أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 02 حزيران/يونيو 2020
شريط الاخبار
9 اصابات كورونا جديدة في الاردن بينها 2 لموظفين بفنادق الحجر توجه حكومي لالغاء "الفردي والزوجي" زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ يقدم مشروع قرار يدين خطوات ترامب ثلاثة قتلى على الأقل باحتجاجات أميركا الليلة الماضية يرفع عدد ضحايا الاضطرابات إلى 10 الرزاز: إجراءات لانفراج وتخفيف موسع سيعلن قريباً تحضيرات في المحافظات لإقامة صلاة الجمعة وفق الاجراءات الاحترازية قبيلات: طرح عطاء لتأمين أبناء القرى بحافلات تنقلهم إلى قاعات امتحانات الثانوية العامة "العمل" تطلق خدمة التصاريح إلكترونياً اعتبارا من غدٍ الأربعاء الملك: الإسراع بإنشاء المحمية البحرية وتعزيز السياحة الداخلية للعقبة مساجد الكرك تتهيأ لصلاة الجمعة هياجنة: يدعو لأخذ مطعوم الانفلونزا ونتابع ما سيحدث بعد افتتاح المساجد وزارة العمل تدعو من تم إبلاغهم بعدم تجديد عقودهم لتقديم شكوى ولي العهد يترأس أجتماعاً لمناقشة الإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا الملك يوجه الحكومة إلى الاستفادة من المحطات الزراعية أمن الدولة تعيد تثبيت الحكم على أحد أفراد عصابة متخصصة في السلب
بحث
الثلاثاء , 02 حزيران/يونيو 2020


ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻱ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺜﻞ : ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺍﻟﻄﺦ ﻓﻲ ﻋﻤﺎﻥ

