أضف إلى المفضلة
السبت , 14 آذار/مارس 2026
شريط الاخبار
إغلاقات جزئية لعدد من الشوارع في مدينة المفرق زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي الأسواق الأوروبية تتكبد خسائر أسبوعية مع ارتفاع أسعار النفط مباحثات مصرية إيرانية بشأن الأوضاع في المنطقة فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن الجيش الأميركي: مقتل 4 من أفراد طاقم طائرة تزوّد بالوقود تحطمت في العراق "الخارجية اللبنانية" تُسلّم القائم بأعمال السفارة الإيرانية مذكرة خطية بعد استدعائه الأردن وسوريا يبحثان تعزيز التكامل اللوجستي وتسهيل حركة التجارة عبر الموانئ والمنافذ المقدسيون يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان على مقربة من "الأقصى" أمانة عمان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من مساء اليوم مركز الاتصال الوطني يتلقى 188 ألف مكالمة العام الماضي الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا تداعيات التصعيد الإقليمي وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري المشترك بين الأردن ودول الخليج مختصون يُحذرون من التضليل الرقمي بعد انتشار 45 إشاعة خلال 12 يوماً من الحرب الإقليمية
بحث
السبت , 14 آذار/مارس 2026


فضيحة إبستين وإبادة غزة

بقلم : فارس الحباشنة
03-02-2026 08:20 AM

نشرت وزارة العدل الأمريكية أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة مصوّرة وفيديو تتعلّق برجل الأعمال جيفري إبستين.

ويصلح تسميتها فضيحة القرن، وحيث قام «جيفري إبستين» بتجنيد قاصرات وعذراوات، وفتيات في تجارة وتسليع الجنس. وقد تكون أكبر فضيحة في التاريخ أبطالها من نخب العالم.

ووقعت أحداث الفضيحة على مسرح جزيرة خاصة في البحر الكاريبي يملكها رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين.

والخطير في الفضيحة تورّط الرئيس الأمريكي ترامب في فصولها.

وإضافة إلى مراسلات بالبريد الإلكتروني بين ترامب وإبستين.

الفضيحة ليست لانحرافات سلوكية وجنسية؛ بل إنها من علامات انهيار المعايير الأخلاقية للنخبة المؤثرة عالميًا.

استغلال وتجارة واستعباد فتيات قاصرات. إنها ليست جريمة أفراد، بل إن المجرم الحقيقي هو المنظومة التي سمحت بصمت ومواربة انتهاك الأطفال والقواصر داخل مراكز نفوذ مالي وسلطوي. ومن يملك المال والنفوذ والمنصات، يمكنه أن يفعل ما يشاء. الفضيحة دارت ولفّت الكرة الأرضية من شمالها إلى جنوبها، وأثارت اشمئزاز الرأي العام العالمي.

ولا فرق بين فضيحة إبستين وجريمة غزة. والطامة الكبرى أن الإسفاف يُقدَّم كقوة، والانتهاك حسمًا، والقيم والأخلاق معيقات ومعطّلات.

وعندما يتحوّل الإنسان في عقلية نخبة نافذة ومؤثرة إلى سلعة ومادة للاستغلال.

من يفشل في حماية أطفال، هل يصلح أن يحكم العالم؟ ومن يحتفي بإتقان جرائم الحرب والإبادة، ويساهم في إسقاط المعيار الذي يميّز بين الوحشية والإنسانية.

في جريمة إبستين كل شيء واضح، ويصعب إخفاء الجريمة كما حدث في غزة.

وتصبح الجريمة وإتقانها مقامًا للفضيلة، ويُطلب من الرأي العام الصمت وتعطيل السؤال عن بشاعة الجريمة بحجة الأمن القومي والذرائعية والواقعية السياسية.

إسرائيل وردت في الوثائق، ومنظمات ولوبي صهيوني في أمريكا وأوروبا والعالم كان يراسل إبستين، وتتحدّث المراسلات عن حركة المقاطعة، وتورد تفاصيل وأقوالا حولها.

الوثائق المفرج عنها والمسموح نشرها ثلاثة ملايين من أصل ستة ملايين وثيقة.

وبعد ما نُشر سوف يزداد الضغط على وزارة العدل الأمريكية لنشر مزيد من الوثائق.

حفلة السقوط الكبير في أمريكا تتوالى فصولها من السياسي والاقتصادي إلى الأخلاقي.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012