أضف إلى المفضلة
الجمعة , 24 أيار/مايو 2019
الجمعة , 24 أيار/مايو 2019


تصريح صحفي لحملة ذبحتونا حول مشاجرة جامعة الحسين

20-12-2010 10:26 PM
كل الاردن -

تابعت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة 'ذبحتونا' ببالغ القلق الأحداث المؤسفة التي وقعت في جامعة الحسين يوم أمس ، حيث تحولت مشكلة صغيرة بين طالب وفتاة إلى مشاجرة بين عشيرتين شارك فيها العشرات من الطلبة إضافة إلى دخول أشخاص من خارج الجامعة، وأدت هذه المشاجرة إلى تكسير العديد من مرافق الجامعة وإصابة العشرات ممن شاركوا في المشاجرة وتعليق الدوام ليوم أمس واليوم، وتحولت المشاجرة إلى خلاف بين عشيرتين تقوم الجهات المعنية ببذل جهود قصوى لتفادي أية تداعيات لاحقة له.

إننا في الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة 'ذبحتونا' نؤكد على ما يلي :

1_ لقد نبهنا مراراً وتكراراً لخطورة العنف الجامعي وتداعياته على مستوى الجامعات والوطن بشكل عام، وأقامت الحملة بهذا الخصوص العديد من ورش العمل والمؤتمرات وبعثت برسائل عديدة إلى كافة الجهات المعنية إلا أن الحكومة وإدارات الجامعات تعاملت مع هذا الملف من على قاعدة 'النعام والرمل' فظلت تنكر وجود هذه الظاهرة واستمرت بالدعاء بأن ما يحدث هو 'طوش' صغيرة تقوم ذبحتونا بتضخيمها، ورغم وفاة أحد الطلبة في جامعة البلقاء التطبيقية نتيجة هذه المشاجرات إلا أن الحكومة فضلت الاستمرار في وضع رأسها بالرمل، لنصل إلى ما وصلنا له في جامعة الحسين.

2_ إن تحول مشاجرة صغيرة ولأسباب سطحية جداً إلى ما وصلت إليه مشاجرة الأمس وتدخل العشائر فيها وحدوث استنفار أمني في المحافظة يدلل على أن العنف المجتمعي وصل حداً لا يمكن تجاوزه ، وهنا على الحكومة أن تعيد قراءة تقرير المجلس الاقتصادي الاجتماعي حول العنف المجتمعي.

3_ إن تدمير مرفقات الجامعة يؤشر إلى عدم وجود شعور بالانتماء للجامعة والحرص عليها لدى الطلبة .

4_ إن النتيجة الطبيعية لتقييد الحريات الطلابية وضرب الحركات الطلابية هو وجود حالة الفراغ الفكري لدى الطالب والتي يتم ملؤها بالعشائرية والإقليمية والعنصرية بحكم أنها الشيء الوحيد الذي لا يعاقب عليه الطالب داخل الجامعة .

ولا بد من الإشارة إلى أن جامعاتنا لم تكن تعاني من هذه الظاهرة في الثمانينات وبداية التسعينات وذلك بسبب  الحضور القوي للحركات الطلابية وعملها على جذب الطلبة لها ما يجعل الصراعات الطلابية صراعات سياسية وفكرية بعيداً عن النزعات الإقليمية والعشائرية.

 إننا نؤكد على أن تعزيز الحريات الطلابية تعني إفساح المجال للحركات الطلابية والأحزاب العمل داخل الجامعات الأمر الذي يعمل على رفع مستوى الوعي لدى الطلبة وجعل الخلافات بينهم تبنى على أساس فكري وسياسي يتم الاحتكام فيه إلى الحوار واللجوء إلى صناديق الاقتراع لحسم خيارات  الطلبة ، فالعنف الطلابي لا يمكن حله إلا من خلال رفع مستوى الوعي الطلابي وقد أثبتت العشر سنوات الأخيرة والتي تم خلالها ضرب الحركات الطلابية ضربة شبه قاضية أن البديل للحركات الطلابية هو غياب الوعي الطلابي والذي سيعزز العصبيات الضيقة ما يعزز ظاهرة العنف الجامعي ، واستمرار إدارات الجامعات بضرب وتقييد الحريات الطلابية لن تؤدي إلا إلى تحويل ظاهرة العنف الجامعي إلى كارثة حقيقية .

          على صعيد آخر، تعقد الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة 'ذبحتونا' مؤتمراً صحفياً بمناسبة إطلاق الحملة للتقرير السنوي الثالث للحريات الطلابية ، حيث يتحدث في المؤتمر كل من الأستاذ هاني الدحلة رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان والأستاذ فتحي أبو نصار رئيس لجنة الحريات النقابية والدكتور فاخر الدعاس منسق حملة 'ذبحتونا'، والأستاذ نواف حساسنة عضو لجنة المتابعة للحملة.

وذلك في تمام الساعة الثانية عشر من ظهر يوم الثلاثاء 21 كانون أول 2010 في مقر حزب الوحدة الشعبية الكائن في جبل الحسين خلف وزارة الصحة

 

 

الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة 'ذبحتونا'

20 كانون أول 2010

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012