فيديو أضواء كتّاب مسارات عشيات وجهة نظر العرب والعالم الاردن
 

مسودة مشروع قانون الاحوال الشخصية تعالج احكام الطلاق الالكتروني الملك عبدالله الثاني: فرص تحقيق السلام في المنطقة تتضاءل بشكل سريع تطمينات من الرفاعي لموظفي atv 440 مليون دولار صادرات المملكة من الأدوية العام الماضي أمن الدولة: الحكم10 سنوات على برازيلي بتهمة الاتجار بالمخدرات و سبع سنوات ونصف السنة لـ 3 آخرين اليابان تخسر موقعها لصالح الصين بعد إفلاس الخطوط الجوية اليابانية وسحب ثمانية ملايين من سيارات تويوتا العثور على شخص متوفى في عين الباشا وزير التربية:كشوفات النتائج الورقية الموجودة بمديريات التربية والمدارس للطلبة النظاميين وغير النظاميين صحيحة مئة بالمئة تنقلات في الداخلية: العدوان للتنمية المحلية و المجالي للرقابة الداخلية اصابة شخصين بالاختناق اثر استنشاقهما الغازات المنبعثة من مدفأة غاز بالمفرق نتائج طلبة التوجيهي غير النظاميين الخميس او بداية الاسبوع المقبل الضمان الاجتماعي تكرم الفائزين بجائزة التميز في مجال السلامة والصحة المهنية الخميس المقبل \"أمن الدولة\" تقرر عدم مسؤولية المتهمين بإثارة النعرات والترويج للمذهب الشيعي طقس بارد نسبيا في اليومين المقبلين ودافىء الخميس وفاة طفل واصابة اثنين اخرين بحريق منزل في طبربور الملك والملكة يحضران اطلاق مشروع تطوير مدينة الحسين الطبية التمييز تنقض قرارا للجنايات الكبرى بإعدام قاتلة حماتها وابنتها وزراء ومستشارون للرفاعي ينصحون بوجوب استقالة بدران، والرفاعي غير مقتنع بذلك رئيس الوزراء يعتذر للطلبة وأهاليهم ويقرر الغاء النتائج الالكترونية لامتحان التوجيهي واعادة ادخال النتائج بدران يتحدث عن توزيع كشوفات ورقية جديدة يوم الأحد، ومسؤولون في وزارة التربية ينفون

مسودة مشروع قانون الاحوال الشخصية تعالج

الملك عبدالله الثاني: فرص تحقيق السلام في

أمن الدولة: الحكم10 سنوات على برازيلي بتهمة

الصفحة الرئيسية > ضيوف كل الأردن

17-10-2009

هل فقد العربي انتماءه للوطن..؟؟!

مقالات مرتبطة
 

 

محمد حسن العمري

 

 

قصة لعلها حقيقية في احدى الدول العربية ، التي نجحت ثورتها كبقية الثورات العربية في انهاء الفساد والديمقراطية التي سبقتها ، لكنها لم تنجح في انهاء فسادها وابقت على انهاء الديمقراطية ( الفاسدة!)..!

تقول القصة ، ان ضابطا كبيرا في الامن السياسي كان اسمه عبدالله ، اوكلت له مهمة مراقبة الشخصيات الكبرى في دائرة هي الاخطر من بين دوائر البلد ، فتقمص الضابط شخصية ماسح سيارات في كراج المؤسسة المعنية ، وكان طوال النهار يمسح سيارات المسؤولين ويراقب ما بداخل السيارات،

ويتسمّع عرضيا لما يتداوله المسؤولون خلال دخولهم وخروجهم من العمل .

 

و خلال فترة قصيرة شاع ان عبدالله ليس مجرد ماسح سيارات ، و طمعا بتقرير ايجابي عنهم ، او تغاضي عن هفوة لسان عابرة كان ( الكبار ) يدفعون له اجرة عالية ليست هي احرة مسح السيارات ، فصار دخل الرجل اضعاف دخله من المؤسسة الامنية ، ولم يجرؤ اي ماسح سيارات من ان يصل الى المؤسسة الحساسة التي يرتادها كبار رجال الدولة، وكان من الرئيس المباشر ، ان يضع يده على الكمية الاكبر من دخل الضابط عبدالله من غسيل السيارات ، بحجة ان هذا هو حق للدولة ، وكان عبدالله من الذكاء بمكان انه بدأ يتصنع ضعف البصر والسمع ، والتي ادت الى اعفائه من مهمته ، وبالطبع ظل يمسح السيارات لحسابه الخاص ، وكبار المسؤولين يدفعون له الاجر العالي ظنا منهم انه لم يزل على عهده بالاستخبار ، وظل بقية عمال مسح السيارات يرتابون من الوصول للمؤسسة المزدحمة بالسيارت الفارهة والتي يغدق اصحابها على عبداالله بما جعله بعد حين صاحب اكبر مجموعة محطات وقود وصيانة عامة للسيارت في ( الجمهورية!) العربية المزعومة..!

