أضف إلى المفضلة
الخميس , 15 كانون الثاني/يناير 2026
شريط الاخبار
مسؤولون: الهجوم الأميركي على إيران بات "وشيكا" دول تحث مواطنيها على مغادرة إيران على الفور - اسماء حالات تسمم في لواء الكورة بسبب تناول الفطر البري السام أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت واشنطن تعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء حرب غزة أبو عرابي: الهطولات المطرية دفعة قوية للقطاع الزراعي 4.1 مليار دولار إجمالي حوالات العاملين في الخارج خلال 11 شهرا "التربية" و "الخدمة العامة" تبحثان خطة التوظيف والتشكيلات وامتحان الكفايات الوظيفية رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات الملك يؤكد استمرار الأردن بدعم الوجود المسيحي في القدس انطلاقا من الوصاية الهاشمية ارتفاع الدخل السياحي خلال العام الماضي بنسبة 7.6% "الطاقة": انخفاض أسعار المشتقات النفطية عالميا الملك يلتقي وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الإيرلندية الملك يستقبل وزير خارجية البوسنة والهرسك رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة
بحث
الخميس , 15 كانون الثاني/يناير 2026


الموارد البشرية.. هل نُدرس الابتكار ونُعاقب...

بقلم : د.نوال محمد نصير
05-12-2025 07:10 AM

من على مقاعد الدراسة في جامعات غربية، إلى قاعات الاجتماعات في مؤسسات عربية، راقبت بحسرة كيف أننا رغم كل ما نكتبه وندرسه عن «إدارة المواهب» ما زلنا نُجبر الموظف والمدرس والباحث على نموذج واحد مهما اختلفت ادوارهم.
في الجامعات، نُعلم طلبتنا أن القيادة تعني «تمكين الآخرين»، لكننا في الإدارة نقيم أعضاء الهيئات التدريسية بحسب عدد الساعات، لا تأثيرهم على التفكير النقدي.
نُطلق مشاريع «رقمنة التعليم»، لكننا نرفض مبادرة مدرّس صمم منصة تفاعلية لأنها «لم تُدرس في اللجنة المختصة»!
وفي مؤسسات، نُعلق لافتات كُتب عليها: «الموارد البشرية هي أثمن أصولنا»، ثم نُخضع الموظف لسلسلة من الإجراءات التي تُشعره أن وجوده «خطر إداري» يجب تقييده، لا «طاقة يجب إطلاقها».
لقد تحولت وظيفة «إدارة الموارد البشرية» في كثير من الأحيان إلى مهمة رقابية:
التأكد من الالتزام، مراقبة الغياب، تطبيق العقوبات بينما تراجعت عن دورها الحقيقي: (زرع بيئة تُنمي، تُحفّز، وتصنع قادة).
الفرق بين المؤسسة الناجحة وغيرها ليس في الميزانية، بل في الجرأة على الثقة.
الجرأة على أن تقول للموظف أو المدرس:
جرب، حتى لو أخطأت. فما يهمنا ليس الكمال بل التطوّر.
من خلفية أكاديمية ومهنية مزدوجة في إدارة الأعمال، أرى أننا لا ينقصنا النظريات،
بل الشجاعة على تفكيك البيروقراطية التي تقتل روح المبادرة سواء في حرم جامعي أو مقر شركة.
فليكن هدفنا المشترك: ألا نُدرس الابتكار في القاعات ونُحاربه في الممرات.

* دكتوراه أكاديمية في إدارة الأعمال – الجامعة الأمريكية الدولية
* دكتوراه مهنية في إدارة الأعمال – الأكاديمية السويسرية

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012