أضف إلى المفضلة
السبت , 16 أيار/مايو 2026
شريط الاخبار
الصفدي يبحث في استونيا العلاقات الثنائية والأوضاع الاقليمية ولي العهد والأميرة رجوة يشاركان في جلسة حول الذكاء الاصطناعي ضمن منتدى "تواصل 2026" وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 - تفاصيل المومني: تقدير الرد على الاشاعات يتم وفق حجمها وتأثيرها ويكون بشكل غير مباشر أو عبر الإعلام الرسمي انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 92.3 دينارا للغرام اليوم .. الرمثا والحسين في مواجهة حاسمة بنهائي كأس الأردن 30 ألف زائر لـ"حديقة النشامى" خلال ثلاثة أيام من افتتاحها بدء فعاليات منتدى تواصل 2026 في البحر الميت أجواء لطيفة اليوم ومعتدلة الاحد والاثنين وفيات السبت 16-5-2026 أميركا تُعلن تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة 45 يومًا المصري: مسودة قانون الإدارة المحلية تستهدف حوكمة القطاع وتعزيز الدور الاستثماري للبلديات الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة الصحة العالمية تحذر من تسويق خادع لمنتجات "أكياس النيكوتين" يستهدف الشباب السعودية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات لموسم الحج 1447هـ
بحث
السبت , 16 أيار/مايو 2026


عـــن الوعي الأردني.. بقلم : فيصل الشبول

بقلم : فيصل الشبول
28-07-2025 06:43 AM

ليس جديداً هذا الظلم، ولا هذا الاستهداف والانحدار والتضليل لمحاولة النيل من الأردن ومواقفه ووحدة أهله ومتانة مؤسساته.
الجديد هو هذا الانتشار الكبير لوسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي، الذي منح الأشخاص والجماعات والمؤسسات فرصاً غير مسبوقة لنشر الأفكار والمنجزات، وكذلك نشر الأحقاد والتضليل والكراهية. والجديد أيضاً هو استثمار هذا الانهيار الكبير في المنطقة في محاولة لإرباك الجبهة الوطنية.
خلال السنوات القليلة الماضية، شهدنا موجات من الاستهداف لم تؤثّر لا في النيل من مواقفنا، ولا في زعزعة ثقة الأردنيين بوطنهم وقيادتهم ومؤسساتهم، لأن كل ما قيل وكُتب وحُرّف لم يكن سوى أخبار كاذبة أو فبركات شائنة.
الأردنيون، إضافة إلى مستوى وعيهم ومعرفتهم وتعليمهم، يدركون حجم المخاطر التي يتعرض لها وطنهم، وقضيتهم الأولى في زمن التحول الأسوأ والأكبر الذي تعيشه منطقتهم، والتحديات المصيرية التي تواجهها أمتهم.
فشلت كل الحملات في النيل من وطننا ومواقفنا، لأنها لم تكن سوى جملة من الشائعات المضلِّلة، ولن تكون هذه الحملة الجديدة استثناءً.
تعلّم الأردنيون كثيراً على مدى العقود الماضية، تعلّموا من البطولات الوهمية، ومن الشعارات العاطفية التي لم تجلب لأشقائهم سوى الفُرقة والقتل والدمار.
لعقود خلت كانوا «تقدميين» وكنا «رجعيين».
هدم «التقدميون» مؤسسات واعدة، وفرّقوا شعوبهم بين ظالم ومظلوم، قاتل ومقتول، سجان وسجين.
وبنى «الرجعيون» دولاً ومؤسسات، وحافظوا على كرامة شعبهم، ولم يبقَ غيرهم من يَسند الشقيق ويُغيث الملهوف ويدافع عن الحق.
جرى كل هذا من حولنا على مدى عقود، ولا يحتاج أي عاقل إلى جهد كبير لكي يدرك ما حلّ اليوم بدول بلاد الشام والرافدين واليمن والسودان وليبيا وغيرها من ويلات.
أما في الداخل، فثمّة من حاولوا، استثماراً لكل حادثة في المنطقة، تَقدُّم الصفوف. كانوا يستدرّون المشاعر، ويستدرجون العشائر للمزاودة على الدولة ومواقفها.
يدرك الأردنيون، مثلما يدرك أشقاؤنا الفلسطينيون، أهمية صمود الأردن في مرحلة الانهيارات الكبرى غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة. صمود الأردن وقوّته ضمانة مهمة لفلسطين وأهلها وحلم الدولة، وإغاثة أهلنا في الضفة الغربية وغزة، والدفاع عن قضيتها في وجه الغطرسة الإسرائيلية.
قوة الأردن مهمة أيضاً لأشقائه العرب، لاستعادة الدور العربي ولو بالحد الأدنى، ولدعم استقرار سوريا ولبنان.
استهداف الأردن في هذه الظروف بالذات، ومحاولات النيل من سمعته ومكانته، لن تجلب على من يقفون وراءها ومن يروّجونها سوى الفشل، فالأردنيون يعرفونهم جيداً.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012