أضف إلى المفضلة
السبت , 18 كانون الثاني/يناير 2020
شريط الاخبار
يمثل 36% من الناتج المحلي الإجمالي : مصر تعلن تسديد ديون خارجية بمليارات الدولارات وفاة الفنان المصري إبراهيم فرح تركيا تعلن مقتل 3 من عسكرييها بتفجير سيارة مفخخة شمال شرقي سوريا فرنسا تنشر رادارات على الساحل الشرقي للسعودية البنتاغون يوضح سبب تأخره في الاعتراف بإصابة 11 جنديا بالصواريخ الإيرانية ذبحتونا: التعليم العالي قلصت اعداد المنح والقروض بعثة صندوق النقد الدولي تزور المملكة الاسبوع القادم 13 إصابة بمواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم قرب قلقيلية اعضاء في مجلس محافظة اربد يدعون لاستقالة جماعية تشييع الفنانة المصرية ماجدة بحضور فني كبير وزير الاوقاف يعلق على اقتحام الاقصى: محاولة بائسة النواب يناقش" معدل استقلال القضاء" الاحد مسيرة من امام المسجد الحسيني ضد اتفاقية الغاز خامنئي في أول خطبة جمعة له منذ 8 سنوات: حادث سقوط الطائرة الأوكرانية كان "مأساويا" مسؤول أمريكي: السعودية دفعت أول 500 مليون دولار مقابل نشر قواتنا
بحث
السبت , 18 كانون الثاني/يناير 2020


جيل الفيسبوك.. قوة تغيير هائلة !

29-01-2011 10:53 AM
كل الاردن -

  

د. احمد القطامين

 السنوات الماضية اشتكى العديد من الاباء والتربويون من اهتمامات و ميوعة الجيل الجديد.. واعرب الجميع عن خوفهم من ان الامة ستواصل مسيرة الانحدار والتخلف والابتعاد عن المساهمة في انجازات العالم بسبب هذه الحالة التي يبدو عليها الجيل الجديد.

لكن الاحداث التي تشهدها دول المنطقة ابتداء من تونس واستمرارا بما يجري الان في مصر، والتحركات الاخرى التي تجري الان على امتداد العالم العربي اخذت بقلب تلك الصورة رأسا على عقب. 

فالشباب المصري الذي يمثل ابناء الطبقة الوسطى نسبة عالية جدا من الذين نزلوا الى الشوارع قدموا يوم امس تجربة تاريخية نادرة وغير مسبوقة خاضوا خلالها "معارك تحمل" مع قوات الامن التي ضخت عليهم كميات هائلة من الغازات واجهوها بوسائلهم الابداعية الخاصة والمبتكرة والتي تلقوا فنون استخدامها من الشباب التونسي الذين استخدموا الانترنت خلال الايام الثلاثة الماضية لتقديم النصائح  لهم على كيفية تجنب التعرض للغازات وكيفية التعامل معها عند التعرض اليها.. لذلك لم يكن شيئا غريبا ان تشاهد علب المشروبات الغازية مع المتظاهرين في شوارع مصر يوم امس، حيث اكتشف التونسيون اثناء الثورة التي حدثت في بلادهم ان مجرد وضع قطعة قماش مبللة بالمشروبات الغازية على العين يبطل مفعول الغاز المسيل للدموع.

وهذا ما حدث في شوارع مصر يوم امس حيث استمر شباب الجيل الجديد بالتظاهر بينما عجز الامن عن مواصلة التحمل، وانسحب ليفسح المجال لقوات الجيش للنزول الى الشارع لحماية الشباب المتظاهرين واستعادة الامن.

لقد انشأ هؤلاء الشباب موقعا على الفيسبوك سموه "يوم الغضب المصري"، وقد استخدم هذا الموقع للتخطيط للمسيرات بما فيها مسيرة يوم امس، وتحديد مواقع التجمع والانطلاق وتوصيات لكيفية السلوك اثناء المسيرات والشعارات التي يجب ان يلتزم بها الجميع. الا ان الموقع توقف صباح يوم الجمعة بسبب قطع الانترنت تماما عن مصر.

وقد جرت محاولات طوال يوم امس  قام بها مناصرون خارج مصر لاستعادة الموقع وذلك بمحاولات اختراق موقع وزارة الاتصالات المصرية، لكن دون نجاح حتى منتصف الليل حيث عاد الموقع للعمل دقائق قبل ان يلقي الرئيس المصري خطابه في ساعة متأخرة من الليل، وكان اول ما تم نشره على الموقع بعد عودته للعمل خطاب الرئيس مبارك مما اتاح فرصة كبيرة لنشر التعليقات على الخطاب ومنها ردود فعل الشباب المشرفين على الموقع والذين كان لهم دور كبير جدا في التخطيط للمسيرات وتوجيهها طوال الايام الماضية.


 

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
29-01-2011 01:22 PM

ومع كل هذا التقدم العلمي في وسائل الاتصال الحديثه من اتصالات خلويه وانترنت وفضائيات وخلافه لا زال حكام العرب وزبانيتهم يكابرون ويضحكون على الدقون ويقلبون الحقائق ليتمسكوا بكراسيهم لآخر ثانيه في حياتهم لابل واكثر من ذلك يمهدون الطريق لتوريث اولادهم متناسين مواد الدستور التي تنص على الانتخابات لا لخدمه الوطن والشعب وانما لنهب ماتبقى من قوت الفقراء
يخرج زعيم مصر مدى الحياه ليعلن للشعب باعصاب بارده بانه سيقيل الحكومه ويقوم ببعض الاصلاحات وكأنه لم يرى بام عينه ماذا حصل لام الدنيا والالاف التي خرجت تعبر عن الجوع والقهر والتهميش والظلم من ما يسمى بحزب الرئيس مع ان الحكومه قامت بتعطيل الاتصالات والرسائل وهاهي الجماهير تهدر كالسيل الجارف مطالبه برحبل التجار الذين مصوا دماء الناس المساكين
هذا هو جيل الفيسبوك عنما يحتاج للحريه والخبز

2) تعليق بواسطة :
29-01-2011 04:58 PM

كلام صحيح يادكتور احمد

3) تعليق بواسطة :
30-01-2011 09:05 AM

الكاتب المحترم
أود ان أضيف أن البرامج الفضائيه التي لا يستسيغها معظم الجيل القديم
مثل سوبر ستار وستار اكاديمي قد قدمت لوحدة الامه العربيه في السنوات الماضيه اكثر مما قدمت الحزاب حيث ان هذه البرامج اعادت ربط الجيل الجديد من الشباب العربي من بغداد الى تطوان وهذا واضح من خلال المشاركات والمشاهده في كل بقعه من بقاع الوطن الكبير مما ادى الى اعادة التواصل بين شباب الأمه
وشكرا

4) تعليق بواسطة :
30-01-2011 05:45 PM

Great article. Very informative.

5) تعليق بواسطة :
31-01-2011 10:07 AM

املنا كبير في الاجيال القادمة, وتسلم يا أبو عدي على المواضيع المنتقاه

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012