أضف إلى المفضلة
الجمعة , 16 كانون الثاني/يناير 2026
شريط الاخبار
أكسيوس: ترمب قرر أخذ مزيد من الوقت للتفكير بشأن إيران وزير الخارجية يبحث مع مسؤولين أوروبيين الأوضاع الإقليمية إجمالي عدد المسافرين في مطارات المملكة يتجاوز 10 ملايين خلال 2025 هيئة الأوراق المالية تنشر مشروع التعليمات التنفيذية لأنشطة الأصول الافتراضية لسنة 2026 زراعة الكرك تتعامل مع حالات سقوط أشجار حرجية صدور قرار تأجيل انتخابات مجلس أمانة عمان لـ6 أشهر في الجريدة الرسمية صدور قرار تأجيل إجراء الانتخابات البلدية لـ6 أشهر في الجريدة الرسمية صدور تعليمات تأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين خارج المملكة بالجريدة للرسمية مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يرعى احتفال "الأوقاف" بذكرى الإسراء والمعراج "الأشغال": إغلاقات وتحويلات مرورية مؤقتة على طريق عمان - السلط فجر الجمعة استيراد 1.7 مليون جهاز خلوي في 2025 الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 93.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية تراجع أسعار النفط والذهب عالميا ملثمون ينفذون سطواً مسلحاً على بنك في المفرق
بحث
الجمعة , 16 كانون الثاني/يناير 2026


قلق الملك.. طمأنينة الوطن

بقلم : اسماء سليمان الطويسي
28-10-2025 06:34 AM

في زمن تتكاثر فيه الأزمات وتضطرب فيه الموازين، جاء خطاب الملك عبدالله الثاني ليعيد الطمأنينة إلى القلوب موجها الأنظار إلى الداخل حيث يبدأ البناء الحقيقي للوطن.

لم يكن حديثه مجرد كلمات رسمية، بل نداء عميقا يلامس جوهر الحياة الكريمة التي يستحقها كل أردني.

تحدث الملك عن التعليم والصحة والنقل، لا بوصفها قطاعات إدارية، بل أعمدة لكرامة الإنسان ودعا إلى تعليم يواكب العصر ويطلق طاقات الشباب، وإلى نظام صحي يحفظ حق الإنسان في العيش بكرامة، وإلى نقل حديث يسهل حياة الناس ويقرب المسافات بين المدن والقلوب.

وفي حديثه عن الأمة، كان صوته يحمل صدق الأخوة ومسؤولية التاريخ. وقف إلى جانب أهل غزة، يشاركهم الصبر ويؤكد أن الأردن لن يتخلى عن واجبه الإنساني، ولن يقبل بالظلم الواقع على الأبرياء.

أما القدس، فتبقى في قلب الملك كما هي في قلب كل أردني. الوصاية الهاشمية ليست مجرد التزام سياسي، بل عهد من الجد إلى الحفيد، يحفظ للمقدسات الإسلامية والمسيحية مكانتها، ويصون للقدس هويتها وعروبتها في وجه كل محاولات الطمس والتغيير.

خطاب الملك كان أشبه برسالة إلى كل أردني، بأن قوة الوطن تبدأ من إيمان أبنائه به، ومن تماسكهم حول قيمهم وثوابتهم. كان حديثه دعوة للعمل والأمل، وتذكيرا بأن الأردن، رغم كل ما يمر به العالم، سيبقى واقفا بعزته، قويا بشعبه، مخلصا لرسالته، وفيا لأرضه ومقدساته.

هل يقلق الملك؟ نعم، لكنه قلق الأب على ابنه، وقلق القائد الذي لا ينام إلا على حلم وطن آمن مزدهر. قلقه ليس ضعفا، بل هو حب يفيض مسؤولية وإصرارا على أن يظل هذا الوطن كما أراده الآباء، حرا، عزيزا، عصيا على الانكسار.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012