الخميس , 02 تشرين الأول/أكتوبر 2014


"ذي غارديان":الأردن مهدد بالدراما المجاورة

10-11-2012 11:45 AM

كل الاردن -

نشرت صحيفة 'ذي غارديان' البريطانية اليوم الجمعة مقالاً تحليلياً للكاتب والصحافي المخضرم ديفيد هيرست مؤلف كتاب 'البندقية وغصن الزيتون: جذور الارهاب في الشرق الاوسط' عن الاوضاع في الاردن تحت عنوان 'الاردن مهدد بالدراما المجاورة'. ويقول هيرست الذي له مؤلفات اخرى عن الشرق الاوسط احدثها 'احذروا الدول الصغيرة' عن لبنان انه اذا واصل الاردن عدم تحقيق اصلاح حقيقي فان قدرته على مقاومة عدوى الجيشان في سوريا ستضعف. وهنا نص المقال:

'صارت المقولة الآن قالباً لفظياً جاهزاً تقريباً: جحيم سوريا سينتقل في النهاية الى جيرانها. وهذا يحدث بالنسبة الى بعضهم. وكانت السيارة المفخخة التي قتل انفجارها (العميد) وسام الحسن، رئيس قسم المعلومات في الامن الداخلي اللبناني وما نتج عنه من اذكاء التوتر احدث الامثلة على ذلك واكثرها دراماتيكية. وولد دعم تركيا الواسع للمعارضة السورية انتقاماً من الرئيس الاسد في شكل دعم مجدد لحزب العمال الكردستاني المكون من متشددين انفصاليين صاروا على طريق الحرب مرةً اخرى. وبالنسبة الى العراق، يتضح اكثر من اي وقت سابق ان 'الازمة السورية' – وهي حرب اهلية كاملة النطاق – و'ازمته' هو – المتمثلة بتوترات مزمنة بين الاكراد، والسنة والشيعة لا تبلغ حد الحرب الاهلية ولكن يبدو انها تهدد بها باستمرار مرتبطتان كل منهما بالاخرى بصورة وثيقة. ولكن هل جار رابع، الاردن، يسير على الطريق نفسه؟ ان هذه الدولة التي ربما كانت اكثر دولة مصطنعة بين دول المنطقة التي شكلتها القوى الغربية، والمحاطة بدول اكبر بكثير، اقوى او اغنى، كانت دائماً معرضة لتأثيرات من وراء حدودها. وكان السؤال 'هل يستطيع الاردن البقاء؟' عنواناً منتظماً في الجرائد الغربية.

ومع ذلك، صمد الاردن في بادىء الامر للجيشان الذي هو الربيع العربي بسهولة نسبية. وكان البلد، الذي يرأسه النظام الملكي الهاشمي، اوتوقراطياً على النمط العربي، بما في ذلك النمط من نواقص نمطية – ليس اقلها شأناً الفساد والمحسوبية – ولكن ليس ابداً الى درجة عصبة الجمهوريات المنحطة، التي ولدت من تلك 'الثورات'، والتي كانت سوريا واحدةً من اسوأها. واحتفظ الملك عبد الله، كوالده الملك حسين، بدرجة من الشرعية الحقيقية في نظر شعبه. وصحيح ان الناس خرجوا الى الشوارع، ولكن هتافهم الموحد، على عكس اماكن اخرى، لم يكن ابداً 'الشعب يريد اسقاط النظام'، وانما ارادوا 'اصلاحه'.