بقلم : المحامي محمد احمد الروسان
31-08-2013 02:28 PM
ﺇﻥّ ﺗﺴﺨﻴﻦ ﻭﺗﺴﺨﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻛﺴﺎﺣﺔ ﺣﺮﺏ، ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺩﻱ ﺳﻲ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻭﺍﻷﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ، ﻭﻭﻛﻼﺀ ﺣﺮﺑﻬﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻷﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ، ﻭﺃﺧﻮﺍﺕ ﻭﺧﺎﻻﺕ
ﻭﻋﻤّﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻭﻋﺒﺮ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ
ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻭﻛﻼﺀ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﻫﻢ ﻋﺮﺑﺎ، ﻋﺒﺮ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻲ
ﻟﻠﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻴﺔ - ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻃﻮﺭ ﺷﺤﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻋﺒﺮ ﺗﻴﻨﻚ
ﺃﺩﻭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﻬﻦ ﻟﻠﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺨﺎﺋﻦ , ﻣﻦ
ﻣﺜﻠﺚ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺑﺎﺭﻳﺲ، ﻟﻨﺪﻥ، ﻭﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ
ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﺘﺼﻬﻴﻦ، ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻋﺪّﺓ ﺃﻫﺪﺍﻑ
ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻫﺎﻣﺔ.
ﻭﺗﺴﺨﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻛﺴﺎﺣﺔ ﺣﺮﺏ ﺃﻳﻀﺎً، ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﺴﻖ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻴﻬﺎ، ﻳﻌﻨﻲ ﺇﺿﻌﺎﻑ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻣﺆﺳﺴﺔ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ،
ﻭﺗﺤﻮﻳﻞ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺸﻼً ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ
ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻪ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ
ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺃﻣﻦ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺗﺼﻬﻴﻨﺖ ﻟﺸﻬﻮﺓ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﻭﺍﻟﺒﻄﻦ.
ﻭﺇﺷﻌﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻃﺎﺑﻊ ﺍﻟﻌﻨﻒ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻊ ﺍﻟﺸﺪّﺓ، ﻭﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺪﻣﻮﻱ
ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ : ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﺛﻨﻴﻪ ﻣﺬﻫﺒﻴﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ
ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻄﻨﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ.
ﻭﻫﻨﺎ ﻻ ﺑﺪّ ﻣﻦ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﺍﻟﻤﺄﺯﻭﻡ
ﻭﺍﻟﺨﻄﻴﺮ، ﺣﻮﻝ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ
ﺍﻃﺎﺭ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻣﺠﻠﺴﻬﺎ ﺍﻷﻣﻨﻲ، ﺣﻴﺚ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺷﺄﻧﻪ ﻭﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻪ، ﺃﻥ
ﻳﻘﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﺏ ﺑﺎﺭﺩﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻫﻮ ﺧﻄﻮﺓ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ
ﻭﺧﻄﻮﺓ ﺑﻼ ﻓﻌﻞ ﻭﺑﻌﻴﺪﺓ ﻭﻣﻨﻔﺼﻠﺔ، ﻋﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺗﻤﺘﺎﺯ ﺑﺎﻟﺤﻤﻖ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ.
ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺮﺡ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻵﻥ ﺑﻘﻮّﺓ ﻭﻫﻮ: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ
ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﺍﺯﺍﺀ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺣﺪﺛﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻓﺠﺄﺓً ؟
ﺗﺸﻴﺮ ﺟﻞّ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺃﻧّﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻋﻤﻴﻞ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﻔﺎﺭ
ﺳﻨﻮﺩﻭﻥ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﺢ ﺣﻖ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﺆﻗﺖ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻜﻮ، ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ
ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ ﺍﻟﻤﺄﺯﻭﻡ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﺎ، ﻟﻴﺤﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺐ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺧﺎﺻﺔً ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ ﻋﻦ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺗﺴﺮﻳﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ
ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﺴّﺖ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ
ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﺁﺧﺮ ﻣﺰﻣﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻪ، ﺍﻥ ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺍﻥ ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺷﺤﻴﺤﺔ
ﻋﻦ ﺷﻲﺀ ﻣﺎ ﺗﺤﻀّﺮﻩ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻟﻤﺼﺮ ﻭﺳﺎﺣﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺁﺧﺮﻯ، ﻣﻊ
ﺳﻌﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻱ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻛﺴﻼﺡ
ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻨﺴﻖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺃﻱ
ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺿﺮﺑﻪ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً.
ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻛﺎﺗﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ، ﺇﻥّ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻣﺤﻮﺭ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ – ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﻭﻭﻛﻼﺀ
ﺣﺮﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻋﺒﺮ ﺃﺩﻭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ
2013 ﻡ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻘﺘﺮﺏ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺫﻛﺮﻯ 11 ﺃﻳﻠﻮﻝ 2001 ﻡ، ﻫﻮ ﻟﺤﺮﻑ
ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻣﺲّ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﺇﻥ
ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺍﻥ ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺇﺯﺍﺀ ﺍﻟﺼﻴﻦ،
ﻫﻮ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ﻓﻲ ﺁﺏ ﻋﺎﻡ
1998 ﻡ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻛﺮﻭﺯ ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺪﻫﺎﺭ
ﻟﺤﺮﻑ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻋﻦ ﻏﺮﻳﺰﺗﻪ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺘﺪﻓﻘﺔ ﻣﻊ
ﻣﻮﻧﻴﻜﺎ ﻟﻮﻳﻨﺴﻜﻲ، ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﺌﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﻡ ﻭﺍﻟﻤﺘﺪﺭﺑﺔ ﻭﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ، ﻓﻲ
ﺇﺣﺪﻯ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺭﻣﺰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻘﻮّﺓ ﺍﻟﻤﺘﻐﻄﺮﺳﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ.
ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥّ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺍﻣّﺎ ﺃﻧّﻬﺎ ﺗﺘﻤﻮﺿﻊ
ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺃﺭﻛﺎﻥ ﺣﺮﺑﻪ، ﻭﺃﻟﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺃﻭ
ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﺍﻣّﺎ ﻵﻳﺠﺎﺩ ﻣﺨﺮﺝ ﺳﻴﺎﺳﻲ
ﻣﺎ ﻟﻠﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻓﻌﻠﺖ ﻓﻌﻠﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺗﻤﻬﻴﺪﺍً ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻷﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺧﺎﺻﺮﺓ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ .
ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳّﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ
ﺗﻌﺪ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﻫﻨﺪﺭﺗﻬﺎ،
ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺗﺒﺮﻳﺮ ﻭﻓﺒﺮﻛﺔ ﻟﺴﺒﺎﻕ ﺗﺴﻠّﺢ ﻣﺤﻤﻮﻡ، ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ) ﺍﺳﺘﻐﺒﺎﺋﻨﺎ ﻭﺍﺳﺘﻐﻔﺎﻟﻨﺎ(ﻛﻌﺮﺏ ﻭﻣﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻓﻬﻲ ﺗﻌﻤﻞ
ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻗﻮﻟﺒﺘﻪ
ﺗﻮﻟﻴﻔﺎً ﻭﺗﻮﻇﻴﻔﺎً، ﻭﻋﻠﻰ ﺷﻴﻄﻨﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺒﺮﻳﺔ) ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ( ﻭﻣﻊ
ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺬﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺗﻜﻔﻴﺮﻳّﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ،
ﻣﺘﺮﺍﻓﻘﺎً ﻣﻊ ﺷﺤﻦ ﻃﺎﺋﻔﻲ ﻭﻣﺬﻫﺒﻲ ﻭﺍﺛﻨﻲ ﻋﺮﻗﻲ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺍﺳﻄﻮﺍﻧﺎﺕ
ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ 'ﺑﺮﻭﺑﻮﻏﻨﺪﻳّﺔ' ﻣﺸﺮﻭﺧﺔ، ﻭﺗﺤﺖ ﻳﺎﻓﻄﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻢ
ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻷﻣﻤﻲ، ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺘﺰﺍﻣﻦ ﻓﻲ
ﺗﺼﻌﻴﺪﺍﺕ ﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ
ﺟﻮﺍﺭﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ
ﻭﻣﻮﺭﺩﻫﺎ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ .
ﺇﻥّ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ
ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﻣﻴﺎﻫﻪ، ﺗﺄﺗﻲ ﻣﺘﺰﺍﻣﻨﺔ ﻣﻊ ﺑﺪﺀ ﻋﻤﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺣﺴﻦ
ﺭﻭﺣﺎﻧﻲ، ﻭﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻼﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺤﺮ ﻣﻦ
ﺇﺑﺪﺍﻋﺎﺕ، ﺍﺧﺘﺮﺍﻋﺎﺕ، ﺍﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ
ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ.
ﻭﺑﺨﻠﻔﻴﺔ ﻋﺪﺍﺋﻴﺔ ﻣﺴﺘﺤﻜﻤﺔ ﺭﺍﻓﻀﺔ، ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻗﺎﻃﻊ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ
ﺭﻭﺣﺎﻧﻲ، ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻦ ﻣﺜﻼً ﻗﺪﺭﺓ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺫﺍﺗﻴﺔ، ﺫﺍﺕ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ
ﺗﺨﺼﻴﺐ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺀ ﺑﻨﺴﺒﺔ 20 %، ﻛﻤﺎ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ
ﻟﻄﻬﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻦ ﺃﻱ ﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺗﺮﺳﺎﻧﺘﻬﺎ ﻭﻗﻮّﺗﻬﺎ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ، ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻮﻥ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺘﺒﺮﻩ ﺃﺧﻄﺮ
ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻧﺠﺎﺩ، ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻦ ﻣﺜﻼً , ﺇﺑﺪﺍﻉ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻮﻥ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﻗﻤﺮ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﻟﻐﺎﻳﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭ، ﻗﻤﺮ ﻧﻮﻋﻲ ﻭﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ
ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺃﻗﻤﺎﺭ' ﺗﻮﻟﻮﻭ' ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ.
ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻨﻲ - ﺍﻷﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻱ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ
ﺍﻟﻌﺒﺮﻳﺔ ﻗﺪ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻗﺮﺍﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ – ﺍﻷﻣﻨﻲ،
ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺣﺰﺏ
ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﻟﺘﺒﺮّﺭ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﺘﻘﺎﺭﻳﺮﻫﺎ ﺍﻷﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻳﺔ' ﺍﻟﻤﺴﺮّﺑﺔ
ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺎً' ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ، ﻧﺸﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺭﺩﻉ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻣﻨﻌﻬﺎ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻟﺤﻠﻔﺎﺋﻬﺎ
ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺷﻞ ﺃﺫﺭﻉ ﻭﺃﺩﻭﺍﺕ ﻫﺠﻮﻣﻬﺎ ﻭﺩﻓﺎﻋﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺑﺪﺀ
ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ / ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ - ﺍﻟﻌﺒﺮﻱ ﺿﺪﻫﺎ .
ﻭﻷﻥّ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺤﺮﺳﻬﺎ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ، ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻷﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻱ ﻭﺍﻷﻣﻨﻲ
ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﻟﻘﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﺒﺮﻳﺮﺍﺕ CIA ﻟﻨﺸﺮ ﻣﺎ ﻧﺸﺮ ﻣﻦ
ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻭﻗﻄﻊ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻗﺪ ﺃﻧﻬﺖ ﻟﻠﺘﻮ ﻋﺒﺮ ﻗﻮّﺍﺗﻬﺎ
ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﺪﺭﻳﺒﻲ ﺗﻘﻨﻲ ﻋﻤﻠﻲ ﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ،
ﺑﺤﻴﺚ ﺍﻛﺘﺴﺒﺖ ﻋﻠﻤﺎً ﻭﻣﻌﺮﻓﺔً ﻭﺗﻘﻨﻴﺔً ﺑﺤﺮﻳﺔً، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻣﻨﺸﺂﺕ
ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻋﺒﺮﻳﺔ ﺟﺎﺛﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺷﻮﺍﻃﺊ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﻭﻓﻲ ﻋﺮﺽ
ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ' ﺍﻟﻤﺘﻌﺒﺮﻥ' ﺑﻔﻌﻠﻬﺎ.
ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻨﻲ – ﺍﻷﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻱ ﻟﻤﺠﻤّﻊ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﺑﺈﺳﻬﺎﺏ ﻋﻦ ﺃﻥّ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻣﻼﻣﺔ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﺨﺬ
ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، ﻓﺒﺎﺕ ﻇﻬﺮ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ
ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻣﻜﺸﻮﻓﺎً ﻟﻠﺨﻄﺮ، ﻟﺬﻟﻚ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻔﺒﺮﻛﺔ
ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻴﺎً، ﺗﻢ ﻧﺸﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ
ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﻓﻲ ﺃﺭﺑﻊ ﺩﻭﻝ.
ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﺃﻥّ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﻫﺬﺍ
ﺟﺎﺀ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻗﺪﻣﺎً ﻓﻲ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺧﺎﺻﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻲ ﺗﻘﻄﻊ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺣﺼﻮﻝ ﺗﻴﺎﺭ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻧﺎﻓﺬ ﺗﺸﻜﻞ ﻛﻨﺘﺎﺝ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ
ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻌﻲ، ﻳﺴﻌﻰ ﻟﺘﻔﺎﻫﻤﺎﺕ
ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ – ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ – ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻟﺠﻬﺔ ﻋﺪّﺓ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺳﺎﺧﻨﺔ ﻭﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ
ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ، ﻓﺠﺎﺀﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺒﺮﻛﺔ، ﺛﻢ ﻧﺸﺮ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ، ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﺯﻳﻢ ﻟﻠﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺮﺝ
ﻭﻹﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭﺍﻟﻌﻘﺪ ﻛﺄﺳﻠﻮﺏ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﺎﺭ
ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺑﺤﺖ .
ﻭﻛﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﺁﻧﻔﺎً، ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ﻟﻜﻲ ﺗﺸﻬﺪ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻄﻴﺔ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻻ ﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺳﺒﺎﻕ ﺍﻟﺘﺴﻠﺢ،
ﻣﻤﺎ ﻳﻤﻨﺢ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻣﺠﻤّﻊ ﺻﻨﺎﻋﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ، ﺗﺤﻘﻴﻖ
ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ﻭﺍﻟﻌﺎﺋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﺔ، ﻟﻠﺘﻐﻠّﺐ ﻋﻠﻰ ﺿﻐﻮﻁ ﺍﻷﺯﻣﺔ
ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ .
ﻛﻤﺎ ﺗﺴﻌﻰ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺜﺒﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﺏ ﻣﺎ ﺃﻭ ﺣﺘّﻰ ﺣﺮﺏ ﺑﺎﺭﺩﺓ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ
ﻭﺩﻭﻝ ﺟﻮﺍﺭﻫﺎ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻛﻲ ﺗﺸﻌﻞ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ
ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻋﺎﻟﻤﻴّﺎً، ﺣﻴﺚ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺑﺴﻌﺮ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻳﻤﻨﺢ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻓﺮﺻﺎً
ﺫﻫﺒﻴﺔ ﻭﻓﻀﻴﺔ ﻭﺑﺮﻭﻧﺰﻳﺔ ﻭﺣﺪﻳﺪﻳّﺔ، ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻹﻳﺪﺍﻋﺎﺕ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ
ﻭﺧﺎﺻﺔً ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﺧﺰﺍﺋﻦ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻟﻴﻘﻮﺩ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﻮﻓﺮ ﻟﻠﺪﻭﻻﺭ$
ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ ﻛﻌﻤﻠﺔ ﺃﻣﻤﻴﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻗﺮﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ
ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﺧﺎﺻﺔً ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ ﻭﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻹﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻭﻟﻴﻌﻴﺪ
ﺃﻳﻀﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ $ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﻭﻳﺨﻔّﻒ ﻣﻦ ﺿﻐﻮﻁ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ.
ﺇﺫﺍ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﺏ ﻣﺎ ﻭ/ ﺃﻭ ﺣﺮﺏ ﺑﺎﺭﺩﺓ
ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻭﻣﺼﻠﺤﺘﻬﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻠﻢ
ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻷﻧﺴﺎﻥ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻭﺗﺪﻋﻲ
ﻭﺗﺴﻮّﻕ ﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ.
ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺴﺎﻭﻕ ﺍﻟﻌﺒﺮﻱ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺴﺒﻘﺎً , ﺣﻴﺚ
ﺗﻌﻤﻞ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﻋﻠﻰ 'ﺷﻴﻄﻨﺔ'ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰّﺓ ﺍﻟﻤﻨﻜﻮﺏ ﺑﻔﻌﻞ ﺣﺼﺎﺭ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ
ﻭﻋﺮﺑﻲ ,ﻭﺗﺨﻠﻖ ﺫﺭﺍﺋﻊ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻧﺸﺮ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻴﺔ ﻣﻔﺒﺮﻛﺔ ﺗﻀﺨﻢ
ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻳﺔ , ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ , ﻟﺪﻓﻊ
ﺩﻭﻝ ﺟﻮﺍﺭﻫﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻜﻲ ﺗﻨﺨﺮﻁ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻬﻮﺩ ﻣﺎ ﻳﺴﻤّﻰ ﺑﻤﻜﺎﻓﺤﺔ
ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻷﻣﻤﻲ , ﻭﻟﺘﺸﻜﻞ ﺭﺃﻱ ﻋﺎﻡ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺩﻭﻟﻲ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺷﻦ ﺣﺮﺏ
ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻴﻪ.
ﻗﺪ ﺗﻘﻮﻡ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﻔﺠﻴﺮﻳﺔ ﺿﺪ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺃﻭ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺑﻘﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻟﻴﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ
ﺃﻥ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﺣﻤﺎﺱ – ﺑﺠﻨﺎﺣﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺃﻭ ﺣﺘّﻰ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﻨﺴﺨﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ , ﻟﺠﻬﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰّﺓ ﺍﻟﻤﻨﻜﻮﺏ ﻭﺑﻌﻤﻖ ﺍﻵﻥ , ﺑﺴﺒﺐ
ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﻔﻮﻻﺫﻱ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﻤﺰﺭﻭﻉ ﺑﺄﺣﺸﺎﺀ ﺃﺭﺽ ﻋﺮﺑﻴﺔ
ﻭﻣﻨﺬ ﻋﻬﺪ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻭﺣﺘّﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ.
ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥّ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﺩﺧﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻭﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻱ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﺩﺧﻠﺖ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﺎﻕ
ﺗﺴﻠﺢ ﻧﻮﻭﻱ ﻭﻛﻴﻤﺎﻭﻱ ﻭﺗﻘﻠﻴﺪﻱ ﻭﻟﻴﺲ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ '
ﺍﻟﻤﺴﺦ ﻭﺍﻟﻤﺸﻮّﻫﺔ' ﺗﺮﻓﺾ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺴﻼﺡ
ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ، ﻭﺑﺼﻮﺕ ﻭﻧﻔﺲ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ 'ﻛﺢ' ﺧﺎﻟﺺ.
ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺔ ﺇﻥّ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺖ ﻋﺒﺎﺀﺓ ﺟﻮﻥ ﻛﻴﺮﻱ ﺍﻟﺨﺮﻗﺎﺀ ﻭﻣﺴﺎﻋﻲ
ﺇﺣﻼﻝ ﻣﺎ ﻳﺴﻤّﻰ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ، ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺎﺭ ﺷﺒﻪ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻧﺤﻴﺎﺯ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ
ﺳﺎﻓﺮ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻳﻤﻴﻨﻴﺔ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ ﺗﺸﻲ ﺑﺎﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﻭﺟﻮﺩ
ﺷﺮﻳﻚ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻗﺪ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﻪ ﻟﺤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ﻭﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ
ﺇﺭﺍﺩﺗﻨﺎ .!
ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥّ ﺍﻟﺼﺮﺡ ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ ﺍﻟﻘﻴﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﺭﺋﺎﺳﺘﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ
ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻫﺎ ﻫﻮ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﺎﺭﻳﺎً ﻭﻭﺣﻴﺪﺍً، ﺑﺼﻔﺘﻪ ﻛﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺟﻞ
ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ ﺍﻟﺮﺧﻴﺺ، ﻓﻼ ﺟﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻞ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ، ﻭﻻ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﻻ
ﺣﻤﺎﺳﺔ ﻭﻻ ﺷﺮﻋﻴﺔ، ﻭﻻ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻻ ﺇﺟﻤﺎﻉ .... ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
ﺳﻴﺮﺣﻠﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﺗﺒﻘﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺑﻨﺴﻘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻋﻨﻮﺍﻧﻪ، ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺷﻌﺐ
ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﺣﺪ ... ﺇﻧّﻬﺎ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺃﻳّﻬﺎ ﺍﻟﺤﻤﻘﻰ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﻣﺮﻛﺰ
ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻭﻣﻮﻃﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻱ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮّﺭ .
www.roussanlegal.0pi.com

