أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 13 أيار/مايو 2026
شريط الاخبار
الحسين إربد يتأهل إلى نهائي كأس الأردن بعد فوزه على الوحدات الزراعة النيابية تبحث تسهيل إجراءات دخول شحنات اللحوم الرمثا يعبر الفيصلي ويبلغ نهائي كأس الأردن بركلات الترجيح وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج الصفدي يبحث مع نظيره التركي والسعودي والقطري جهود إنهاء التصعيد في المنطقة "هيئة النقل": حملة للحد من ظاهرة نقل الركاب بالتطبيقات غير المرخصة مؤتمر العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة الهاشمية يناقش أحدث البحوث في العلاج الطبيعي والتغذية السريرية والتصوير الطبي - صور النقل البري: غرامة نقل الركاب دون ترخيص تصل إلى 5 آلاف دينار "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الغذاء والدواء: إحالة 30 موقعا وصفحة إلى الجهات المختصة روجت لبيع الأدوية خارج الأطر القانونية هيئة الإعلام تعمم بحظر النشر في قضية الاعتداء على الأحداث البنك المركزي ودائرة الجمارك يطلقان نظام واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO
بحث
الأربعاء , 13 أيار/مايو 2026


حرب التأشيرات

بقلم : فيصل الشبول
31-08-2025 04:09 PM

‏لا ترتب مخالفة الولايات المتحدة لاتفاقية مقر الأمم المتحدة أي عقوبات عليها، وليس في العالم قوة تردعها.

ليس هذا فحسب، بل إن هيئة الأمم المتحدة كلها لم تعد ذات شأن لدى الإدارة الأمريكية، فمجلس الأمن مشلول بالفيتو، وغالبية الجمعية العامة لن تفعل شيئًا إن لم تكن فيها.

‏يعلن وزير الخارجية الأمريكي سحب التأشيرات، ومنع تأشيرات جديدة للرئيس الفلسطيني ووفده المرافق لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد بعد عدة أيام.

‏السبب؟ يقول الأمريكيون: إنها دعوات عباس والسلطة الفلسطينية للاعتراف بالدولة الفلسطينية (من جانب واحد).

‏الجانب الواحد اليوم، وبعد التطور الإيجابي في مواقف الدول الأوروبية والعديد من دول العالم الأخرى، بات يمثل غالبية دول العالم التي تعترف بحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة على ترابه الوطني.

‏أما الجانب الآخر فلا يضم سوى الولايات المتحدة وإسرائيل وعدد قليل من الدول التي تخشى عقوبات واشنطن وعداء تل أبيب.

‏من المنتظر أن تشهد الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها المنتظرة بعد أيام، اعترافات جماعية بالدولة الفلسطينية، بينها دول دائمة العضوية في مجلس الأمن، تُضاف إلى 147 دولة حول العالم تعترف أصلًا بها، وتشكل ما نسبته 75 ٪ من دول العالم، بينها دول عظمى كروسيا والصين ودول ذات تأثير كبير في مختلف قارات العالم.

‏يطرح الموقف الأمريكي على الفلسطينيين كما على الدول العربية والإسلامية أسئلة عدة:

هل يقاطع العرب والمسلمون اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة احتجاجًا على القرار الأمريكي؟

هل تخفض الدول العربية والإسلامية مستوى مشاركتها في الاجتماعات؟

هل ترفع الدول العربية والإسلامية مستوى المشاركة إلى الحد الأعلى (رؤساء الدول)؟

ما هو الموقف الأفضل للسلطة الفلسطينية: هل ترفع صوت الاستنكار والبيانات والحملات، أم تلعب دور الضحية؟

‏في مواجهة هذا الأمر، فإن الدول العربية نفسها ليست على موقف واحد، ناهيك عن الدول الإسلامية. وبالتالي فإن الحديث عن موقف عربي واحد، أو عربي-إسلامي واحد هو من قبيل الافتراض فحسب.

في تقديري أن أسوأ احتمال هو أن تلجأ غالبية من هذه الدول إلى المقاطعة، لسبب جوهري، هو أن الجديد الوحيد في هذه الاجتماعات سيكون اعترافات دول وازنة حول العالم، بمن فيها دول أوروبية، بالدولة الفلسطينية.

‏غياب أصحاب العلاقة المباشرة (السلطة الفلسطينية)، على سلبيات الغياب، قد يشكل قوة دفع إضافية لزخم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لا سيما من الدول المترددة في هذا الشأن.

‏صحيح أن حكومة الاحتلال المتطرفة تعمل ليل نهار من أجل قتل حل الدولتين عبر سعيها لاحتلال غزة وتقطيع أوصال الضفة الغربية من أجل تسهيل ضمها مستقبلًا. وصحيح أيضًا أن الولايات المتحدة تمنح حكومة التطرف الإسرائيلية غطاءً وحماية من المحاسبة. لكن الصحيح كذلك أن زخم الاعتراف العالمي بالحق الفلسطيني، وثبات الشعب الفلسطيني في أرضه، سيجعلان من مخططات اليمين الإسرائيلي بزعامة نتنياهو مجرد أوهام.

‏الصراع طويل، والحقوق غير القابلة للتصرف لا تضيع.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012