أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 04 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
نتنياهو: إمكانية ضم أراض فلسطينية لا تزال قائمة والحكومة تنتظر الضوء الأخضر من البيت الأبيض الطيران السوري يدمر مستودعا ضخما لذخيرة "النصرة" بريف إدلب مصدر أمني : الحالة الصحية للنواصرة مستقرة حكومة الرزاز.. مراكمة الفشل تستوجب الرحيل ضبط 3 أشخاص بحوزتهم ربع مليون دولار مزيفة جرش : إغلاق مطعم ومعمل لبيع الألبان لمخالفتهما للشروط الصحية الأردن يسجل 5 اصابات كورونا جديدة غير محلية و32 حالة شفاء السلط: إزالة مخلفات حظائر الأضاحي من قبل كوادر البلدية وزير الداخلية يوعز للحكام الإداريين بمتابعة التزام موظفي المؤسسات بالدوام الرسمي إتلاف وإعادة تصدير 3356 طن من المواد الغذائية الملكية تعلن عن تسيير 5 رحلات إلى ايطاليا وقبرص وكندا وماليزيا وتايلاند اتلاف 60 كغم من الألبان و120كغم من الشاورما في محافظة جرش ضريبة الدخل: الموافقة على إجراءات تسوية لـ 366 طلبا وزير الزراعة يطلب من "النزاهة" التحقيق في كتاب متداول يفيد السماح باستيراد لحوم ودواجن من أوكرانيا المياه: ضبط آليات لاستخراج البازلت المخالف وشاحنة محملة
بحث
الثلاثاء , 04 آب/أغسطس 2020


سعادة النائب خالد الفناطسة... يمينا لنعم الرجل أنت..!

22-01-2011 07:46 AM
كل الاردن -



حسان الرواد

ما حدث بين الأخوة في محافظة معان قبل أسابيع ما هو إلا سحابة صيف سرعان ما تزول غمتها وتعود العلاقة لسابق عهدها, ولا أتحدث هنا عن جريمة القتل التي حدثت في الشيدية وكانت شرارة للأحداث التي تبعتها, فجريمة القتل مدانة بكل المقاييس, كما أن القاتل معروف ولا يمثل إلا نفسه, والقضية باتت في أيدي الأجهزة الأمنية التي ما تزال تبحث عنه, إضافة للجهات القضائية والعشائرية المعنية بحلها؛ لكني أتحدث عن تبعات ما بعد جريمة الشيدية والتي استغلتها فئة لا علاقة لها بأهل القتلى أو القاتل وتسببت بتفاقم الأمور بين الأهل والجيران والأصهار والأخوال الذين تربطهم علاقات تاريخية وجيرة أبدية, فكان ما كان عندما عملت هذه الفئة على تأجيج الفتنة بين الطرفين المعانية والحويطات مما تسبب بتلك التداعيات والنتائج التي وصلت إليها الأمور, والعجيب أن محاولات ومساعي الصلح والتقريب بين عشائر معان والحويطات لم ترتقِ إلى مستوى الحدث وتُركت الأمور على حالها إلا من بعض المحاولات الفردية المشكورة وغير الفاعلة في عودة المياه العذبة إلى مجاريها, والأخوة الصادقة إلى وضعها الطبيعي, لكنها لم تكن كافية وذات فاعلية.
وفي ظل حالة الفتور والترقب من كلا الطرفين, وفي ظل غياب المبادرة الجادة لإنهاء حالة التوتر والقلق والجفاء وتأثر مصالح الجميع وتعطلها, وبانتظار الفارس الذي يطرح زمام المبادرة, ومن أجل قطع الطريق على كل الجهات المستفيدة من قطيعة الأخوة والأهل, وأصحاب الهمّ المشترك وتقاسم لقسوة الحياة من طبيعة صعبة مشتركة, وحكومات لكل محافظة معان مهمِلة, ولكي تُخرس الألسنة المسمومة, وأبواق السوء والقطيعة, والتي لا تبتغي الخير لعشائر محافظة معان الأبية كلها: من حويطات ومعانية, وسواء كانت هذه الجهات ظاهرة أو خفية, ولكي تعود الثقة والمحبة والمصاهرة والجيرة كسابق عهدها, فقد كانت مبادرة الفارس الشهم سعادة النائب خالد الفناطسة نائب مدينة معان الذي بادر بكل جرأة عرفناها عنه, وبكرم سخي غير مستغرب منه, وشجاعة نبيلة مستمدة من عزة نفسه الأبية الحرة التي جُبل عليها في صحراء معان العربية, نعم بادر هذا الفارس ليكسر حالة الجمود ويمد يده بكل رجولة ومعان من خلفه تبارك صنيعه لأخوته الحويطات من خلال الدعوة العامة واللقاء الحميم  المبارك في يوم جمعة مبارك مشهود, ليجمع بين الأخوة من شيوخ وعشائر معان والحويطات, وليتكفل  الفارس المعاني خالد الفناطسة بكل تفاصيل الدعوة واللقاء؛ ليجمعهم على الخير الذي كان وسيبقى بينهم ولطالما عُرف عنهم جميعا, وليسجل لنفسه وللتاريخ هذه المبادرة الخيرة التي تستحق منا جميعا كل التقدير والثناء والإكبار, كما أن مبادرته هذه تعبر عن الشيم العربية الأصيلة وعن طبيعة أهل معان وصفحتهم المشرقة البيضاء خاصة مع أهلهم وأحبتهم عشائر الحويطات الأصيلة.
يوم الجمعة 21/1/2011  هو يوم محافظة معان ويوم المحبة والخير وزوال الغمة الطارئة الغريبة عن محافظتنا, في أردن الخير حيث طويت صفحة مؤلمة دخيلة لم نعتد عليها  في تاريخ هذه المحافظة الأصيلة, ولا يريد أحد منا عودتها أو حتى  تذكرها... ومن هنا ونيابة عن كل من يحب محافظة معان ويحرص على صفاء ونقاء صفحتها الناصعة الجميلة أوجه رسالتين: الأولى رسالة عتب لوسائل الإعلام المحلية وخاصة الإلكترونية التي لم تذكر شيئا عن هذا الحدث الهام الخّير المشهود الذي ضم المئات من أبناء عشائر وشيوخ ووجهاء ونواب معان وأبناء الحويطات, في حين أن مراسليها لا يترددون في ذكر ونشر الأخبار السلبية ولو كانت بسيطة وفردية والتي تؤثر سلبا على سمعة المحافظة عامة ومدينة معان خاصة...والرسالة الثانية: أقول لك يا أبا هيثم: سلام عليك وقد ذكّرتنا بالهرم بن سنان والحارث بن عوف وتضحياتهما وجودهما السخي الذي أسهم في إصلاح ذات البين بين أبناء العمومة الواحدة, فلن ينسى الأردن كله صنيعك هذا, وسلام على معان المدينة ومعان المحافظة, وسلام على الأردن الوطن الأغلى, وسلام على كل الأردنيين ومليكهم المفدى, ودرأ الله عنا الفتن والمحن ما ظهر منها وما بطن.