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
31-08-2013 03:25 PM

استاذ محمد الروسان خليك في المحاماه افضل الك لانك لا تعرف اي شيء في السياسة مقالك طويل و ممل ما حصل في افغانستان والعراق غير سوريا فسوريا تمتلك اسلحة تصل اسرائيل و غير ذلك ايران و شوفنا حرب تموز 2006 عندما امطرت صواريخ حزب الله الارهابي اسرائيل و هو عبارة عن حزب فما بالك في سوريا انا اتمنى منك سيد محمد الروسان ان تراعي ان القراء ليسوا في هذا الغباء و يا ريت تختصر مقالاتك طويلة و مملة اتمنى منك لا تزعل من صراحتي

2) تعليق بواسطة :
31-08-2013 03:34 PM

.
-- معلومات.. تحليل.. رؤيا..

للأستاذ محمد الروسان التقدير .
.

3) تعليق بواسطة :
31-08-2013 05:36 PM

من الذي يضمن ان الضريه المتوقعه لسوريا والمقصود منها هي فقط شد اذان الاسد !! لاستعماله الغير مؤكد للكيماوي ولماذا الاسد انتظر 30 شهرا لاستعمال الكيماوي في الغوطه وبهذا الوقت والحجم ؟؟ّ!! ماذا ان استمرت اشهر واشهر وتوسع نطاقها ونفذت ايران تهديدها لضرب السعوديه ؟؟!!
ماذا ان تدخل حزب الله واشعل الجنوب اللبناني مع اسرائيل ومن يكفل عدم حصوله على الاسلحة الكيماويه مثلا !!؟ من يكفل عدم جر الاكراد شمال العراق الى هذا الصراع واشعال الجنوب الغربي لتركيا !!
الاردن ان لم تسقط من توريطها في الحرب ستسقط من التداعيات الاقتصادية
فسعر برميل النفط سيصل مشارف 200 دولار وبوجود سياسة النسور الاقتصاديه سيبيع الشعب بكل تأكيد لتوفير الغذاء الانارة لبيوت اسيادة ؟؟!!
مع خالص تحياتي وتقديري لجهود للاستاذ محمد الروسان لاظهار الحقائق .

4) تعليق بواسطة :
01-09-2013 01:08 AM

انا مع تعليق رقم واحد كلامك زي الماء لا طعم له ولا رائحة و تعبت حالك كثير نتمنى منك ان لا تتعب نفسك من كتابة المقالات حرام تعب حالك كلامك كله تخبيص و ممل انت محامي خليك في مهنتك احسن الك

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012