أضف إلى المفضلة
السبت , 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2018
شريط الاخبار
هل الأردن وفلسطين فعلاً في عين العاصفة؟ المالية تنفي وقوع خلافات مع الهزايمة .. وتقديم الموازنة قبل نهاية الشهر ابو نصير .. شاب قتل والده ثم رمى نفسه من الطابق الثالث الداوود: موافقة على توصيات جديدة بشأن مخالفات تقرير ديوان المحاسبة مقتل متظاهرة في حادث خلال احتجاجات بفرنسا على زيادة اسعار الوقود خالد المجالي يكتب : الحريات العامة متوافقة مع الوضع العام مقتل 40 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال جراء غارات التحالف بقيادة اميركا على ريف دير الزور لجنة العلاقات الخارجية بـ"الشيوخ": ابن سلمان أمر بقتل خاشقجي وعلى ترامب التحرك قبل إعدام المنفذين اكتمال وصول طواقم ومرتبات المستشفى الميداني الأردني غزة الحمود: برامج تدريبية نوعية حديثة يخضع لها كافة منتسبي الامن العام الأردن والإمارات يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية رئيس جمهورية مقدونيا يزور الأردن خفر السواحل الأمريكي يضبط شحنة كوكايين بقيمة 500 مليون دولار ميركل تعترف بخطئها! لجان الاشراف على انتخابات غرف التجارة تؤدي القسم القانوني
بحث
السبت , 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2018


تسلل ظاهرة البدينات إلى عالم الجمال

23-12-2014 05:37 PM
كل الاردن -


لم يعد الجمال الأمريكي هو المقياس لجمال المرأة تحديدا. منذ عقود فرضت العين الأمريكية على العالم شروطها في الجمال، لكن في العام الأخيرة بدأت تظهر مؤشرات لبداية 'ثورة' على الجمال.

في العادة، ترغب معظم النساء في العالم أن يصبحن أكثر نحافة. إنه نموذج الجمال الغربي تحدده عارضات أزياء نحيفات جدًا ويُشجع على خسارة الوزن باستمرار. لكن، خلال العام الأخير بدأت تحتل العناوين ظاهرة عكسية آخذة بالازدياد: نساء يخترن بمحض إرادتهن زيادة أوزانهن طلبًا لاحتياجات جمالية.

المطلوب اليوم والذي بدأ يطرد الشروط الغربية لجمال المرأة هو نساء بدينات اللواتي بتن يعتبرن أكثر جاذبية.

وعرفت مقياس جمال المرأة عند العرب قديما ومنذ الجاهلة وحتى العصر القريب بانها المرأة غير النحيفة، من دون ان يعني ذلك البدانة المفرطة.
في حديث أم زرع : (بنت أبي زرع؛ فما بنت أبي زرع؟ طَوعُ أبيها وطَوعُ أمها، وملءُ كسائها)

كما يقول عمرو بن كلثوم في معلقته :
وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا = وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا
المأكمه: رأس الورك، والجمع المآكم يقول: يضيق الباب عنها لعظمها وضخمها وامتلائها باللحم.

وذكروا أن البدانة كانت دائما من أهم مقاييس الجمال العربي، فقد كانت المرأة العبلاء هي المرأة الجميلة في نظر العرب، والعبلاء هي من كان أعلاها خفيفا وأسفلها كثيبا.


العرب تتعوذ من 'النحيفات'

وكانت العرب تتعوذ من الزلاء أي خفيفة الشحم فقالت:
أعوذ بالله من زلاء ضاوية ** كأن ثوبيها علقا علي عود
كما وصف العرب البدينة بخرساء الأساور، لأن البدانة تمتد الي الرسغ فتمنع ارتطام الأساور فتصبح خرساء.

وفي معلقة امرئ القيس :
مُهَفْهَفَة ٌ بَيْضاءُ غيرُ مُفاضَة ٍ ** ترائبها مصقولة ٌ كالسجنجل
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012