22-02-2011 08:36 PM
كل الاردن -
تراقب حركة اليسار الاجتماعي الأردني، بعين القلق، ما تشهده ليبيا من جرائم حرب مروعة يمارسها النظام الديكتاتوري الليبي بحق الشعب الليبي المناضل الذي يتعرض للذبح المنهجي بأعتى الالات الحربية دون أن يحرك النظام الرسمي العربي والدولي ساكناً لوقف حمامات الدم التي تسيل في ليبيا الخضراء منذ أسبوعين.
وتدين حركة اليسار الاجتماعي الأردني، الصمت الرسمي العربي والدولي المشبوه على قصف النظام الفاشي الليبي لأبناء الشعب بالطائرات الحربية التي يقودها مرتزقة استعان بهم النظام لمواجهة الممسيرات السلمية لجماهير الشعب الليبي المطالبة بالحرية والعدالة والخلاص من الديكتاتورية الجاثمة على صدور الليبين ومقدراتهم منذ ما يزيد عن 42 عاماً قمع خلالها المجتمع المدني الليبي لمصلحة فساد الديكتاتورية الليبية وحلفاؤها الانتهازيين.
وتطالب الحركة، الحكومة الأردنية، بإصدار إدانة فورية للديكتاتورية الليبية وأزلامها، واستخدام كافة علاقاتها العربية والدولية لمحاصرة نظام القمع في ليبيا والضغط عليه بكافة السبل المتاحة لوقف حرب الإبادة التي يشنها ضد الشعب الليبي الثائر، ودعوة جامعة الدولة العربية لمقاطعة وحصار نظام معمر القذافي الذي يقوم بانتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان وكافة المواثيق الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة.
وتعلن الحركة، تضامنها الكامل، مع الجماهير الليبية المناضلة، التي تتعرض في هذه اللحظة إلى أبشع الجرائم دون توفير الحماية التي تكفلها لها المعاهدات الدولية التي التزمت الأردن بالتوقيع عليها والعمل على التقيد بها بعيداً عن الحسابات السياسية والنفعية.
وتدعو الحركة، في هذه اللحظة التاريخية الحرجة، جميع الناشطين المدنيين الأردنيين، والقوى السياسية الأردنية والعربية والعالمية، إلى ممارسة كافة الضغوط الممكنة على حكوماتها لإلزامها بالتحرك الفوري لوضع حد لمعانة الشعب الليبي وتحقيق مطالبه المشروعة بالحرية والعدالة أسوة بغيره من الشعوب العربية الثائرة في المنطقة العربية.
الأمين العام
د.خالد كلالدة
عمان/ 22 / 2 2011/