أضف إلى المفضلة
الجمعة , 10 تموز/يوليو 2020
شريط الاخبار
ماذا وراء الاتفاق العسكري السوري الإيراني؟ بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي النفط يهبط دولارا للبرميل وسط قلق حيال الطلب الأمريكي بفعل تنامي إصابات كوفيد-19 وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجار غرب العاصمة طهران تستشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في الضفة الغربية الأتراك يكتشفون "كنوزا ضائعة" هائلة في ليبيا! اثر تعرضه لوعكة صحية : نقل د . أحمد عويدي العبادي الى المستشفى وصول أولى حافلات الأردنيين العائدين من السعودية إلى معبر "الحديثة/ العمري" الملك يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية الأميركي جهود احتواء "كورونا" الملك يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية الأميركي جهود احتواء "كورونا" تعديل أسس عمل لجنة ايقاف العمل في المؤسسات والمنشآت الكاظمي لأرملة هشام الهاشمي: دمه برقبتي العثور على جثة رئيس بلدية سيئول بعد اختفائه في ظروف غامضة روسيا تحذر إسرائيل من تبعات ضم الأراضي الفلسطينية ترفيع قضاة الى الدرجة العليا (اسماء)
بحث
الجمعة , 10 تموز/يوليو 2020


نادية لطفي: هذه حقيقة علاقتي بالسفاح شارون
17-07-2010 01:25 AM
كل الاردن -

هبة شكري  - "بولا محمد شفيق" فنانة من روح الزمن الجميل ، عشقها الملايين ، شقراء جميلة انضمت إلى مصاف نجمات السينما العالميات بملامحها الهادئة الرقيقة ، إنها "لويزا" الطيبة الفنانة القديرة التي عرفها الجمهور باسم "نادية لطفي" ، قدمت العديد من الروائع للسينما المصرية ومثلت مرحلة هامة في تاريخ السينما الرومانسية وكان لشبكة الإعلام العربية هذا الحوار مع عملاقة فن الزمن الجميل "نادية لطفي":

 

بدأت رحلتك مع رمسيس نجيب فماذا كان يمثل في حياة نادية لطفي الفنية ؟

كان يمثل مرحلة هامة فرمسيس نجيب هو الذي قدمني في أول أعمالي الفنية وهو فيلم "سلطان" مع الفنان فريد شوقي ورشدي أباظة وإخراج نيازي مصطفي .

 

نادية لطفي قناوية أصيلة فهل تحن أحيانا إلى زيارة الصعيد ؟

لا توجد قطعة في مصر لا أحن إليها ، فأنا ليس عندى تمييز ولا أحب التمييز لأي شيء فأي شريحة لها جزء في وأنا لي جزء فيها ، وقد زرت كل المحافظات والأماكن المصرية سواء الأماكن السياحية أو خلال مناسبات معينة مثل سيناء وسيوة ، والمكان الذي كنت أزوره ويعجبني لابد أن أزوره مرة أخرى ، حيث يحدث لدى حنين للأماكن التي تعجني وتترك بداخلي أثرا كبيرا .

 

قمتي بالعديد من الأدوار في الكثير من الأفلام الناجحة لكن فيلم أبي فوق الشجرة كان علامة مميزة  في تاريخ نادية لطفي الفني ؟

فيلم أبي فوق الشجرة ليس من أكثر أفلامي نجاحا ولكنه في وقته كانت له ضجة كبيرة وعرضه أخذ فترة طويلة ، لكن هناك أفلام أخرى كثيرة ربما أكثر نجاحا وهامة بالنسبة لي مثل "الخطايا ، قصر الشوق ، حبي الوحيد ،الناصر صلاح الدين " وغيرها من الأفلام التي تعتبر علامة مميزة وليس أبي فوق الشجرة وحده .

