إيران وإسرائيل

بقلم : كامل النصيرات
13-10-2024 09:39 AM

يا جماعة، هالقصة مو عن أي رجل عادي، لا. هذا «أبو خليل»، اللي قرر يركب صاروخ حربي ويصير سائق «خط» بين إسرائيل وإيران، بس بمستوى ثاني من الإثارة.
بدأت القصة لما أبو خليل كان جالس في ديوان الحارة، عم يسمع الأخبار عن الصواريخ اللي بتروح وبتيجي بين إسرائيل وإيران. قال: «يا زلمة، ليش ما أركب أنا واحد من هالصواريخ وأشوف الدنيا؟» وبالفعل، ما كذب خبر. قدر بطريقة ما يوصل لصاروخ حربي – ما حدا عارف كيف! – وطلع فيه وقال: «يلا، خليني أشوف شو فيه بهالدنيا!»
أول محطة؟ إسرائيل. وصل أبو خليل على تل أبيب، نازل من الصاروخ كأنه نازل من باص كوستر، ونظر حواليه وقال: «يا جماعة، شو القصة هون؟ كل هالضجة عالفاضي؟» وحاول يسأل الناس وين أقرب محطة بنزين عشان يزود الصاروخ بالوقود، لكن ما حد عطاه وجه. قال: «خلص، مش مشكلة، بروح لإيران.»
رجع على الصاروخ، ضغط على زر «إيران» كأنه عم يضغط على GPS، والصاروخ رجع طاير. وصل لطهران، نازل هناك كمان كأنه رايح على زيارة عائلية. بس المشكلة إنه أول ما نزل، الناس بدوا يسألوه: «إنت جاسوس؟ شو جاي تعمل هون؟» رد عليهم بكل ثقة: «لا يا جماعة، أنا سائق خط جديد بين إسرائيل وإيران، إذا بدكم تركبوا معي بخفض لكم السعر.»
وهيك صار أبو خليل يعمل «توصيلات» على خط إيران-إسرائيل، كل يوم ذهاب وإياب، وكأنه ما في حروب ولا أزمات. صار يحكي للجميع: «يا جماعة، الحرب بس على التلفزيون، أما أنا فبعمل أشغال بين الطرفين!» وصار كل ما يوصل إسرائيل، يسأل: «في حدا بدو يروح إيران؟» وكل ما يوصل إيران، يسأل: «في حدا بدو يروح إسرائيل؟»
الغريب إنه لا إسرائيل ولا إيران عرفوا كيف يتعاملوا معه، فكل طرف صار يشوفه كأنه «هدنة متنقلة». يوم يسوق على مهل بين الجبال، ويوم يطير بسرعة الصاروخ فوق البحر. وحتى صار يحلم إنه يفتح شركة «أبو خليل للنقل الجوي الحربي»، يتخصص في نقل الركاب بين مناطق الصراع، مع خدمة «راحة ومشروب مجاني».
في النهاية، أبو خليل صار عنده «ولاء خاص» للصاروخ تبعه، لأنه كان الوسيلة الوحيدة اللي خلت حياته «تطير» بين أزمات. وصار يضحك ويحكي: «إذا كان في حل للصراع بين إسرائيل وإيران، فهو أكيد في فتح خط مواصلات رسمي! بس للأسف، يمكن أنا الوحيد اللي بقدر يشوف الفكرة... لأن الباقي مشغولين بالحرب.»

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012