rawwad2010@yahoo.com

 

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
22-01-2011 10:23 AM

يا أخ حسان. الموضوع والدعوة التي تتحدث عنها لم نسمع عنها . والأهم ان المتأثرين الأساسيين في الحدث وهم من نهبت وحرقت محلاتهم( في هذة البدعه الجديدة في الأردن وهي حرق الأملاك ) لم يتم اجراء اي ترتيب لضمان حقوقهم .ولهذا لا يجب ان تعطي الأنطباع بأن الدنيا قمرة وربيع . ولا تضمد الجراح أخي حسان بدون تنظيف الجرح .وشكراً لنيتك الصادقه التي لا يشكك بها ابناء الحويطات .

2) تعليق بواسطة :
22-01-2011 11:44 AM

اخي العزيز الحويطي لك كل المحبه والتقدير لنبدأ بالنيات الصادقه والاخوه والجيره بين الاهل فالصلح سيد الاحكام والمهم ان تبعات هذا الحادث المؤلم تبقى ضمن السيطره من قبل العقلاء واهل الحل والربط وصدقني يااخي قد تالمنا كثيرا مما حصل بين الرجال الطيبين الذين نجلهم ونقدرهم في جنوبنا الذي نفتخر ونرفع رؤسنا عاليا بهم وما آلمنا اكثر رده الفعل من الشامتين هنا وهناك والتعليقات التي جرحتنا على المواقع الالكترونيه وهم يتعرضون بالنقدوالتجريح والتباكي على ما حصل وكان بودنا ان يفرحوا لاجتماع الاهل ويكونوا محضر خير وبوجود الاشراف امثالك وامثال النائب المحترم وبهمه الشباب الغيورين ككاتب هذه السطور ابن الرواد الشهم سوف تعود المياه الصافيه لمجاريها وتزول هذه السحابه للابد

3) تعليق بواسطة :
22-01-2011 12:32 PM

والله يا أخي غازي اننا لا نرتظي الأساءة والظلم لا لمعان ولا للحويطات .وانشاء الله مجتمهين دايماً على رايه لا الة الا الله . ولكننا نريد أن لا يظلم احد وهناك اناس فعلاً خسروا كل ما يملكون . وانت واضح من منطقك انك من الناس الأشراف المقدرين . واذهب الى سوق معان القديم . وانظر الى ما حصل لمحلات الناس .والله ان لا ناقه لهم ولا جمل فيما حصل . وانا اعرف احدهم معرفه شخصيه وهو من افاضل الناس والأدهى ان نسايبه معانيه .

