أضف إلى المفضلة
السبت , 18 أيار/مايو 2024
السبت , 18 أيار/مايو 2024


تقرير: العالم يتجه إلى عصر جليدي مدمّر

08-01-2011 10:00 AM
كل الاردن -

رجح تقرير علمي أن يكون العالم في الواقع بطريقه إلى عصر جليدي جديد، وليس إلى مرحلة من الحرارة الفائقة الارتفاع، كما يخشى عدد من العلماء، وذكر التقرير أن الجفاف الذي تعيشه أجزاء من الكرة الأرضية والعواصف المدمرة في أجزاء أخرى سببه تزايد نشاط الرياح القطبية التي بدلت حركة  الرياح الرطبة المسببة للمطر.

 

وذكر التقرير أنه بخلاف ما يشار إلى ارتفاع الحرارة السنوي على الأرض، فإن المسح الأشمل للمسار التاريخي للحرارة على كوكبنا يظهر أن الطقس يتجه نحو المزيد من البرودة وبخطوات لا يمكن عكسها.

 

وأشار التقرير إلى وجود قرائن عديدة ترجح هذا التوجه، بينها أن المياه المحيطة بجزيرة أيسلندا شهدت خلال الأعوام الماضية سماكة جليدية لم تعرفها في تاريخها، أما مناطق الغرب الأوسط الأمريكي فتشهد موجة من الهجرة الجماعية لحيوانات مثل المدرعة 'أرماديلا' المعروفة بحبها للجو الدافئ، وذلك بسبب تراجع الحرارة بموطنها الأصلي.

 

ولفت التقرير إلى أن مراجعة كامل مسار حرارة الأرض خلال الأعوام الخمسين الماضية يظهر أن الحرارة تراجعت 2.7 درجة على أقل تقدير، بينما تشير أبحاث خبير الأحوال الجوية، جورج كوكلا، الباحث في جامعة كولومبيا الأمريكية، إلى أن الغطاء الجليدي تزايد بنسبة 12 في المائة من عام 1971.

 

ويشرح التقرير أسباب حالات الجفاف التي تحصل في بعض دول العالم، ويعتبر أنها واحدة من ظواهر تراجع الحرارة، إذ يتسع ما يسمى بـ'مدار الجفاف' بفعل القوة المتزايدة للرياح القطبية التي تهب من الغرب إلى الشرق.

 

وتعمل هذه الرياح على حجب الرياح المدارية والاستوائية المشبعة بالمياه والرطوبة، الأمر الذي يزيد من حجم 'مدار الجفاف' الذي يشمل صحراء الجزيرة العربية والصحراء الأفريقية الكبرى ليشمل كامل الشرق الأوسط ومناطق واسعة في الهند وأفريقيا، وينتج بالمقابل عواصف ثلجية مدمرة في أوروبا والولايات المتحدة.

 

ويحاول العلماء ربط ما يجري بدورة الانفجارات الشمسية، لمعرفة ما إذا كانت الظاهرة مؤقتة أم طويلة الأمد، لأن التبدل في كمية أشعة الشمس الواصلة لسطح الأرض يمكن أن تحدث تبدلات كبيرة، بحيث يقدّر العلماء أن النقص بما لا يزيد عن واحد في المائة من أشعة الشمس يمكن أن يدفع العالم إلى عصر جليدي خلال قرون قليلة.

 

من جانبه، حذر كينيث هير، الرئيس السابق للجمعية الملكية لعلماء الطقس، من إمكانية حصول كوارث غذائية إذا استمرت الأحوال الجوية القاسية خلال السنوات القليلة المقبلة في الدول المصدرة للحبوب، وهي استراليا وكندا والولايات المتحدة.

 

ويشرح هير قائلاً: 'لا أعتقد أنه يمكننا الحفاظ على العدد الحالي من سكان الأرض إذا تعرضنا لأزمات مناخية لثلاث سنوات متتالية، على غرار أزمة 1972.'

 

يذكر أن الكرة الأرضية تعرضت خلال 700 ألف سنة مضت لأكثر من سبع دورات من المد الجليدي، غمرت معها الثلوج معظم أرجاء الكوكب.

(سي ان ان)

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
08-01-2011 04:19 PM

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. بسم الله الرحمن الرحيم

{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }النمل93

2) تعليق بواسطة :
08-01-2011 04:44 PM

تشير الابحاث العلمية ان الكرة الارضية تعرضت عدة مرات في فترات قبل مئات الولوف من السنين الى مثل هذه الحالات وتؤكد دراسات اشار اليها الباحث د.احمد الداود ان الشريط العرضي الذي يمر من البلاد العربية ويلتف حول كوكب الارض كان دوما اول من يتراجع عنه المد الجليدي لذا كانت الحياة تنطلق منه بعد كل عصر جليدي. لذا اين هم العلماء مختصين العرب من دراسة هذه الظاهرة وما هو مستقبل البشرية وهل يمكن لأسباب لها علاقة بالموقع الجغرافي ان تبقى منطقتنا صالحة للحياة ومقاومة لهذا الهجوم الجليدي وما هي العوامل المساعدة لذلك؟ وسؤال اخير هل توجد خطط من قبل مجموعات بشرية من مناطق اخرى لاستغلال موقعنا للمحافظة على سلالاتهم؟

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012