ولا يعاني الاردن من تلك العداوات الطائفية التي شوهت ما بدأ في سوريا كحركة شعبية سلمية من اجل الحرية والديموقراطية. اذ لا يوجد فيه اكراد، وهوبلد سني باكمله تقريباً. ويؤيد معظمشعبه الثوار السوريين، لكن النظام نفسه سعى الى موقف 'حياد' بين الطرفين، متخوفاً من عمليات انتقام من هذا الطرف او ذاك اذا لم يكن محايداً. ولكن حوادث الاسبوعين الماضيين تظهر الى اي مدى يمكن ان يصبح تعرض الاردن للدراما الدائرة بجواره خطيراً. ومن بين تلك الحوادث موت اول جندي اردني على الحدود السورية-الاردنية، واشتباكات بين الجيش ومجموعات من الجهاديين الساعين الى اجتيازها، والكشف عن مؤامرة مزعومة لـ 'القاعدة' واعتقال 11 شخصاً – كلهم اردنيون – كانوا يخططون لهجمات متعددة بالقنابل وقذائف الهاون على اهداف بارزة في عمان. وذكر كاتب العمود الاردني المرموق عريب الرنتاوي بتفجيرات القنابل في 2005 والتي قتلت 60 شخصاً في ثلاثة فنادق في عمان. وقد دبر تنلك التفجيرات الراحل ابو مصعب الزرقاوي، وهو اردني، من قاعدته في الانبار – المحافظة السنية باكملها في غرب العراق – والتي كانت آنذاك بمثابة امارة لـ'القاعدة'. وقال الرنتاوي انه بالنسبة الى الاردن يمكن ان تصبح سوريا الآن 'الانبار2'- ولكن 'انبار' ليس بينها وبين العاصمة الاردنية سوى 100 كلم من الاراضي المأهولة بالسكان، بدلاً من 000،1 كيلومتر من الصحراء.

وهذا مر مقلق طبعاً. لكن الارهاب وحده لا ينجح ابداً في واقع الامر. فهو يتطلب السياق 'الصحيح' ليكون فعالاً. وفي التحليل النهائي تعتمد قدرة الاردن على مقاومة العدوى السورية على صحة الاردن الاساسية السياسية، والاجتماعية والاقتصادية. وصحة الاردون تبدو، في واقع الامر، سيئة بصورة متزايدة. والعلاقة بين الحكام والمحكومين في تدهور، مع زيادة الاخيرين ضغوطهم من اجل الاصلاحات ومواصلة السابقين جهودهم لتخفيفها او تعطيلها بالمرة.

على الجبهة الدستورية، اجرى الملك عبد الله ما ينظر اليه على انه تغييرات طفيفة وتجميلية لا تنفع في نقل السلطة العليا من القصر الى البرلمان والشعب.

وهو يصر ايضاً على الاحتفاظ بقانون انتخابات يحابي شريحة السكان الشرق اردنيين – اي الاقلية التي استمد منها النظام الملكي دعمه تقليدياً – على حساب الشريحة الحضرية. وهذا يعاقب الفلسطينيين الذين هم الشريحة الاكبر عدداً، والافضل تعليماً، والاكثر انتاجية من الناحية الاقتصادية. وطالما اعتبر هؤلاء انفسهم مواطنين من الدرجة الثانية واذا ساءت الامور، فان خط الصدع هذا يمكن ان يكون خطيراً مثل خطوط الصدع الطائفية والعرقية تلك التي تحدث الدمار في البلدان المجاورة.

ثم ان القانون يحرم الاخوان المسلمين من الفوائد، في حين انهم يمثلون اقوى حزب سياسي في الاردن، ويتمتعون بدعم اكبر في المناطق الحضرية خاصة بين الفلسطينيين. ويبدو انهم الان يتجهون نحو مواجهة قوية مع النظام في الانتخابات النيابية التي ستجرى في نهاية العام. واذا ما حصل ان تحقق التهديد وقاطعوها، فان ذلك سيخلق برلمانا من دون شرعية حقيقية، ما يلحق الاذى بالتطلعات الاصلاحية للملك عبد الله.

ثم ان هناك السلفيين. ذلك ان بعض الاردنيين توجهوا الى سوريا لقتال نظام علوي ناشز، وهو الان الهدف الرئيسي للجهاديين من السنة في اي مكان. وبعد ما بدا لاول وهلة انه غض للنظر عن هذا الامر، فان الاردن يسعى الان الى منع ذلك، كونه يهدد بالارتداد نحوه. وكما تظهر المؤامرة المزعومة لـ 'القاعدة'فان الجهاد في سوريا بالنسبة الى بعض السلفيين الاردنيين هو مجرد إعداد قبل العودة الى الوطن لمواجهة نظامهالذي يعتبرونه - بالرغمو من كونه سنياً -على اساس انه غير تقي من نواح اخرى.