 

وفيلم "النظارة السوداء" ؟

 

النظارة السوداء عندما عرض بالسينما لاقى إعجابا شديدا بالداخل والخارج وخلال المهرجانات ، ووقتها أصبحت تلك النظارة السوداء موضة لدى الفتيات الصغيرات والسيدات ، ومازالت حتى اليوم تعتبر موضة ولها وجود لدرجة أن بيبي صغير أرسل لي قريبا صورة وهو لابس نظارة سوداء.

 

باعتبارك إحدى جميلات السينما المصرية هل ترين ان الجمال شيء أساسي في صعود النجمات وشهرتهم ؟

بالطبع لا ، فالجمال ليس مرادف للنجاح ولا يصنع النجمات لكن العمل والموهبة هما الأساس .

 

ما رأيك في سينما الشباب الحالية؟

لكي أكون أمينة معك فأنا ليس من حقي أن أقول رأيي ويكون معمم لأني طرف وكيف أكون حكم ، فلا توجد إذا عدالة ، فأنا كجمهور ومواطن عادي ولست ناقدة متخصصة يمكني الحكم على السينما الشبابية ، فهناك فنان عادي وفنان دارس ومتخصص في النقد ، وأنا لا أحب النقد السماعي أو المزاجي، لكن بوجه عام لا شك أن السينما لها فضل كبير في أنه لا يوجد في الحياة العامة بابا إلا تطرقت له وأشارت إليه فمثلا أنا رأيت منذ أيام فيلم "ليلة سقوط بغداد" وهو يعتبر طرح جديد وجرئ وتشخيص إعلامي للجمهور ؛ ولذلك فالسينما هي ارشيف الحياة والذاكرة الوطنية وشيء له خصوصيته واحترامه .

 

 كان للسينما حظ وافر من أعمال نادية لطفي فيما لم يحظ التليفزيون والمسرح الا بعمل واحد لكلا منهما.. لماذا؟

لأن تخصصي بالأساس كان في السينما ولذلك كنت أعشقها وتركزت كل أعمالي من خلالها.

 

ما قصتك مع السفاح شارون في بيروت عام 1982 ؟

أنا لم التق مع شارون وجها لوجه ، لكني منذ عام 1967 وأنا في الجبهة وفي حرب الاستنزاف وأكتوبر ثم جاء عام 1982 تكمله لمشوار سابق فقمت بكاميرتي الخاصة وأنا في بيروت وسط الحصار وصورت وقتها كل الأحداث التي كانت تحدث من بشاعة الاعتداءات الاسرائيلية .

 

لن أعود مطلقا

أنت متغيبة منذ فترة كبيرة عن المشاركة في أعمال فنية فهل هذا من اجل التفرغ لحياتك الخاصة ؟

أنا لم أقرر الاعتزال ولكني ابتعدت لأن السينما أخذت شكل مختلف عن الشكل الذي أنا مؤمنة به وعن جيلي ودخل بها أولاد صغار جدد ، فتوقفت لأن السينما رسالة وأمانة ومثل ولها مبادئ وأخلاقيات ولا أستطيع أن أقوم بشيء خارج معتقداتي ، فأنا أشعر إننى كفنانة مثل الصيدلي الذي يصرف دواء غير صالح للاستخدام ، وهذا شيء غير أحلامي للسينما ، ولدى اهتزت السينما اهتزازا شديدا وإن كانت تحاول أن تستعيد رونقها لكني توقفت لأن فكرها أصبح يتعارض معي.

 

