أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 19 أيار/مايو 2026
شريط الاخبار
وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره القطري السردية الأردنية انخفاض الحوادث السيبرانية بنسبة 16 بالمئة خلال الربع الأول من 2026 الأردن ودول شقيقة وصديقة يدينون الاعتداءات الإسرائيلية على أسطول الصمود وزير الخارجية ونظيره البرتغالي يبحثان سبل تطوير التعاون في مختلف المجالات استقرار أسعار الذهب عالميا أجواء مغبرة ومعتدلة اليوم وكتلة لطيفة الخميس "الغذاء والدواء": ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل - صور منكو: سلمنا فيفا قائمة تضم 55 لاعبًا يمكننا الاستدعاء منهم ترامب: أوقفنا هجوما عسكريا كان مقررا غدا على إيران بطلب من قادة خليجيين الدفاع المدني يخمد حرائق أعشاب ومحاصيل زراعية في عدد من المحافظات الجامعة الهاشمية تحتفل باليوبيل الفضي لكلية الامير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات ولي العهد عبر إنستغرام: "يخلف على المعازيب ويكثر خيرهم" القوات المسلحة تجلي الدفعة 28 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة - صور الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء
بحث
الثلاثاء , 19 أيار/مايو 2026


ارتفاع الأسعار من يتحمل المسؤولية؟

بقلم : نسيم عنيزات
02-04-2026 10:06 PM

تشهد الأسواق الأردنية ارتفاعا غير مبرر للسلع وبعض المستلزمات والأدوات المنزلية وغيرها، ويكاد الارتفاع أن شمل العديد من السلع والأدوات على الرغم من حرص الحكومة على توفير جميع مستلزمات الحياة اليومية للمواطن، وسعيها نحو التوازن والمواءمة بين توفير المواد وعدم رفع سعرها. إلا أن بعض التجار يستغلون الظروف ويتكسبون من أوجاع الناس، ضاربين بعرض الحائط كل القيم الإنسانية والأخلاقية. وقد أصدرت الحكومة تحذيرات وتهديدات لكل من يتلاعب بالأسعار ويستغل الظروف لرفع الأسعار، بحجة أقرب إلى الاحتكار على الرغم من توفر جميع المواد. إلا أن حالة الخوف وما رافقها من تهافت المواطنين نحو التخزين والهجوم على الأخضر واليابس شجع بعض ضعفاء النفوس على استغلال الفرصة ورفع أسعار بضاعتهم.

وكنا قد حذرنا من ذلك في مقال سابق بأن حالة التهافت غير المبررة قد تدفع بعض التجار إلى استغلال الفرصة ونشر إشاعات كاذبة من نفاد الكميات والتخوف من سلاسل الإمداد التي أكدت الحكومة استمراها وتدفقها بشكل سلس.

كما أن بلدنا وبما تتبعه من سياسة حكيمة في موضوع الاستيراد والمحافظة على المخزون بشكل آمن تمتلك كميات آمنة يكفي بعضها لشهور، إلا أن البعض يصر على جشعه والاستفادة من حالة الحرب وإغلاق مضيق هرمز أمام حركة الشحن.

إن هذه القضية يتحمل مسؤوليتها طرفا المعادلة، المواطن لتهافته على الشراء والتخزين بإسلوب مبالغ فيه وكأننا طرفا في الحرب لا سمح الله، وايضا بعض التجار بسبب جشعهم وطمعهم؛ الأمر الذي يتطلب من الحكومة مضاعفة جهودها وزيادة مراقبتها للأسواق وإيقاع عقوبات رادعة بهذه الفئة التي لا تمثل المجتمع ولا التاجر الأردني.

ونريد أن نذكر بأن جائحة كورونا التي استمرت سنتين وكان هناك ضعف لا بل توقف كامل في سلاسل الإمداد على مستوى العالم وقد تجاوزناها دون أي مشاكل أو تعقيد.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012