ومهما كانت نتائج الحرب الاهلية في سوريا، فان المصاعب المتعلقة بالاصلاح في الاردن تبدو الان على انها لا تغير الامور سواء بقي الاسد ام اطيح به. وبالنسبة الى الملك عبد الله فان ايا من الحالين يبدو مسيئا. فاذا بقي الاسد، باقل تشجيع محتمل من الجانب الاردني، فان ذلك سيعزز من المعارضة الاسلامية العدائية للاردن تجاه العرش. واذا اطيح به، فان ذلك سيزيد كثيرا من قوتهم، لانهم سيحصلون على التاييد الكامل للنظام الجديد – الذي لا شك سيكون اسلاميا بامتياز – ويحل محل الاسد. وفي كلا الحالتين فانه كلما اشتد عناد الملك في مقاومة التذمر الذي يطالب باصلاحات ذات معنى، كلما ازدادت ميول المعارضة لقطع المسافة باكملها ورفع شار 'الشعب يريد اسقاط النظام'

القدس العربي
التعليقات

1) تعليق بواسطة :
10-11-2012 12:14 PM

*- مشكلة عويصة نعانيها مع الكثير من الصحف البريطانية و العربية التي تصدر من لندن !!!! قمة المشاكل تكمن في :
1- سطحية كثير من التناولات و التي تتجه للنمطية و الارتكان على الافكار "عن بعد" .
2- اعتمادها على مصادر صحفيين اما نظاميين او ذوي ميول خبيثة, او تيارات سياسية مهترئة او تجارية .
3- غياب التحليل المباشر الذي يتناول الشعب و تقديم تحليل مختلط فسيفسائي يربط التاريخ المشوه مع الواقع المزور !!!!!
4- الاعتماد على المصدر النظامي لاصل المشكلة في الاردن اذ يبين النظام بان الخلاف في الاردن افقي و ليس عامودي , اي الاعتماد على فسطاطية الاطراف "نظام + اخوان" !! و ليس عامودي , شعب > نظام !!!!!!!!
*- فللنظر مثلاً تخابيص هذا التحليل و نوجزها ب :
1- كلمات مثل "اقلية اردنية" و اكثرية "متحضرة" !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! هذا اسفين تحت الحزام خارق حارق لم يجرؤ حتى مضر زهران على قولها !!!!!
2-هذه ال "اقلية" مؤيدة للمك !!!!!!! هذا اكبر دليل على ضحالة و غيبوبة الكاتب عن الواقع الاردني اذ استند هنا الى فكرة نمطية تاريخية الصقت غصبا و تزويراً عن الشعب الاردني , متناسيا مؤتمرات 1920 و 1923 و احداث 1923 و 1957 و 1989 و 1996 !!!! و كلها كانت اردنية شرقية بحتة !!!!! بالاضافة الى ان مراكز الحراك الغير متاطر و الصافية الان هي محافظاتية و حتى عمان فالحراك الاجمل و الاكمل هو حراك "حي الطفايلة" !!
3- الحديث عن اوتوقراطية النظام !!! وهنالا يقارنها بالمعنى الحقيقي للاوتوقراط , بل بالمعيار العربي و هنا تجميلية واضحة ترقيعية , فبالمعيار العالمي نحن من اسوء دول العالم من حيث النظام الحاكم و صرنا ننافس كوريا الشمالية !! و الحديث بجرأة و صفاقة عن "الشرعية" للحاكم متناسيا هذا الكاتب الانجليزي ما درسه في جامعاته من ان مفهوم الشرعية يحتاج الى مقومات و شروط !! و الملكيات المطلقة لم تتوافق مع هذه الشروط فكيف استخدم جملة نمطية متمثلة فقط بان الشرعية تبنى ب "نظرة" !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
*- الخلاصة : هذا الكاتب الانجليزي لم يكتب المقالة لوحده , بل كان بجانبه واحد من 3 : 1- مضر زهران 2- عبد الباري عطوان 3- او تلفون من مراسل صحيفة القدس في عمان بسام بدارين 4- عزام التميمي .!!!!!!!!!!

2) تعليق بواسطة :
10-11-2012 12:21 PM

*- عفوا في الخلاصة واحد من 5 و ليس 3 و اضيف : 5- عريب الرنتاوي !!!!!!

3) تعليق بواسطة :
10-11-2012 12:32 PM

لا ليس مهدد. هذه حرب نفسية وأمنيات الخارج وللأسف أمنيات الطابور الخامس.

