أضف إلى المفضلة
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
الأردن يدين اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المسيحيين في القدس وزير الصحة يتفقد عدداً من المراكز الصحية في الطفيلة والكرك المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا "موانئ العقبة" تنجز تحديث رافعتين لتحسين الكفاءة التشغيلية "الفيفا": مجموعة "النشامى" في مونديال 2026 تحمل طابعًا تنافسيًا مرتفعًا "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول 29 إشاعة تحريضية ضد الأردن بـ10 أيام.. والأردن يواجهها بتدفق المعلومات والوعي (إسرائيل) ترفع وتيرة غاراتها الجوية وقصفها لجنوب لبنان إعادة انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله لولاية سادسة تعيين الغانية "غبيهو" رئيسة للبعثة الأممية في جنوب السودان ارتفاع أسعار الذهب محليًا 70 قرشًا .. والغرام يصل إلى 97 دينار برؤية هاشمية.. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات أجواء باردة نسبياً حتى الأحد وربيعية دافئة بدءا من الاثنين وفيات السبت 11 - 4 -2026
بحث
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026


غزة ليست بخير.. وإسرائيل ماضية في كوارثها

بقلم : نيفين عبدالهادي
04-03-2025 01:10 AM

غزة ليست بخير، حقيقة واضحة لا تحتاج لأي بحث في اللغة عن كلمات ومفردات تنقل واقع هذه المدينة التي لم تبق منها إسرائيل أي معلم من معالم الحياة، ولا أي من مقومات البقاء، فقد ساوت هذه المدينة بأرض يقبضون عليها بأرواحهم للبقاء على ترابهم الذي لم يبق لهم سواه، يقضون شهر رمضان بصيام يُكمل صيامهم وجوعهم الذي اعتادوا عليه لأكثر من 15 شهرا، يصومون فوق أنقاض حياتهم، ويفطرون على ما تيسّر لهم من طعام إن وجد.
ورغم كل هذه الكوارث التي يعيشها الأهل في غزة، ما يزال الاحتلال يصرّ على مزيد من إبادة هذا الشعب وظلمه، وكوارثه، بقرار وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وإغلاق المعابر المستخدمة لهذه الغاية، ليدير ظهره لا أريد أن أقول للقوانين فقط إنما للإنسانية، والأخلاق والديانات السماوية، يدير الاحتلال ظهره للحق بإصرار على إبادة هذا الشعب وسلبه كافة حقوقه، بمزيد من الظلم والقهر والتجويع والإبادة.
في ظل واقع مرير وكارثي أبقت إسرائيل عليه غزة، وفي ظل هذه الأيام المباركة خلال شهر رمضان المبارك، وفي ظل موائد خالية من أبسط أساسيات موائد رمضان، وفي ظل العيش على أنقاض منازل أو في خيمة هشة تطير مع أي هبّة ريح، في ظل حياة تغيب عنها الحياة، في ظل عذابات يومية بكل دقيقة وثانية يعيشها الغزيون وأطفالهم ونساؤهم، تصر إسرائيل على مزيد من القرارات التي تجعل من واقع حياة الغزيين كارثيا بشكل أكبر وأخطر.
القرار الإسرائيلي بوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وإغلاق المعابر المستخدمة لهذه الغاية، الذي يعد خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولاتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب لعام 1949، كما أكد الأردن بموقف رسمي أعلنه رفضا وتنديدا بالقرار، الذي يُعد انتهاكاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يهدد بتفجر الأوضاع مجدداً في القطاع، بتأكيد أردني على ضرورة أن توقف إسرائيل استخدام التجويع سلاحاً ضد الفلسطينيين والأبرياء من خلال فرض الحصار عليهم، خصوصا خلال شهر رمضان المبارك.
إسرائيل في قراراتها تجاهر، وتعلنها على الملأ فهي تأمن العقاب، لذا فهي لا تكترث بالقوانين ولا بالاتفاقيات، ولا بأرواح الناس، ولا بحرمة الشهر الفضيل، تمضي في ارهابها وحربها وتجويعها وابادتها، ما يحتاج أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل الاستمرار باتفاق وقف إطلاق النار، وضمان تنفيذ مراحله كافة، وفتح المعابر المخصصة لإرسال المساعدات الإنسانية إلى مختلف أنحاء القطاع الذي يعاني من كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لما دعا له الأردن، دون ذلك ستبقى إسرائيل في ممارسة كوارث غير مسبوقة في غزة، وستبقى غزة ليست بخير، وليست على قيد الحياة وحتى ليست على قيد الأمل بحياة ولو بحدها الأدنى.
واقع الحال في غزة لا يحتاج شرحا، ولا مكبّرا للمشاهد الكارثية، فغزة اليوم على قارعة الزمان، ومفترق طريق البقاء، وإن لم يكن هناك تدخل دولي يلتقي مع الاتفاق العربي والاجماع على ثوابت عربية لغزة، ستبقى إسرائيل ماضية في فرض وضع كارثي وإبادة جماعية وتجويع لشعب حقيقة يعيش كوارث غير مسبوقة بتاريخ البشرية. الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012