أضف إلى المفضلة
الأحد , 17 أيار/مايو 2026
شريط الاخبار
بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة المكرمة الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي استقرار أسعار الذهب محليا عند 92.30 دينارا للغرام وفيات الأحد 17-5-2026 الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير مولدوفيا وفاة بحادث تصادم على الطريق الصحراوي أجواء معتدلة مغبرة اليوم و غدًا المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات توقيع عقد توريد وتشغيل الأنظمة الذكية لـ 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية أمانة عمان تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف و الفاليه إلكترونيا الحسين إربد يتوج بكأس الأردن الصفدي يبحث في استونيا العلاقات الثنائية والأوضاع الاقليمية ولي العهد والأميرة رجوة يشاركان في جلسة حول الذكاء الاصطناعي ضمن منتدى "تواصل 2026" وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 - تفاصيل المومني: تقدير الرد على الاشاعات يتم وفق حجمها وتأثيرها ويكون بشكل غير مباشر أو عبر الإعلام الرسمي
بحث
الأحد , 17 أيار/مايو 2026


المخابرات الأردنية نور لمن اهتدى ونار لمن اعتدى

بقلم : ديما الفاعوري
17-04-2025 05:18 AM

لا يعلو صوت في هذه اللحظات على صوت الوطن، ولا مكان للحياد حين يكون الوطن مستهدفًا. ما جرى من كشف لمحاولات إرهابية جبانة أرادت النيل من أمن الأردن واستقراره، يؤكد من جديد أن هذا البلد، بقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية، ليس سهل المنال، ولن يكون ساحة عبور للمأجورين أو مرتعًا لأصحاب الأجندات السوداء.

لقد أثبتت دائرة المخابرات العامة والأجهزة الأمنية الأردنية أنها في خندق متقدم، تسهر وترصد وتتابع، لا تغفل لها عين ولا تهدأ لها عزيمة، وأنها جديرة بثقة الأردنيين، فالمؤامرات التي أُحبطت لم تكن مجرد أفكار عابرة أو تصرفات فردية، بل كانت مخططات مدروسة، مدعومة من أذرع خارجية لا تريد لهذا البلد إلا الخراب، متسللة إلى ضعاف نفوس باعوا شرفهم بثمن بخس، وارتضوا أن يكونوا أدوات في يد الشيطان، بعد أن تنكروا للخبز والملح، وتخلّوا عن تراب وطنهم مقابل وهمٍ وسراب.

هؤلاء ليسوا إلا خونة مأجورين، يجب أن يُقدَّموا درسًا وعبرةً لكل من تسوّل له نفسه أن يمسّ أمن الأردن أو أن يساوم على كرامته. فالخيانة لا وطن لها، ولا رحمة معها، ومهما تنكروا، فإن يد العدالة ستصل إليهم، فالدولة الأردنية تعرف جيدًا كيف تصون كرامتها، وتحمي مؤسساتها، وتحافظ على شعبها.

لكننا اليوم، لا نقف فقط أمام عمل استخباراتي نوعي، بل أمام مسؤولية وطنية شاملة تبدأ من الأسرة، فمتى وصل الحقد إلى عقول بعض الشباب والطلبة، علينا أن نتوقف ونسأل: أين أهلهم؟ أين الرقابة الأسرية؟ أين تعزيز الانتماء؟ كيف تركنا أولادنا فريسة لمواقع التواصل الاجتماعي، للفراغ، وللخطاب المتطرف الذي يتسلل إليهم عبر الشاشات وحسابات السوشال ميديا والجامعات؟!

لقد أصبح من الضروري أن تعود الأسرة الأردنية إلى دورها التربوي الجاد، وأن تُحصّن أبناءها بالوعي، بالانتماء، وبحب الله والوطن والقيادة، نحن في سباق مع الزمن، وفي مواجهة مفتوحة مع قوى تسعى لتخريب عقول الجيل، قبل استهداف جسد الدولة.

إن الأردن قويٌ بقيادته، صامدٌ بالنشامى والنشميات من أبناءه ممن حفظوا الملح والزاد وصانوا وطنهم، وإن كانت قلوبنا تنزف ونحن نرى بعض الشباب ينزلق إلى براثن التطرف، فإن أملنا لا ينقطع بأن نعيد بناء الوعي، وأن نضرب بيد من حديد، وأن نغرس الولاء في كل بيت ومدرسة وجامعة .

هذا الوطن، الذي قدّم الغالي والنفيس من أجل قضية فلسطين، والذي احتمل الكثير لأنه نادى في وجه الظلم، لن يسقط، فالأردنيون، وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهد سمو الامير الحسين حفظهما الله ورعاهما، يعرفون جيدًا معنى الكرامة، ومعنى الثبات، ومعنى أن يكون الأردن شوكة في حلق الطامعين.

لن نقول سوى: كل التحية والإجلال لأجهزتنا الأمنية، للمخابرات العامة، للجيش، للأمن العام، للدرك، لكل من يحمي هذا البيت الأردني الكبير، هذا وطننا، وهذه قصتنا، وسنرويها دومًا بفخر: «هنا الأردن لا مكان للخونة، ولا مأوى للمأجورين».

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012