الشعب الأردني ذكي وواعي جدا . لقد أفشل المؤامرة من جذورها بوعيه وبقوة تواصله الاجتماعي ووعي أمنه وأولا وأخيرا بتوفيق الله.

أنا أراهن على ذلك: لن يمس الأردن سوء، ولن يجرؤ أحد على خدش الأردن. لأن طبيعة الأردني لا يقبل بأي لف ودوران من البداية، ولا يحب التعامل مع الخارج على حساب وطنه وشعبه. العماله للأجنبي الكافر ليست من شيمنا، والمال لا يغرينا.

الأردني أغلى من الملايين.

4) تعليق بواسطة :
10-11-2012 12:49 PM

الى السكر

انت لست سكر فحسب بل انت اعواد القصب في غور الاردن ورحيق الزهور في سفوح عجلون والبلقاء والشراه ورائحة الشيح والقصيوم في صحراء بلادي.

5) تعليق بواسطة :
10-11-2012 01:07 PM

هذا الكاتب يدافع فقط عن النظام بتوجيه الخوف والرعب بين الطرفين ولكن دعني للحظة امشي معه بتحليله سؤال مقابل التعليم والاقتصاد هنالك اكثرية شرق اردنية تملك السلاح والتدريب وتمثل معظم مرتبات الجيش اوالدرك ومتقاعديه ولديهم خبرة السلاح على كل حال جنب الله الشعبين الفتنة وانتبهوا للفاسدين فقط هم المستفيدون

6) تعليق بواسطة :
10-11-2012 01:21 PM

نعتذر

7) تعليق بواسطة :
10-11-2012 01:34 PM

اولا :كفانا محمد السكر عن اطالة الكلام والتعليق فله الشكر.

ثانيا :بقرائة مثل هذا النوع من المقالات يدرك الواحد فينا كيف يمكن ان يكون النكره كاتب صحفي .حيث يستطيع ان يكتب في اي صحيفه حتى ولو كانت الغارديان او القدس العربي او غيرهما.كل يوم يتاكد للعالم ولانفسنا اننا امة فاجرة حتى في تفكيرها .نوظف كل شي بجهاله لنسحق انفسناونتلذذ بتقزيم واستئصال الاخر لانه اخر فقط ,قد ندخل الزاني الى احيائنا حتى نقهر الجيران وهم اخواننا فقط لنعيبه "ونكسر عينه بالعاميه .لم يستطع احد ان يصف حالنا واحوالنا بالامس واليوم وغدا اكثر من ربنا تعالى عندما قال"...وبئسهم بينهم شديد.."صدق الله العظيم

8) تعليق بواسطة :
10-11-2012 01:46 PM

كلنا في الأردن نعيش أخوة متكافلين متضامنين منا من يزرع ويحصد ومنا من يسهر على أمن الوطن والمواطن ومنا من يعمل في المصانع ويسهر على الأقتصاد الوطني ومنا من يدرس ويربي ويدرس ومنا من يربي الأبقار ويرسل الحليب الى المصانع ومنا من يعمل في المستشفيات و يسهر على المرضى والجرحى ومنا من يؤمن الغذاء والدواء. هكذا نحن في هذا الوطن . وأي كلام غير ذلك هو: كلام سخيف.. وكلام مسموم ..ما اقدرش ااؤل غير

حاجة عنه.

9) تعليق بواسطة :
10-11-2012 01:49 PM

اعتذر عن الخطاء في كلمه "بأسهم بينهم شديد ..

