أضف إلى المفضلة
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي جهود وقف إطلاق النار في لبنان أمانة عمان: إنزال عمود بارتفاع 39 مترَا بإعادة إنشاء دوار التطبيقية أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج الصفدي والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي يبحثان جهود التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في لبنان مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس 69 بالمئة نسبة الإشغال الفندقي في العقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش سند يواصل تطوير خدماته الرقمية وتوسّعاً في الاستخدام خلال الربع الأول 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الأولى في الأقصى بعد إعادة فتحه أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين وفيات الجمعة 10-4-2026 الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الاتحاد الأردني لكرة القدم يعفي الأندية من الغرامات ويؤجل اجتماع الهيئة العامة
بحث
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026


الوجوه ذاتها.. متى تتغير؟

بقلم : حسين الجغبير
06-10-2025 06:28 AM

انبثقت فكرة الاصلاح الإداري من منظور أهمية احداث تحول في إدارة مؤسسات الدولة سواء على صعيد الأفراد العاملين، والدوائر، وحتى القيادات، وكان هناك اتفاق جمعي بأن لا يمكن تحقيق نموذج مثالي من الاصلاح الاقتصادي بمعزل عن التحديث الإداري، لكونهما يكملان بعض ولا يصلح أحدهما دون الآخر.

ورغم مرور أعوام على هذا المشروع، إلا أننا نصر على التراجع لا التقدم، ولم نتعظ من التجارب السابقة، حيث يقول المثل 'المجرب لا يجرب'، حتى في أبسط الاشياء في حياتنا اذا كنت قد خضت تجربة ما، ولم تعجبك، أو تؤدي دورها، فإنك لا تعود إليها مجددا، فما بالك اذا كان الأمر يتعلق في الأردن، فمن المعيب أن نعيد تجربة من فشل، أو لم ينجح في مهامه، أو لم يؤدها على أكمل وجه، وكأن الدولة فارغة من الأشخاص القادرين على حمل لوائها نحو التقدم، أو القيام بمهام لا يقدر عليها كما يعتقد البعض سوى بعض الأشخاص المجربين سابقا.

لم تقنعنا أي حكومة في الاجابة على تساؤلات حول اعادة تعيين مسؤول أو وزير في مكانه بعد ان كان قد شغله لفترات سابقة، وغادره. لماذا يعود هؤلاء ولا يأخذ غيرهم فرصته في خدمة الوطن، الذي بات يدير مؤسساته شلة من الناس تستقطب بعضها البعض وتستأثر بكل شيء، وتترك الآخرين ممن اجتهدوا وتعبوا على أنفسهم في ساحة الاحباط وفقدان الأمل بأن يكون لهم دور ما.

لماذا يعود الوزير، والمدير إلى خدمته بعد أن غادرها؟، هذا السؤال الذي يحلم كل أردني على الحصول على إجابة عليه، ولم يحصل ولن يحدث، طالما مجموعة من الأشخاص تتحكم بكل شيء في هذا البلد.

ليس هناك معايير علمية توضح للناس لماذا يعين فلان، وكذلك لا يوجد أسس لتقييم أداء هؤلاء، ولا شرح لماذا يغادرون مواقعهم والأسباب التي دفعت باتجاه الطلب منهم ترك مناصبهم، ولا يوجد أيضا تفسير لماذا يعودون. غياب آلية العمل العلمي بهذا الشكل يترك المجال واسعا للتأويل والاجتهاد بأن الصديق المسؤول يأتي بصديقه، وليس من منطلق أنه قادر على الأدارة الحقيقية.

وبعد كل ذلك نعود ونتحدث عن اصلاح اداري!. هل يعقل ذلك، وكيف لنا اقناع الناس بأن هذا مشروع وطني حتمي التحقق بصورته المثلى.

لن نستطيع فعل ذلك طالما العقول هي ذاتها، وطريقة الادارة هي نفسها، واسلوب الاختيار واعادة الاختيار لا تخرج أشخاص من خارج الصندوق. لقد غرقنا في وحل اداري صعب الخروج منه. كان الله في عون البلد.

الأنباط

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012