أضف إلى المفضلة
الأحد , 19 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
إغلاق موقع مخالف لبيع المواشي في جرش الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه الأردن وسوريا تطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك قانونية الأعيان تُقر معدّلي "الأحوال المدينة" و"السير" "الصناعة والتجارة": الأردن حقق تقدما باستراتيجية التجارة الإلكترونية مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" سفير الاتحاد الأوروبي يؤكد متانة الشراكة مع الأردن ودوره المحوري إقليميا انضمام 15 منشأة صحية لنظام "حكيم" منذ بداية 2026 أشغال اربد تبدأ بتحسين الواقع المروري على تقاطع طريق البترول المومني: المملكة لا تسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل مسيرة بناء الاقتصاد الوطني الخريسات: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية "العمل": 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للامتحان التنافسي - أسماء وفاة و5 إصابات بتصادم مركبتين على طريق الشوبك انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار
بحث
الأحد , 19 نيسان/أبريل 2026


المساد يكتب: الخطوة التالية لسوريا..

بقلم : مأمون المساد
16-05-2025 10:27 PM

لا تقل خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا في زيارته إلى منطقة الخليج العربي أهمية من خطوة إسقاط نظام آل الأسد، في مخاض ميلاد الدولة الجديدة، فكما كانت البلاد بحاجة إلى الحرية السياسية والتحرر من دموية وديكتاتورية النظام البائد، ظلت الحرية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية أضلاعا هامة لاستكمال إعلان سورية الجديدة.
ولعل الحديث عن مقومات قيام الدولة ترتكز في :-
اولا:- الشعب الذي هو مصدر الشرعية والسلطات في الدولة، و لا يشترط أن تكون متجانسة عرقيًا أو دينيًا، لتكوين الهوية السورية الجامعة، من العرب والاكراد والتركمان، والاشوريين، والارمن، ومن المسلمين والمسيحيين والدروز، وإذا ما استطاعت الإدارة السياسية صهر كل هذه المكونات في هوية جامعة فإن ركن أساس قد تم غرسه في مداميك البناء، وجسد الدولة، الذي يشكل الشعب فيه القلب النابض في شريان كل قطاعات البلاد
ثانيا :- السلطة الحاكمة (الحكومة)، والتي تُمارس السلطة وتدير شؤون الدولة الداخلية والخارجية، ويجب أن تكون فعّالة، وتستند إلى نظام قانوني واضح (دستور أو قوانين)، لإعادة إنتاج الدولة التي عانت أبان حكم آل الأسد من دكتاتورية النظام، وفرض الانظمة والقوانين وتفصيلها على مقاسات المصالح الفئوية العلوية منها، والشيعية مؤخرا، واستولت على المقدرات والثروات، لا بل وهربت بها.
ثالثا:- السيادة والتي تعني استقلال الدولة في قراراتها وشؤونها الداخلية والخارجية، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية اولا ودول العالم ثانيا إيقاف انتهاكات إسرائيل وتركيا من الاعتداء على سيادة الأراضي السورية، وتطهير السوريين أنفسهم من فلول النظام الساقط واذنابه من ميليشيات إيرانية تتواجد في بعض الجيوب وتعمل على انتهاك هذه السيادة، وتنفذ الهجمات وتهدد أمن البلاد والعباد.
رابعا:- الاعتراف الدولي مهم لتعزيز السيادة، وبلقاء ترامب وقادة عرب واوروبيين بالقيادة السورية برئاسة احمد الشرع واركان ادارته ، وممارسة العلاقات الدبلوماسية عبر السفارات والوفود واللقاءات ،تعبر سوريا إلى عهد جديد ، وربما على غرار الخطوة السعودية في ترتيب لقاء ترامب مع الرئيس الشرع في الرياض، فإن مبادرة باصطحابه إلى أعمال القمة العربية في بغداد يوم السبت سيكون خطوة تختصر كثيرا من المسافات لتكون سوريا في الحضن العربي ،المكان الطبيعي لها ، وسيعطي زخما أكبر للقمة ..

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012