أضف إلى المفضلة
الجمعة , 10 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الاتحاد الأردني لكرة القدم يعفي الأندية من الغرامات ويؤجل اجتماع الهيئة العامة الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 303 شهداء و1150 جريحاً الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت وزير الخارجية يلتقي نظيره البلجيكي وزير الخارجية يلتقي القائم بأعمال المفوض العام للانروا ولي العهد يزور وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ويلتقي الفريق المطور لتطبيق سند تفاصيل عملية إحباط تهريب 943 كغم من عجينة الكبتاجون في عملية مشتركة بين الأردن وسوريا الملك يجري اتصالا هاتفيا مع الرئيس اللبناني ويؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان وزير الصحة يؤكد ضرورة تعزيز دور المراكز الصحية حسين وزياد عشيش ينافسان على الذهب ببطولة آسيا للملاكمة غدا الفرجات: الأجواء الأردنية لم تغلق واستئناف التشغيل للمطارات المجاورة يعزز حركة العبور الجوي
بحث
الجمعة , 10 نيسان/أبريل 2026


الاستقلال ٧٩ .. من الباني إلى المعزز و الآمال تعانق السماء

بقلم : الدكتور عبدالاله النجداوي
24-05-2025 10:00 PM

الدكتور عبدالاله النجداوي
في هذا اليوم، الأرض تهتز بروح الأجداد ، تتردد أنفاسهم في صخورالجبال، تنبض في تراب الحقول، تتوهج في سماء الوطن كأنها شُعلٌ خالدة لا تنطفئ، هي لحظةٌ ينهض فيها التاريخ بكل هيبته، ليؤكد أن المجد لم يكن يومًا هديةً تُمنح، بل رايةً تُرفع، وإرادةً تُنتزع، وقسمًا يُحفر في وجدان الأجيال ليبقى خالدًا لا يبهت، منذ أولى خطوات الثورة،ومنذ أولى رايات الاستقلال.

كان الأردن يكتب سطورًا لن تُمحى، ليظل شامخًا، عزيزًا، مهيبًا، كما شاء له الهاشميون،وكما أقسم له أبناؤه،وكما تروي له الأيام أن المجد يصنعه الأوفياء، ويحمله العظماء، ويخلّده التاريخ على صفحاته ليكون نورًا لا ينطفئ، واسمًا لا يطاله غبار الزمن.

لم يكن الاستقلال نقطة بدايةٍ فحسب، بل كان وعدًا حمله الهاشميون في قلوبهم، وأمانةً نقشوها في وجدان الوطن، فأصبحت مسيرتهم منارةً تُضيء الدرب جيلاً بعد جيل بدأها المؤسس،
جلالة الملك عبدالله الأول، الذي أرسى قواعد الدولة الأردنية، زرع في أرضها جذور السيادة،وأعلن للعالم أن هذه الأرض خُلقت لتكون حرةً، وأن شعبها لن يقبل إلا بالكرامة والعزة، لقد خطّ أولى صفحات المجد بدمائه، ليكون الأردن نموذجًا في الثبات والشرعية، وليظل اسمه محفورًا في صلب التاريخ كمن قاد الأمة نحو فجر الاستقلال.

ثم جاء الباني، جلالة الملك الحسين بن طلال، فحمل الراية بيدٍ من حديد، وصاغ ملحمة البناء والإصرار، وجعل من الأردن قلعةً للصمود في وجه
الأعاصير، هو القائد الذي لم يعرف المستحيل، الذي قاد وطنه بروح الحكيم وبقلب المحارب، فكان الأردن في عهده وطنًا يُنافس الكبار، يتحدى الصعاب، يُرسّخ وجوده على خارطة العالم بقوة الرؤية وحكمة القيادة.

واليوم، يُكمل المعزز، جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم المسيرة، يمضي بالأردن إلى آفاق المجد، يُرسّخ الاستقرار، يُعزز مكانة الوطن بين الأمم، يرسم طريق المستقبل بإرادةٍ لا تعرف التردد، في ظل قيادته، لم يكن الأردن مجرد وطنٍ ناجٍ من التحديات، بل كان دولةً تصنع الإنجازات، ترفع راياتها فوق القمم، وتُثبت للعالم أن الهاشميين لم يكونوا مجرد حكام، بل كانوا صُنّاع التاريخ، ورُسل المجد، وأوصياء على إرثٍ لا يُمحى.

في رحلة المجد، لا يسير القادة وحدهم، بل يخطّون طريقًا
تتعانق فيه الأجيال، ليُصبح الماضي والحاضر والمستقبل وحدةً واحدة، تجسّد إرثًا خالدًا ومسيرةً لا تنطفئ، .

اليوم، يقف المعزز، جلالة الملك عبدالله الثاني ثابتًا فوق صرح الإنجازات، يشيد للأردن مكانةً تُضاهي العظماء، ويرسم ملامح نهضةٍ لا تعرف الحدود، مستندًا إلى إرث الأجداد وعزيمة الأبناء إلى جانبه يتقدم السيف الهاشمي، ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يسير جنبًا إلى جنب مع القائد بخطى تتجاوز حدود الزمن في ظل القيادة الهاشمية التي غرسها المؤسس بأول خطوةٍ نحو الاستقلال،والباني رفعها فوق صرح الإنجاز، والمعزز رسّخها لتكون شُعلةً تُضيء طريق المستقبل.



اليوم، يهتز الوجدان كما تهتز الأرض تحت خطوات الأوفياء، وتنبض القلوب كما نبض التاريخ حين كُتب أول حرفٍ من مجد الأردن، ويعلو الصوت كما تعلو الرايات في سماء العزة، ليُعلن الأردنيون أن الولاء ليس وعدًا يُقال، بل قسمٌ يُصان، وأن العهد ليس لحظةً عابرة، بل مسيرةٌ تتجدد مع كل جيلٍ يحمل راية الهاشميين ويمضي بها نحو الخلود.


نحن أبناء التاريخ وأحفاد المجد نُجدد ولاءنا للهاشميين..نجدد عهدنا للراية الهاشمية وأن الأردن سيظل قويًا بإرادة شعبه، خالدًا بقيادته، ومضيئًا في سجلات التاريخ.



نحن أبناء هذه الأرض الذين أقسموا ألا تنحني راياتها إلا لله، وألا تهتز راية العرش الهاشمي إلا بالمجد، وألا يعرف الأردن طريقًا إلا طريق الكرامة والفخر، في ظل القيادة الهاشمية، في ظل الإرث الذي لا يُمحى، نُجدد اليوم الولاء، نرفع الصوت كما رفعه الأجداد، نُعلن أن الراية ستظل عاليةً، أن الأردن سيظل أبديًا، وأن هذا العرش سيبقى محفوفًا بقلوبٍ أقسمت أن تحميه، بأرواحٍ سطّرت قسم الخلود.
ا

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012