إذا عرض عليك الآن المشاركة في عمل فني قرأتيه وأعجبك جدا فهل ستقررين العودة ؟

أنا لست ممتنعة ولكنى مع ذلك لن أشارك في أية أعمال فنية نهائيا، وفي رأيي دمها ثقيل قوي إني أرجع تاني دلوقتي بعد كل ذلك التوقف رغم أن كثير من جيلي لا يزالون يقدمون أعمالا حتى الأن ، فأنا على الرغم من أن هناك أعمال تعرض علي وإن كان بعضها يعجبني ، لكني خلاص قررت الابتعاد منذ فترة طويلة أكثر من 30 عاما ، حيث حدث انهيار في الإنتاج السينمائي بعد عام 1980 وانتظرت أن يتعدل الحال ولم يحدث أى تغيير ، وحيث إنني حققت أعمال لها قيمة ومرود كبير وطالما لم أكمل الخط البياني الذي بدأته فلم العودة بعد ليس لها أية أهمية  ، فمثلا كنت اعد لفيلم "اخناتون" ولكن لم تساعد الظروف ومثلت فيلم "بديعة" ولكن بعدها المستوى الفكري الإنتاجي تضاءل فلو اشتغلت الآن لن يضيف لي شيئا بل على العكس ربما ينتقص من رصيدي .

 

الفنان القدير يوسف داوود اكد انك من اعز الناس لديه فماذا يمثل لك كصديق ؟

بصوت سعيد جدا والضحكة تملأه تقول: يوسف داوود اعتز به جدا فنانا وإنسانا ذو خلق عالي ورغم أنه لم يسعدني الحظ أن أعمل معه لكن الحظ اسعدني أن أكون صديقة له .

 

نوع من الوفاء الجميل أن تبادرى بتخليد اسم الراحل أحمد مظهر فى عمل وثائقي فلم فكرتي فى هذا ؟

أنا التقيت مع مظهر في بداية رحلتي الفنية في فيلم " الناصر صلاح الدين "واستمرت علاقتي به حتى آخر وقت في حياته وكان يعتبر قدوة ومثل أعلى من أوجه متعددة فنانا ومثقفا ووطنيا وفارسا فكان له شمولية وله فضل في تعلمي الفروسية والتسيس (الخيل) والحياة الاجتماعية والخدمة العامة فوجدت أنه رمز لجيل يسبقني ولازالت له بصمة حتى الأن فأحببت أن أسجل خواطري ومشاعري تلك على الورق .

 

فارسة ماهرة وتعشقين لخيل فما حقيقة ذلك؟

بالطبع أنا عاشقة للخيل والفروسية ، وأركب الخيل منذ الصغر واثقلت ذلك بالتدريب وكنت اذهب نادى الجيش ونادي الفروسية اتمرن خيل واكتسبت علم وثقافة ومعلومات كثيرة ، فالخيل رياضة رائعة وأنا من عشاقها .

 

من هم أقرب الأصدقاء إلى نادية لطفي من الوسط الفني ؟

لا يوجد حد أقرب وحد أبعد ، وعامة كل البلد أصحابي حيث إن كل فرد في الأسرة المصرية عامة والفنية خاصة اعتبره جزء من عائلتي ، ولكن الفنان القدير يوسف داوود كما ذكرت لك رغم إنني لم أعمل معه فهو صديق عزيز وغالي جدا عندي ، كما أن أصدقائي من الوسط كثيرين جدا على حسب ظروف العمر والاحتكاك ومنهم من رحل ومن لا يزال على قيد الحياة ، فهناك أيضا مدام سميحة أيوب ، ميرفت أمين ، ليلي فوزي رحمها الله ، زينب صدقي ، شكري سرحان ، مدبولي ، جورج سيدهم سمير خفاجة وهو عميد المسرح الكوميدي  واحب أن أؤكد ان له فضل كبير على المسرح مثل المؤسسة الحكومية طوال 30 سنة وقدم شويكار وفؤاد المهندس وحسن مصطفي وآخرين وضحى بكل شيء في حياته في عشق المسرح ويستحق كل تقدير واحترام ويستحق التقدير واتمنى له دوام الصحة لأنه مر بأمة صحية.