10) تعليق بواسطة :
10-11-2012 02:19 PM

قرأت النص الكامل لخطاب أوباما ليلة فوزه و كان التصفيق و الهتاف له في التلفزة - على عباراته منقطع النظير كما هو طموحه و إصراره على قوة أمريكا عالميا و على رفاه شعبه من خلال عدالة إجتماعية و مساواة و ديمواقراطية لها جذور منذ الأباء المؤسسون للفدرالية الأمريكية ، وقد أجزم أن الشعب الأمريكي لم يدعم بصدق و إخلاص عاليين أي رئيس أمريكي بمثل ما دعم به الرئيس أوباما .
وقبل أيام قرأت خبر إحراق صور الملك في ساكب و عادت بي الذاكرة إلى شعارات المناداة بإسقاط الملك في المسيرات الماضية و في التعليقات ولو بشكل غير مباشر ؟
و هاهو ديفيد هيرست يتوقع بوصول حالة الشعب يريد إسقاط النظام !
و من الأهمية بمكان قراءة كلمات محمد السكر العدوان في تعليقه أعلاه : المعيار العالمي لسوء أنظمة الحكم ، الشرعية، الشرق أردنيين ، التاريخ المشوه و الواقع المزور للشعوب ، و تلميع دور بسام بدارين و قدسه العربي و عبدبارئه عطوان في توجيه الرأي العام الأردني!
لما ذلك كله حصل و يحصل ؟
..................................
و عليه ولعل الجواب على التساؤل يكمن في الحالة التي يعيشها الملك أنه ولتكوينه السالف الذكر ، يطمح لجعل الأردن نموذجاً أمريكيا و لكنه محاط و محاصر :
*بقيود و حواجز قد تكون من أسرته أو من المحيطين به من عائلته او من مستشاريه و أوهموه بخطط ونتائج لتحقيق أحلامه و طموحاته بدولة ذات طابع غربي مستغلين بعده و قلة تفاعله و معلوماته عما تحقق من وعي و فهم لأبناء الأردن
*بقيود وعوائق من متنفذين إقتصاديين لا جذور تربطهم بالأردن و يرون في أي تحول او تغيير في نهج الحكم وظهور فئات قيادية جديدة من المجتمع معناه القضاء عليهم وعلى أبنائهم و إمتيازاتهم و عائلاتهم وثرواتهم لذا فإنهم على إستعداد لبذل المال و الجهد لتفتيت المجتمع و تشويه صورة الأردنيين و زرع الفتن و حياكة الدسائس و تقسيم المجتمع إلى موالاة و معارضة وشمالي و جنوبي و فلسطيني و أردني وو طن بديل ووطن لكل اللاجئين و الفارين والمضطهدين و القضاء بصورة تدريجية على المكوّن الأردني للأردن وجعله أقلية عديمة الجدوى و الفاعلية .
لذا ، كان الفساد الكبير و المديونية الكبيرة و العجز في الموازنة و تلفيق التهم للوطنيين الأردنيين تارة بمناهضة الحكم و طوراً بإطالة اللسان وهاهم أركان الدولة يحفرون الخنادق و يلبسون الخوذ الفولاذية لإطلاق قنابل الرحمة على ألأردنيين برفع الدعم عن السلع الأساسية.
و عليه فإنني أقول للملك :
* أن يقرأ بعمق و دقة النص الكامل بالأنجليزية ماقاله أوباما ليلة فوزه للشعب الأمريكي و للولايات المتحدة كوطن
*أن يسترجع و يقرأ ماقاله محمد مرسي ليلة فوزه للشعب المصري
*أن يكون الملك جريئا في السياسة كما هو في الجندية و أن يستمع للأغلبية و يوقف القوانين والقرارات و الأجراءات الغير شعبية و أن يحاسب بكل حزم وتصميم ممن خانوه وضللوه و أفسدوا صورته و شوهوا نهج حكمه و أن يبدأ بالاقربين من عائلته و ممن يرتبطون بصداقته وممن يرون في قربهم منه وسيلة لمنافعهم و أمتيازاتهم و إن أسترداد ما نهبوه فيه العلاج لمعظم ما يعانيه الوطن والمواطن .
وإذا لم يتدارك الملك الأمور فإن القادم أسوأ و أن هذا الهدوء قد يكون متبوعاً بعاصفة لا ينفع معها تهديد أو وعيد ، و أن تمزيق صورة أو هتاف إسقاط ليس ذو أهمية أو تأثير .

11) تعليق بواسطة :
10-11-2012 02:54 PM

اؤيد ما كتبه عبد الحميد واضيف ان الحذر مطلوب وبخاصة من هم قريبين من صاحب القرار والاستماع للصفوف الخلفية من الشعب التي تستبعد من المشاركة لان صوتها غير مسموع ولا مطنح لديها سوى بقاء الكرامة بعيدا عن الهبات والاعطيات التي سممت الاجواء الاردنية .

12) تعليق بواسطة :
10-11-2012 03:19 PM

نحن امام ازمة اقتصادية معقدة سوف تسبب انهيار الدينار الاردني في العام القادم ولا ارى السبيل للحل امامنا حتى انني لاحظت عدم اهتمام المليك بهذة الازمنة الاقتصادية يا ترى المعلومات المقدمة له غير دقيقة او انه موعود بالفرج قريبا . حفظ الله الاردن الغالي .

