أضف إلى المفضلة
السبت , 06 كانون الأول/ديسمبر 2025
شريط الاخبار
ولي العهد يعلق على مباراة النشامى بعلم الأردن 85.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية "العقبة الخاصة" ترفع جاهزيتها تزامنا مع الحالة الجوية المتوقعة الأشغال تعزز جاهزيتها بـ110 فرق و155 آلية لمواجهة الظروف الجوية أمانة عمان: انتشار فرق الطوارئ بجميع مناطق العاصمة خلال حالة عدم الاستقرار الجوي السائدة أمطار غزيرة متواصلة وتحذيرات من تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة مديرية الأمن العام تجدّد تحذيرها من حالة عدم الاستقرار الجوّي النشامى بعد قرعة المونديال ... مستعدون للتحدي ومتفائلون بالتأهل للدور التالي الأرصاد: المملكة تتأثر بعدم استقرار جوي وسط تحذيرات من السيول والرياح القوية وفيات السبت 6-12-2025 الأمن يحذر: تجنبوا التجمعات المائية خلال حالة عدم الاستقرار الجوي الأردن يرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يمدد ولاية الانروا قرعة مونديال 2026 تُسفر عن مجموعات متوازنة وتضع الأردن في المجموعة العاشرة أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ (قصوى مياه) للتعامل مع حالة عدم الاستقرار الجوي ولي العهد: فخورون بالإنجاز العظيم الذي يكتب مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية
بحث
السبت , 06 كانون الأول/ديسمبر 2025


مأمون المساد يكتب : هل آن الأوان لوضع خطة مواجهة سيناريوهات العدو الإسرائيلي تجاه الأردن؟

بقلم : مأمون المساد
04-09-2025 02:20 PM

ما يحدث اليوم من تهديدات وأفكار وأمام سلوك اليمين الإسرائيلي المتطرف، مؤشرات حقيقية تتطلب التحرك لمواجهة الخطر القادم، وإعداد الخطط التي تحمي الوطن، ذلك أن الأردن الذي أرسى قواعد الدولة القوية المتزنة بحكمته وعمق تجربته، قادر أن يحول التهديد إلى فرصة إن أدرك أن أمنه ليس فقط على حدوده، بل في كل قرار استباقي يتخذه.


الخطورة تكمن في أن إسرائيل باتت تتصرف بشكل منفرد دون شريك فلسطيني، وقد تحاول تحميل الأردن نتائج ذلك، لذا فإن الحذر والتخطيط الأردني الاستباقي بات ضرورة وطنية لأننا ندرك أنه في خضم التحولات المتسارعة في الإقليم، وتصاعد الخطاب اليميني المتطرف داخل الحكومة الإسرائيلية، يلزمنا ويلزم صانع القرار الأردني أن نطرح السؤال الجاد: هل آن الأوان لوضع خطة وطنية متكاملة لمواجهة السيناريوهات الإسرائيلية المحتملة تجاه الأردن؟ وللتفصيل فإن علينا أن نضع على طاولة النقاش الوطني المسؤول حول ما هي السيناريوهات المقلقة بالنسبة للأردن؟ بل ونتدارس الأدوات نحو المواجهة لها.
أول السيناريوهات والتي يكررها العدو الإسرائيلي منذ زمن بعيد تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن، عبر طرح مشاريع بديلة كـ»الوطن البديل» أو الدفع باتجاه تفريغ الضفة من سكانها، ما يشكل خطرًا ديموغرافيًا وأمنيًا مباشرًا على المملكة، والتصدي لهذا السيناريو يتطلب تحركا وطنيا شاملا على أكثر من مسار، يدمج بين الدبلوماسية، والسياسة، والأمن، والإعلام، والوعي الشعبي عبر تمتين الجبهة الداخلية ورفع الوعي الوطني بأن تصفية القضية الفلسطينية تهديد مباشر للأردن، ورفض محاولات إشغال الداخل بقضايا هامشية أو إثارة الفتن، كما يتطلب منا أمنياً يقظة استباقية مراقبة أي محاولات اختراق أو زعزعة من أطراف خارجية، ومنع تحويل الأردن إلى ساحة لتصفية حسابات أو تهجير قسري، وهنا يبرز دور إعلامي يوجه خطابا وطنيا واضحا يوضح خطورة المشروع التصفوي، ويتصدى للرواية الإسرائيلية إعلامياً، وفضح المخططات أمام العالم.
ثاني السيناريوهات الإسرائيلية المحتملة تجاه الأردن محاولات تقويض الوصاية الهاشمية على المقدسات وهو سيناريو تتبناه أطراف إسرائيلية متطرفة تسعى لفرض السيطرة على المسجد الأقصى وتغيير الوضع القائم. صحيح أنه يمثل أحد أخطر السيناريوهات التي تسعى أطراف إسرائيلية متطرفة إلى تحقيقها، عبر نزع الشرعية الدولية والعربية عن الدور الأردني التاريخي في رعاية المقدسات، وفرض أمر واقع جديد داخل الأقصى، عبر التقسيم الزماني والمكاني، لإضعاف النفوذ الأردني في القدس، تمهيداً لمشاريع تهويد أوسع.
وأمام خطورة هذا السيناريو لا بد من تحرك دبلوماسي فوري في مجلس الأمن والأمم المتحدة، وتوظيف الوصاية الهاشمية دولياً باعتبارها عنصراً للاستقرار في القدس ونؤكد أن هذا السيناريو يجب التعامل معه بوعي، كجزء من مشروع تصفوي متكامل، وليس فقط كقضية دينية أو رمزية.
السيناريو الثالث من خلال خلق اختراقات أمنية عبر الحدود الشمالية والغربية عبر الفوضى في الضفة الغربية أو منظمات تسعى لزعزعة الأمن في الأردن.
السيناريو الرابع ممارسة ضغوط اقتصادية غير مباشرة مثل استخدام ملف المياه أو الغاز كورقة ضغط في العلاقات الثنائية.
أعتقد أن لدى الأردن اليوم خططا استباقية على الصعيد الدبلوماسي عبر إعادة تموضع في التحالفات، وتكثيف التنسيق مع الأطراف الدولية والعربية المؤمنة بحل الدولتين ورافضة للتطرف الإسرائيلي، وإنتاج خطاب واع لمخاطر المرحلة، يتجنب الانفعالات، ويعزز الوعي العام بالمصلحة الوطنية، ويعزز الوحدة الوطنية. فالمسؤولية تستدعي موقفاً استباقياً حازماً لا مجرد رد فعل.

الغد

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012