أضف إلى المفضلة
الخميس , 14 أيار/مايو 2026
شريط الاخبار
الضمان: 3733 ديناراً الحد الأعلى للأجر المشمول بأحكام القانون التعليم العالي: إحصائيات توزيع الطلبة والكوادر في الجامعات الرسمية والخاصة البلقاء التطبيقية: بدء التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير - رابط ارتفاع أسعار الذهب والنفط عالميا مع استقرار مؤشر الدولار المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات الزراعة: نصف مليون أضحية محلية و272 ألفا مستوردة لتغطية الطلب خلال العيد الأمانة: إغلاقاً كلياً وتحويلات مرورية مؤقتة لتعبيد جزء من شارع المطار باتجاه الدوار السابع مساء اليوم أجواء دافئة اليوم ومعتدلة مغبرة الجمعة وفيات الخميس 14-5-2026 وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البحريني الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي وتعلن استقبال الطلبات إلكترونياً - اسماء نهائي كأس الأردن يجمع الرمثا والحسين إربد السبت التعليم العالي تعلن عن منح دراسية مقدمة من الوكالة الرومانية - رابط
بحث
الخميس , 14 أيار/مايو 2026


من إربد، المحافظات في وجدان الملك

بقلم : رندا حتاملة
21-01-2026 07:54 PM

لم تكن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة إربد امس حدثًا بروتوكوليًا عابرًا، بل جاءت بوصفها رسالة دولة وقيادة مكتملة المعنى، تؤكد أن المحافظات ليست أطرافًا بعيدة عن مركز القرار، بل حاضرة في وجدان الملك، بتفاصيلها الدقيقة، وبهموم ناسها، وبحقها في التنمية والاهتمام.

من عروس الشمال، بدت إربد أكثر من مدينة مستقبِلة؛ بدت مرآةً للأردن كلّه؛ مدنها وقراها وأريافها ومخيماتها حضرت في مشهد واحد، يؤكد أن الجغرافيا عند الملك ليست مسافة، بل علاقة قرب ومسؤولية، من مدينة إربد إلى الرمثا وبني عبيد، ومن لواء الكورة والأغوار الشمالية إلى الطيبة والمزار الشمالي، ومن الحصن وبيت يافا وكفر أسد ودير أبي سعيد، وصولًا إلى القرى التي تحفظ روح الأرض، كانت الرسالة واضحة،هذه المناطق بأسمائها وناسها جزء أصيل من وجدان الدولة، وفي مخيمات المحافظة، من مخيم إربد إلى مخيم الشهيد عزمي المفتي (الحصن)، حيث تختزن الذاكرة الوطنية حكايات اللجوء والصبر، تجلّى المعنى الإنساني الأعمق؛ فالرعاية لا تُجزّأ، والانتماء لا يُقاس بالمكان بل بالكرامة، والدولة تتسع لكل أبنائها، زيارة جلالته إلى مستشفى الأميرة بسمة جاءت تأكيدًا على أن القرب من وجع المواطن فعلٌ عملي لا خطابا سياسيا، هناك، سبق الاطمئنان على صحة الناس أي حديث آخر، في رسالة واضحة بأن كرامة الإنسان تبدأ من حقه في العلاج والرعاية، سواء كان من مدينة كبرى أو قرية بعيدة، وعند افتتاح معرض المنتجات الريفية، اتسعت الدلالة لتشمل الأرض ومن عليها، لم يكن المشهد احتفاءً بمنتج محلي فحسب، بل اعتراف بدور الفلاح والحرفي والمرأة الريفية، من الأغوار إلى القرى الشمالية، بأن التنمية الحقيقية تُبنى من القاعدة، وأن الأطراف تستحق أن تكون في قلب السياسات لا على هامشها.

إربد اليوم اكتظت بالناس كما اكتظت بالمعاني، نساء وأطفال، شيوخ وشباب، حرفيون وأكاديميون، طلاب جامعات وأبناء مخيمات وقرى، خرجوا لا بدافع الفضول، بل بشغف اللقاء، كان المشهد أقرب إلى علاقة أبٍ بأبنائه؛ حبٌّ لا يعلوه حب، وطمأنينة بأن الملك حاضر، يرى، ويُصغي، من إربد، بدا الملك عرّابا لفكرة واضحة أن الدولة تُقاس بمدى قربها من مواطنيها، وأن المحافظات ليست محطات موسمية في جدول الزيارات، بل بيوت دائمة في وجدان القيادة، وهكذا، لم تستقبل إربد ملكها فحسب، بل استقبلت معنى أن تكون القيادة بروح الأبوة، تمشي على الأرض، وأن يكون الوطن فعلًا يُمارَس قبل أن يكون خطابًا يُقال.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012