13) تعليق بواسطة :
10-11-2012 04:13 PM

منعاً للأستخدامات غير العلميه للأرقام الديمغرافيه , فأن الأنوروا تحتفض بأرقام ومعلومات موثقه عن أوضاع اللاجئين وأعدادهم على موقعها الرسمي , والذي يورد التالي :_

1,951,603 Palestine refugees are located in Jordan, of whom 338,000 are still living in refugee camps., most Palestine refugees were granted Jordanian citizenship. The percentage of Palestinian refugees living in refugee camps to those who settled outside the camps is the lowest of all UNRWA fields of operations. Palestine refugees are allowed access to public services and healthcare, as a result, refugee camps are becoming more of poor city suburbs than refugee camps. Most Palestine refugees moved out of the camps to other parts of the country reducing the number of refugees in need of UNRWA services to only 338,000. This caused UNRWA to reduce the budget allocated to Palestine refugee

(هناك 1951603 لاجيء فلسطيني في الأردن ,ولايزال 338000 منهم يعيشون في مخيمات اللاجئين,أغلب اللاجئين الفلسطينيين منحوا الجنسيه الأردنيه ,وتعتبر نسبه اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات ألى أولئك ألذين يعيشون خارجها هي الأقل في كافه مجالات عمل الأونروا . أن اللاجئين الفلسطينيين يسمح لهم التمتع بالخدمات الحكوميه العامه والنظام الصحي ,ونتيجه لذلك,أصبحت المخيمات أقرب ألى ضواحي المدن الفقيرة منها الى مخيمات اللاجئين . معظم اللاجئين غادروا المخيمات الى اجزاء البلاد الأخرى ليقل العدد المنتفع من خدمات الأونروا الى 338000, وهذا دعى الأنروا الى تقليل ميزانيتها المخصصه لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن .)
وتورد الأحصائيات تواجد أغلبيه كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين في شرق العاصمه الأردنيه وأعداد كبيرة في مدينه الزرقاء وتواجد في أربد . يضاف لهم 338000 من المتواجدين في المخيمات بشكل فعلي مما يجعل العدد الأجمالي مليوني لاجيء فلسطيني فيما يبلغ أجمالي السكان سته ملايين ونصف .
من ناحيه أخرى تطابق هذا الرقم مع احصاء السلطه الوطنيه الفلسطينيه ألذي أكدة السيد صائب عريقات حيث ذكر أن في الأردن مليوني فلسطيني ينطبق عليهم قرار حق العودة 194.