 

يؤمن المواطن العربي اليوم ، انه منتمي لمجموعة كبير اسمها العالم العربي ، لا يشك في ذلك الا قلة ممن ينتابهم شعور مرحلي بالقهر للوضع العربي الراهن ، من غياب العدالة الاجتماعية والحقوق الاولية كالصحة والتعليم والحرية ، في السواد العام من العالم العربي ،و تؤمن الغالبية العربية بأن ثمة عالم عربي ، او امة عربية ، او مجتمع عربي ، لكنها في غالبيتها تمتلك ولاءً فطريا للدولة بحدودها الجغرافية والسياسية ، انتماءً لا يتجاوز حد الفطرية المجبول عليها العربي كالهندي والصيني والامريكي والامريكي اللاتيني والافريقي ، وهو انتماء ليس محله ما تقدمه الدولة لابنائها مما يراه المثقفون من العرب ومما لا يدركه سواد العرب من حقوقهم التي لا يعرفونها ، ولا يتجاوز حد انتمائهم للدولة كانتماء الضابط عبدالله الذي انجبته الثورة ووجد انتمائه اكثر لما يستطيع ان يضمن له بقاءه الآمن في بلده ، عبر مسح السيارات وليس عبر الامن القومي المزعوم للدولة..!

 

من غير الممكن اليوم ان نشكك في انتماء الجمهور العربي لبلاده التي هي تزيد وتنقص ما بين العشرين ، فالانتماء موجود والعرب هم العرب ، ابناء العرب ، فكما يصير – مثلا-  فاغلبهم يشجعون فريقا عربيا واحدا اذا قدر له الحظ ان يصل لكأس العالم، ويشجع ابناء الدولة الواحدة فريقهم ربما على نحو اكثر من الحماس بقية الدول، لكن الكل يشجع بتفاوت الفريق العربي اليتيم بما يتمتع به من ولاء وانتماء فطري ، وهذا النوع من الانتماء مختلف بالكلية عن الانتماء الذي يجمع السواد الامريكي تجاه الولايات الامريكية المتعددة المنابت والاعراق  ، او ولاء ابناء دولة مسرفة في حقوق مواطنيها في الصحة والتعليم ككندا مثلا .

 

النوع الاخير من الانتماء هو انتماء ليس فطريا بالتاكيد ، فهو انتماء الدولة المنظومة التي تكفل الحقوق والمكتسبات ، والمستقبل المظمون الذي هو جوهر الانتماء المنظم لابناء الدول المتقدمة اليوم ، ومثله واكثر من الانتماء الفطري - وفقط الفطري- الذي يمتلكه ابناء الدول العربية تجاه بلدانهم ، لكن الدول العربية بالغالب ، فشلت في خلق انتماء الواقع الذي هو محل الدول الحديثة اليوم ، في ظل ذوبان هويات واعراق ، وفي ظل عولمة تجعل الحدود موجودة في قواميس وهمية ، تقفز فوقها الشعوب ، كل الشعوب..!

 

 
 

 

تعليقات القراء

شروط نشر التعليقات في صحيفة "كل الأردن" الإلكترونية

تخضع التعليقات للتحرير أو الحجب إذا كانت تمس بالأفراد وكراماتهم وحياتهم الشخصية، أو تتهمهم بتهم غير موثقة، أو تتضمن تعابير غير لائقة أو شتائم، أو تمس كرامة الشعوب والجماعات والأديان والطوائف، أو تسيء بأي شكل للقوات المسلحة، أو تطعن بالقضاء، أو تروّج لرأي العدو الصهيوني أو للتطبيع أو للتوطين.

إن حرية الرأي مكفولة في "كل الأردن" بأعلى سقف ممكن قانونيا، على أن يتم تقديم وجهة النظر بصورة رصينة ومسؤولة، مع إعطاء الأولوية في النشر للتعليقات الموقعة بأسماء صريحة يتحمل أصحابها مسؤولية تعليقاتهم.

 

  كل الاردن Comment Script

       
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

This comment form is powered by GentleSource Comment Script. It can be included in PHP or HTML files and allows visitors to leave comments on the website.

 

جميع الحقوق محفوظة "

لا مانع من الاقتباس واعادة النشرشريطة ذكر المصدر