 

ماذا عن حبك للحيوانات، حيث سمعنا أن الكلبة الخاصة بك نفقت رفضتي أن تقتني غيرها ؟

أنا أحب الحيوانات جدا ، حيث ولدت وفي بيتنا حيوانات متعددة من البيئة " أرانب بيض وعيونهم حمر ، حمام ، كلاب ، قطط ، عصافير ، حصان " فعندما تتعلمي حب الحيوان يكبر معك هذا الحب ويدفعك لحب النبات والزهور ، وعندما مات الكلب بتاعي منذ 8 سنوات ، قلت أنا لن استبدل صديق بصديق أخر، إلا منذ فترة قصيرة جاءت لي قدرا كلبة صغيرة هدية وماقدرتش ارفضها وبحبها وهي وفية وذكية جدا .

 

هل ترين أن أجواء العمل الفنى الآن مثل الزمن الجميل مليئة بالحب والترابط ؟

لا استطع أن احكم على الجيل الحالي والوسط الفني حاليا لأني خارجه ولست به الآن ، ولكن في رأيي أنه لا شىء يتوقف فكل مرحلة بها الحلو والسيئ والمشاعر والحب

 

حياتك الخاصة الأن كيف تعيشينها بشكل يومي ؟

أنا ماعنديش أى روتين في حياتي لكني احب جدا الالتزام ، فلا يوجد نظام يومي معين أسير عليه لكني الآن حرة لا التزامات لدي فأضع لنفسي نظام يومي وأغيره حسب رغبتي ولكني التزم جدا بمواعيدي إذا كان ورائي برامج أو لقاءات أو حوارات أو مناسبة معينة ، فلا أحب ان استيقظ صباحا ويكون عندي برنامج يومي أسير ليه فليس عندي شىء له قدسية كبيرة أو التزام مقدس مثل تربية الأطفال مثلا أو مرتبطة بعمل معين ؛ لذا فحياتي اليومية اعيشها بشكل حر جدا وغير روتيني .

 

والرجل فى حياة نادية لطفى ؟

لا تعليق

 

لديك ابن وحيد فما علاقتك به وبأحفادك ؟

 

بالطبع علاقة جيدة جدا ، حيث لى ثلاثة أحفاد في الدراسة ومتربيين كويس جدا وبالطبع أنا دائمة الزيارات لهم وهم أيضا يزوروني باستمرار وأنا دائمة التواصل مع كل الناس فما بالك بأحفادي لابني الوحيد .

 

نادية لطفى فى سطور

نادية لطفي والاسم الحقيقي بولا محمد لطفي شفيق (من مواليد 3 يناير) , نجمة شباك أواخر الخمسينيات والستينيات فيما عرف "بالعصر الذهبي للسينما المصرية".

 

ولدت في حي عابدين بالقاهرة, حصلت علي دبلوم المدرسة الألمانية بمصر عام 1955.

 

اكتشفها المخرج رمسيس نجيب وهو من قدمها للسينما وهو من إختار لها الاسم الفني " نادية لطفي" اقتباسا من شخصية فاتن حمامة " نادية " في فيلم لا أنام للكاتب إحسان عبد القدوس.

 

قدمت عملا تليفزيونيا واحدا وهو "ناس ولاد ناس" وعملا مسرحيا واحدا وهو "بمبة كشر".

تزوجت ثلاث مرات وكانت أول زيجة قبل بلوغها العشرين من عمرها من ابن الجيران الضابط البحري "عادل البشاري" ووالد ابنها الوحيد أحمد الذي تخرج في كلية التجارة ويعمل في مجال البنوك، أما الزواج الثاني من المهندس "إبراهيم صادق شقيق د. حاتم صادق زوج السيدة هدى ابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكان هذا في أوائل السبعينات ويعتبر أطول زواج وكان الزوج الثالث في حياتها رغم قصر مدة زواجهما هو شيخ مصوري مؤسسة دار الهلال الصحافية "محمد صبري".

في عام 1958 صعدت إلى مصاف النجومية بسرعة الصاروخ، فقد كانت شقراء جميلة تشبه نجمات السينما العالميات ، وعلى مدى هذه الأعوام الطويلة شقت (بولا) لنفسها طريقاً مميزاً وصنعت تاريخاً حافلاً وشخصية فنية هي نسيج وحدها.

(شبكة الاعلام العربية)

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012