14) تعليق بواسطة :
10-11-2012 04:35 PM

ارجو ان نسطر عدة ملاحظات:
الاردن مهدد حتى بدون احداث سوريا..واساسا بالتباين الحاد في الاوضاع الاقتصادية..بين اغنياء يزدادون غنى (يتركزون اساسا في المناطق الحضرية وبلا مورابة بين الاصول الفلسطينية) وفقرا يزدادون فقرا (يتركز اساسا بين الاصول الشرق اردنية في المناطق الريفية)..الاوضاع في سوريا تفاقم احتمالات انفلات الاوضاع ولكن الخميرة الاصلية للانفجار هي من صنع "السياسات الخداج" و "العقلية التجاريبية" التي تبناها نظامنا (وما زال للاسف) خلال العشرية الماضية ناهيك عن تغلغل الفساد والنهب المنظمين للمالية والموارد العامة بدون ادنى مسائلة (او مسائلة هامشية) خاصة اذا ما تعلق الامر بكبار القوم..
ان مقالة هيرست تحفل ايضا بجمل مغرضة (نفترض ان لم يكن يقينا ان مصدرها كتاب من امثال عريب رنتاوي)..حينما يصور مثلا العلاقة بين الشرق اردنيين والاصول الفلسطينية بصورة تقترب كثيرا من تلك العلاقة التي كانت قائمة مثلا في جنوب افريقا ايام الابارتهيد او بين توتسي (الاقلية) وهوتو (الاكثرية) رواندا..او حتى بين برجوازية اوروبا ونبلائها في قرون غابرة..يعني بين اكثرية تعمل وتمول الخزينة العامة واقلية متبطلة تتعيش على عرق السابقة..يمكن هنا سوق تفنيد معين واحد: المناطق الحضرية تمارس نهبا منظما للموارد العامة التي كان يفترض ان يستفيد منها فقط الاصول الشرق اردنية كالمعادن والمياه..
ليس صحيحا ان الشرق اردنيين اقل تعليما..بالعكس..هم اكثر تعليما ولكنهم الاقل فرصا توظيفية باستثناء العمل في الانشطة الامنية والخدمية محدودة الدخل كالجيش والدرك..دعك من انسداد افاق العمل اما قطاع بناتهم الحاصلات على مؤهلات علمية..
وليس صحيحا ان الشرق اردنيين اقل انتاجية اقتصادية..الصحيح انهم اقل انخراطا في القطاع الخاص الاكثر مردودية..ومرد ذلك ان النظام السياسي حصرهم وحصر تفكيرهم منذ نشاته قبل 80 عاما بان بقائهم على قيد الحياة مربوط بالعمل في الانشطة الامنية كالجيش ومفرداته ثم وبصورة اقل في الوظيفة العامة..وشتان بين المكاسب المتحقق من العمل في هذا القطاع وبين تلك المتاتية من العمل الخاص..
بما له صلة، فان من الظلم الطلب من الشرق اردنيين التخلي عن سيطرتهم (المزعومة) على التمثيل النيابي والاعيان والحكومة والبيروقراطية العامة بدون ادنى تعويض على الصعيد الاقتصادي..وهنا يثور سؤال: بجرة قلم يمكن منح المناطق الحضرية (التي تهيمن عليها بلا مواربة الاصول الفلسطينية) مقاعد اضافية في النواب والاعيان والحكومة وبالتالي خفض حصة الشرق اردنيين..ولكن من وكيف يضمن هؤلاء الاخيرون انهم سيحظون بذلك التعويض الاقتصادي المناسب..؟؟!!
نشك في حصول ذلك..التصور الاكثر احتمالا والاكثر سوداوية هو مزيد من التهميش السياسي والاقتصادي والانكفاء الى ما يشبه حقيقة تلك المعازل التي اجبر عليها او اختراها الهنود الحمر في امريكا..

15) تعليق بواسطة :
10-11-2012 04:41 PM

لماذا يم إغفال المقالات التي تكشف أساليب الأخوان وتعريهم وتفضح مخططاتهم إزاء المنطقة ؟ بلشنا نغزل لهم ناعم ؟ بعد ما قعمزوا على الكرسي وتملكوا رقاب العباد!!

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - ن.تايمز: مصر تدعم "إخوان" الأردن بقطع الغاز
كتب-عمرو أبوالخير: الاربعاء , 07 نوفمير 2012 13:10 نقلا عن جريدة الوفد
زعمت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن المخاوف الأردنية تزداد حول الأسباب الخفية وراء قطع إمدادات الغاز المصري إلى الأردن، قائلة: "إن الأمر ذو دوافع سياسية حيث تهدف الحكومة المصرية الإسلامية إلى دعم وتعزيز الاحتجاجات التي يقودها الإخوان المسلمين في الأردن للضغط على حكومتها لإجراء المزيد من الإصلاحات في البلاد".

