أضف إلى المفضلة
السبت , 26 أيار/مايو 2018
شريط الاخبار
بحث
السبت , 26 أيار/مايو 2018


تسلل ظاهرة البدينات إلى عالم الجمال

23-12-2014 05:37 PM
كل الاردن -


لم يعد الجمال الأمريكي هو المقياس لجمال المرأة تحديدا. منذ عقود فرضت العين الأمريكية على العالم شروطها في الجمال، لكن في العام الأخيرة بدأت تظهر مؤشرات لبداية 'ثورة' على الجمال.

في العادة، ترغب معظم النساء في العالم أن يصبحن أكثر نحافة. إنه نموذج الجمال الغربي تحدده عارضات أزياء نحيفات جدًا ويُشجع على خسارة الوزن باستمرار. لكن، خلال العام الأخير بدأت تحتل العناوين ظاهرة عكسية آخذة بالازدياد: نساء يخترن بمحض إرادتهن زيادة أوزانهن طلبًا لاحتياجات جمالية.

المطلوب اليوم والذي بدأ يطرد الشروط الغربية لجمال المرأة هو نساء بدينات اللواتي بتن يعتبرن أكثر جاذبية.

وعرفت مقياس جمال المرأة عند العرب قديما ومنذ الجاهلة وحتى العصر القريب بانها المرأة غير النحيفة، من دون ان يعني ذلك البدانة المفرطة.
في حديث أم زرع : (بنت أبي زرع؛ فما بنت أبي زرع؟ طَوعُ أبيها وطَوعُ أمها، وملءُ كسائها)

كما يقول عمرو بن كلثوم في معلقته :
وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا = وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا
المأكمه: رأس الورك، والجمع المآكم يقول: يضيق الباب عنها لعظمها وضخمها وامتلائها باللحم.

وذكروا أن البدانة كانت دائما من أهم مقاييس الجمال العربي، فقد كانت المرأة العبلاء هي المرأة الجميلة في نظر العرب، والعبلاء هي من كان أعلاها خفيفا وأسفلها كثيبا.


العرب تتعوذ من 'النحيفات'

وكانت العرب تتعوذ من الزلاء أي خفيفة الشحم فقالت:
أعوذ بالله من زلاء ضاوية ** كأن ثوبيها علقا علي عود
كما وصف العرب البدينة بخرساء الأساور، لأن البدانة تمتد الي الرسغ فتمنع ارتطام الأساور فتصبح خرساء.

وفي معلقة امرئ القيس :
مُهَفْهَفَة ٌ بَيْضاءُ غيرُ مُفاضَة ٍ ** ترائبها مصقولة ٌ كالسجنجل
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012