أضف إلى المفضلة
الجمعة , 10 تموز/يوليو 2020
شريط الاخبار
ماذا وراء الاتفاق العسكري السوري الإيراني؟ بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي النفط يهبط دولارا للبرميل وسط قلق حيال الطلب الأمريكي بفعل تنامي إصابات كوفيد-19 وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجار غرب العاصمة طهران استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في الضفة الغربية الأتراك يكتشفون "كنوزا ضائعة" هائلة في ليبيا! اثر تعرضه لوعكة صحية : نقل د . أحمد عويدي العبادي الى المستشفى وصول أولى حافلات الأردنيين العائدين من السعودية إلى معبر "الحديثة/ العمري" الملك يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية الأميركي جهود احتواء "كورونا" الملك يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية الأميركي جهود احتواء "كورونا" تعديل أسس عمل لجنة ايقاف العمل في المؤسسات والمنشآت الكاظمي لأرملة هشام الهاشمي: دمه برقبتي العثور على جثة رئيس بلدية سيئول بعد اختفائه في ظروف غامضة روسيا تحذر إسرائيل من تبعات ضم الأراضي الفلسطينية ترفيع قضاة الى الدرجة العليا (اسماء)
بحث
الجمعة , 10 تموز/يوليو 2020


السينما الايرانية ما بين مقصلة الحكومة و مذبحة الهجرة
14-10-2010 12:46 PM
كل الاردن -

تحت حصار مخيف , خانق للابداع بكل صوره وعلى الرغم من أنهم بالكاد كانوا يتنفسون فنياً، قدّم صانعو الأفلام في إيران أفلاماً لا تُنسى.

 ومع أن قادة البلد الثقافيين كرهوا أعمال جعفر بناهي التي تكسر المحظورات كافة، إلا أنهم سمحوا بعرض بعضها على مضض.

فاظهرت افلام  مثل The Circle  وOffside وكلاهما يتحدث عن وضع المرأة الايرانية السىء ، أن الرقابة الإيرانية أخفقت في خنق الإبداع.

 لكن هذا المنفس تم خنقه. ففي مطلع شهر مارس، اعتُقل بناهي مع عدد من الأشخاص خلال تصوير ما دعاه موقع إلكتروني موالٍ {فيلماً مناهضاً للنظام}

.انقطعت العلاقات المتوترة فى الاساس بين بناهي والسلطات بعد الانتخابات المتنازع عليها في شهر يونيو الماضى.

كان بناهي حكماً في مهرجان مونتريال السينمائي. وأثار غضب الحكومة بارتدائه وشاحاً أخضر ليعرب عن دعمه للمعارضة.

كذلك أوقف فترةً وجيزة في إيران لأنه حضر احتفالاً كرّم ضحايا عنف السلطة, وساهم اعتقال بناهي في تواصل الهجرة الثقافية التي تتعرض له إيران. فمحسن مخملباف، أحد أفضل المخرجين الإيرانيين، يعيش في المنفى لأنه بات معارضاً جريئاً للجمهورية الإسلامية، بعد أن كان أحد مناصريها الأكثر ولاء. أما النجمة الإيرانية الأعلى أجراً، غلشيفته فراهاني، فهربت إلى الخارج نتيجة تعرضها للإساءة لأنها تجرأت على التمثيل في أحد أفلام هوليوود.

تندد فراهاني أيضاً بالنظام وتتعاون مهنياً مع أحد الموسيقيين الإيرانيين المبدعين، محسن نامجو، الذي يقيم في المنفى أيضاً.

صحيح أن الحياة في الخارج تؤمن لهؤلاء الفنانين حرية مطلقة، إلا أنها تُشعرهم بالضياع الفني. فقد عجز مخملباف عن إخراج فيلم جيد منذ مغادرته إيران. هكذا، تكون إيران قد أنتجت عباقرة مبدعين كثيرين هربوا إلى الخارج.

يفرض جو إيران الخانق على هؤلاء المبدعين خيارات صعبة ولكنه يساعدهم على الابداع . ففي رسالة مفتوحة إلى السلطات، ادان عباس كياروستامي، احد اعظم مخرجى ايران والعالم ايضا توقيف بناهي. كذلك قدّم لمحة عن وضعه الخاص، إذ لا أمل له هو أيضاً بأن تُعرض أفلامه في إيران. لذلك استخدم أرباح صوره المذهلة ليموّل إنتاجات متواضعة، معتبراً أن أقراص الـ DVD المقرصنة هي {السبيل الوحيد إلى التواصل مع الجماهير في الوطن}, مؤكدا انه لا سبيل لهجرته هو الاخر لان هذا يعنى انتهائه فنيا.  

(السينما)

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012