وقالت الصحيفة إن وزير الطاقة الأردني وصل مصر أمس الثلاثاء في زيارة تستمر لمدة يومين من أجل إجراء المزيد من المحادثات الرامية إلى استئناف إمدادات الغاز الطبيعي إلى المملكة الأردنية بعد أشهر من الاضطرابات، حيث تم إلقاء اللوم على الحكومة الجديدة التي يقودها الإسلاميون في مصر.
وأوضحت الصحيفة أن المخاوف تزداد بشكل كبير داخل الحكومة الأردنية التي فقدت لتوها واحدة من الممولين الرئيسين للغاز، مشيرة إلى أن القيادة المصرية تحاول توجيه غضب شعبي في الشوارع الأردنية ضد الحكومة في الوقت الذي دخل فيه "إخوان" الأردن في نزاع حاد مع الدولة حول القانون الانتخابي الذي يسعى إلى تقويض تمثيل الإخوان في البرلمان لصالح المواليين للحكومة الأردنية.
وأضافت الصحيفة أن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن هددت بمقاطعة الانتخابات التي من المقرر عقدها في 23 يناير المقبل، متعهدة بمواصلة الاحتجاجات في الشوارع للضغط من أجل إجراء المزيد من الإصلاحات، مؤكدة أن الحكومة المصرية تسعى إلى مساعدتهم في هذا العمل بطريقتها الخاصة.
ومن جانبها، حاولت الجهات المصرية تهدئة المخاوف الأردنية، قائلة إنها تركز جهودها على صيانة خطوط الأنابيب وتلبية الطلب المحلي المتزايد، وأنها سوف تستأنف التسليم بشكل كامل الشهر المقبل، لكن الصحيفة أكدت أن تلك الجهود لم تبدد المخاوف الأردنية كثيرًا.
وقال "سميح المعايطة" المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية "لدينا الحق في استجواب سياسي لسلوك الحكومة المصرية بشأن التزامها بصفقة الغاز الموقعة بين البلدين في عام 2004، والتي لاتزال سارية المفعول حتى 2016."
ولفتت الصحيفة إلى أن زيارة وزير الطاقة "علاء البطاينة" إلى مصر تهدف إلى تحديد مصير الاتفاقية وتحديد عما إذا كانت مصر ستستأنف تصدير الغاز أم تسعى "عمان" للحصول على مورد جديد.
واختتمت الصحيفة الأمريكية لتشير إلى استياء الأردن من قطع إمدادات الغاز من خلال عناوين الصحف الأردنية التي كتبت في افتتاحيتها "نفاد الأعذار والمبررات لاستئناف امدادات الغاز بالكامل إلى مصر" في نغمة توبيخية غير مسبوقة لمصر.

16) تعليق بواسطة :
10-11-2012 10:10 PM

الى 15 المنصف شو الغلط ان تضغط الحكومه المصريه على الحكومه الاردنيه لاجراء مزيد من الاصلاحات تخدم المواطن الاردني .ثم ان كلام الجريده الانجليزيه بعيد عن الواقع واسباب العاصفه او العواصف التي ستصل الاردن سببها انعدام العداله وفشل السياسات الاقتصاديه وتهميش المواطن الاردني والحد من الحريات وكلها نتاج لسياسات الحكومات التي تعين بمرسوم وتحل بمثله.

17) تعليق بواسطة :
11-11-2012 10:32 PM

السكر لخص مشكلة اﻻردن الحاليه والأعﻻم الغربي
وجود لوبي خبيث يخطط بمكر وتبث ودعاء للتسويق ﻻفكاره العفنه بالوطن البديل من خﻻل وضع كﻻمه في أقﻻم غربيين
اﻻغلبيه الحضريه هي الفلسطينيون
اﻻقليه المتخلفة هي الشرق اﻻردنيين
الموالين للنظام بتياسه هم الشرق اردنيين
الحراك المنظم الواعي والحزبي هم الفلسطينيين
اﻻردن دوله مصطنعة
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
من خاف هذا البهتان والخضر والمكر !؟ هم سادة الفكر والخبث ودهاقنة الجبن واللعب من خلف الستار..ديفيد هيرست انكليزي دفع له ، ومارس معه اللواط السياسي..قوم لوط الجدد..كتاب العفن والخبث
وهم من لقن هيرست..وسيلقي غير هيرست ما يكتبون لتدمير اﻻردن في طريقهم الى((أرض ميعادهم البديله )) في اﻻردن..بعد ان باعت وطنهم أصحاب ميعاد ليست أقل عبثا منهم..هؤﻻء دهاقنة الحركه الصهيونيه الفلسطينيه..واماﻻهم بواطن الميعاد البديل..وهم
1.مضر زهران
2.عريب والرنتاوي
3.لبيب القمحاوي
4.بسام بدارين
5.عبدالباري عطوان
6.عدنان أبو عوده
7.جواد العناني
8.الدجاني
9.خليل عطيه
10روابط ودواوين القرى والعائﻻت الفلسطينيه باﻻردن
يجب التصدي لهؤﻻء الخبثاء بطردهم خارج الوطن..اليوم قبل بكره
هؤﻻء الثعابين مسمومه يجب التخلص منها بسرعه
شكرا للسكر

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012