أضف إلى المفضلة
الخميس , 14 أيار/مايو 2026
شريط الاخبار
وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البحريني الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي وتعلن استقبال الطلبات إلكترونياً - اسماء نهائي كأس الأردن يجمع الرمثا والحسين إربد السبت التعليم العالي تعلن عن منح دراسية مقدمة من الوكالة الرومانية - رابط 1.23 مليار دولار إجمالي حوالات العاملين الواردة إلى المملكة خلال الربع الأول من عام 2026 مدير الأحوال: إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين ضبط شخص قتل والدته في جنوب عمان النقل البري: ضبط 40 مخالفة نقل ركاب دون ترخيص اسبوعيًا الأردن يدين استمرار اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية العقبة تحتفي بعودة الصيد البحري بعد توقف لمدة 4 أشهر توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة بجناية الاختلاس
بحث
الخميس , 14 أيار/مايو 2026


لعبة حانا ومانا (ترامب-النتن)

بقلم : د.عزت جرادات
01-06-2025 08:12 PM

في الوقت الذي يطالب العالم المتحضّر أن تتحمل إسرائيل المحتلة التزاماتها كدولة محتلة لتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في حالة الحرب، يتحدى نتنياهو العالم بأنه يستجيب لرجاء الداعمين له بتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية لنواحي دبلوماسية من تلك الجهات الداعمة له، وذلك يعني أنه لا يعترف بما يسمى بالمساعدات الإنسانية.
* واشتدت الأزمة بأن أوجد ما يسمى لعبة (بين حانا ومانا) بإنشاء أو صنع مؤسسة خيرية تتولى إخراج عملية التوزيع –مؤسسة غزة الخيرية- وفي حقيقتها، أنها مؤسسة (ترامب-نتن) على وزن (حانا ومانا) فالأولى تعرض المواد أو المساعدات الإنسانية.
فضاعت مسألة تلك المساعدات بين ترامب الذي صنع المؤسسة ونتن الذي وضع خطة النهب.
فتفشل المهمة وتضيع القضية بين (حانا ومانا) ويخرج ترامب ليدعو الدول لدعم المؤسسة التي لا تجيد سوى إذلال المدنيين، وتعذيبهم بالتوجه إلى مراكز التوزيع في الجنوب، وما أن يصل المدنيون حتى يطلب إليهم العودة إلى الشمال.
وتظل الولايات المتحدة الامريكية تمارس ضغوطها لدعم المؤسسة الفاشلة، وتظل إسرائيل تحرس لعبة النهب وتتيح للجيش الإسرائيلي تنفيذ خططه لاحتلال (75%) من أراضي القطاع... وفي الجناح الآخر، الضفة المحتلة، تتعالى أصوات المستوطنين في القرى الفلسطينية المحتلة (الموت للعرب).
أما نتنياهو فيعيد التذكير بتنفيذ خطة ترامب لنقل سكان غزة إلى المجهول – وتستمر اللعبة –ترامب يمهد والنتن يصفق ولا نهاية!

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012