4) تعليق بواسطة :
22-01-2011 03:27 PM

ما اكثر سحب الصيف بهالبلد. اكثر من الشتاء

5) تعليق بواسطة :
23-01-2011 09:14 AM

سيدي العزيز..مع كل الاحترام والتقدير..لقد جعلتم من هذا البلد نموذجا في شريعة الغاب...فقتل النفس البريئة وقطع الطرق واحراق المركبات ونهب الارزاق لاقيمة له..ويكفي التوقيع على (وثيقة شرف) لمحو كل ما هو باطل وفاسد...لماذا خلق القصاص والقانون؟؟ مع احترامي سيدي مرة اخرى...ولكن ما تسمونه بميثاق الشرف...والقانون العشائري..واصلاح ذات البين...لهو سلب حقوق...وازهاق انفس بغير ذنب....وشكرا

6) تعليق بواسطة :
23-01-2011 11:59 AM

الأستاذ حسان ، تحيه لك لهذا المقال الغيور على مصلحة هذا الوطن واهمية اللحمة بين مكوناته ، خاصة أبناء العشائر الذين يمثلون المكون الرئيسي للمجتمع الأردني ، ولكني في مثل هذه المواقف التي تمس اهلي في معان ، ولا اقول محافظة معان ، لأن معان بالنسبة لنا هي أيضا محدر النقب ووادي عربه واتي تمثل جزا لايتجزا من هذه المنطقه العزيزة علينا جميعا . لماذا يا خي العزيز لاتسمى الأشياء بمسمياتها ونفضح دور مستشارية العشائر وموظفيها وأذنابهم ودورهم التقليدي في الفتنة بين أبناء معان من بدو وحضر، لماذا لانسميهم ونكشف للملك دورهم في الفتنه في اليوم التالي للحادث المؤلم الذي حدث وراح ضحيته شابين من ابنائنا . لقد إنتشر هؤلاء الأذناب في الجفر والحسينيه والمريغه يحرضون الناس مستغلين عدم معرفتهم بماحدث بالتفصيل ، لماذا لايتم فضح من حرض الناس ضدي ليتطاولوا علي على خلفية المقال الذي كتبت في اعقاب الحادث وكشفت نوايا هؤلاء المستشارين الذين يحاولون دس الفتن على مدى ربع قرن من الزمن بين الأهل في معان ، متناسين عمق العلاقه التاريخيه التي تربط اهل وعشائرها معان منذ قرون .

7) تعليق بواسطة :
23-01-2011 01:08 PM

مصائب قوم عند قوم فوائد .

8) تعليق بواسطة :
23-01-2011 08:17 PM

بداية شكراً لك على هذا الكلام الطيب ولا شك ان في معان الكثير من الحكماء والعقلاء والذين لهم عند الحويطات كل تقدير واحترام ولكن للأسف يغلب على صوتهم الصوت النشاز والذي يسئ لمعان... أين دورهم عندما أحرقت محلات البدو في السوق القديم ... هل حموها؟ حسب نظرية الدكتور سلطان أبو تايه... ماذا حل بممتلكات أبو تايه؟ أين دور العقلاء وأصحاب الظمائر الحية... اليس الجاني معروف وخمسته معروفه ... وشكراً لسعادة النائب على جهوده المبذوله وأتمنى أن تكون المساعي التي يقوم بها هو وغيره على الطرف الثاني مباركة من الجميع ... واعلم يا اخي العزيز ان البدو أحرار ولا يقبلوا من أحد أساءة وأنت تدرك أن تجارة معان واقتصادها قائم على البدو والقرى المجاوره...فيجب البعد عن المجاملات والنفاق وحب الظهور في هكذا مواقف .

9) تعليق بواسطة :
21-02-2011 08:36 PM

نشكر جهود الكاتب المبدع ونتمى لك استلام عمادة كليه معان او رئيس جامعة الحسين
او معالي بجهودنعم الرجل انت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012