.
color
 
 
 

طقس حار وجاف في اليومين المقبلين ودرجات الحرارة أعلى من معدلها بحوالي 8-9 درجات مئوية الجمارك تحبط تهريب 8800 طلقة صوت المعلم المحال على الاستيداع نذير العناسوة: نقابة المعلمين ستعيدني إلى عملي! النائب السابق الضلاعين ما يزال يحتفظ برقم مجلس النواب على سيارته الوزير السابق د. تيسير الصمادي ينفي تحويله إلى أمن الدولة ترجيح إعلان نتائج \"التوجيهي\" السبت المقبل، ولا تغيير على رؤساء الجامعات فلكيون : 12 آب أول ايام رمضان قمة اردنية سعودية تدعم الفلسطينيين وتؤكد على وحدة الصف اللبناني \" الجزيرة\" أبرز الغائبين عن مسيرة نصرة أدما زريقات الكركيون الجدد يدخلون الكرك باحتفالية تاريخية، ونقيب المعلمين يقول: سنعطيهم درساً وفاة في حادث غرق بالزرقاء آدما زريقات لـ \"كل الأردن\" فلتقرأ الحكومة رسالة المسيرة بعيداً عن الشخصنة مسيرة النشامى المعلمين \"لنصرة ادما زريقات\" تصل الى زحوم، ووفود المعلمين من انحاء المملكة تلتحق بها الرفاعي يرد قانون الزراعة الذي يسمح ببيع او تاجير غابات واحراش الاردن تحت ضغط القوى الوطنية اصابة وزير العلوم والتكنولوجيا العراقي و5 وفيات في حادث على طريق بانوراما - البحر الميت مسيرة المعلمين النشامى لنصرة ادما زريقات تصل صباح اليوم الى مشارف الكرك والاطفال يعلنون تاييدهم ومؤازرتهم والانضمام للمسيرة الاخوان يقررون مقاطعة الانتخابات ويتركون الباب مفتوحاً للتراجع حوار هاتفي بين الوزيرين سمير مراد وحازم ملحس : don\'t worry عبدالرحيم الحنيطي أو صلاح جرار ... لرئاسة الجامعة الأردنية المجالي: الأجيال التي لا تعرف تاريخها الوطني ستفشل في الرد على المشككين

 

النائب السابق الضلاعين ما يزال يحتفظ برقم مجلس النواب على سيارته

الوزير السابق د. تيسير الصمادي ينفي تحويله إلى أمن الدولة

الكركيون الجدد يدخلون الكرك باحتفالية تاريخية، ونقيب المعلمين يقول: سنعطيهم

 
الصفحة الرئيسية > ضيوف كل الأردن

17-10-2009

هل فقد العربي انتماءه للوطن..؟؟!

مقالات مرتبطة
 

 

محمد حسن العمري

 

 

قصة لعلها حقيقية في احدى الدول العربية ، التي نجحت ثورتها كبقية الثورات العربية في انهاء الفساد والديمقراطية التي سبقتها ، لكنها لم تنجح في انهاء فسادها وابقت على انهاء الديمقراطية ( الفاسدة!)..!

تقول القصة ، ان ضابطا كبيرا في الامن السياسي كان اسمه عبدالله ، اوكلت له مهمة مراقبة الشخصيات الكبرى في دائرة هي الاخطر من بين دوائر البلد ، فتقمص الضابط شخصية ماسح سيارات في كراج المؤسسة المعنية ، وكان طوال النهار يمسح سيارات المسؤولين ويراقب ما بداخل السيارات،

ويتسمّع عرضيا لما يتداوله المسؤولون خلال دخولهم وخروجهم من العمل .

 

و خلال فترة قصيرة شاع ان عبدالله ليس مجرد ماسح سيارات ، و طمعا بتقرير ايجابي عنهم ، او تغاضي عن هفوة لسان عابرة كان ( الكبار ) يدفعون له اجرة عالية ليست هي احرة مسح السيارات ، فصار دخل الرجل اضعاف دخله من المؤسسة الامنية ، ولم يجرؤ اي ماسح سيارات من ان يصل الى المؤسسة الحساسة التي يرتادها كبار رجال الدولة، وكان من الرئيس المباشر ، ان يضع يده على الكمية الاكبر من دخل الضابط عبدالله من غسيل السيارات ، بحجة ان هذا هو حق للدولة ، وكان عبدالله من الذكاء بمكان انه بدأ يتصنع ضعف البصر والسمع ، والتي ادت الى اعفائه من مهمته ، وبالطبع ظل يمسح السيارات لحسابه الخاص ، وكبار المسؤولين يدفعون له الاجر العالي ظنا منهم انه لم يزل على عهده بالاستخبار ، وظل بقية عمال مسح السيارات يرتابون من الوصول للمؤسسة المزدحمة بالسيارت الفارهة والتي يغدق اصحابها على عبداالله بما جعله بعد حين صاحب اكبر مجموعة محطات وقود وصيانة عامة للسيارت في ( الجمهورية!) العربية المزعومة..!

 

يؤمن المواطن العربي اليوم ، انه منتمي لمجموعة كبير اسمها العالم العربي ، لا يشك في ذلك الا قلة ممن ينتابهم شعور مرحلي بالقهر للوضع العربي الراهن ، من غياب العدالة الاجتماعية والحقوق الاولية كالصحة والتعليم والحرية ، في السواد العام من العالم العربي ،و تؤمن الغالبية العربية بأن ثمة عالم عربي ، او امة عربية ، او مجتمع عربي ، لكنها في غالبيتها تمتلك ولاءً فطريا للدولة بحدودها الجغرافية والسياسية ، انتماءً لا يتجاوز حد الفطرية المجبول عليها العربي كالهندي والصيني والامريكي والامريكي اللاتيني والافريقي ، وهو انتماء ليس محله ما تقدمه الدولة لابنائها مما يراه المثقفون من العرب ومما لا يدركه سواد العرب من حقوقهم التي لا يعرفونها ، ولا يتجاوز حد انتمائهم للدولة كانتماء الضابط عبدالله الذي انجبته الثورة ووجد انتمائه اكثر لما يستطيع ان يضمن له بقاءه الآمن في بلده ، عبر مسح السيارات وليس عبر الامن القومي المزعوم للدولة..!

 

من غير الممكن اليوم ان نشكك في انتماء الجمهور العربي لبلاده التي هي تزيد وتنقص ما بين العشرين ، فالانتماء موجود والعرب هم العرب ، ابناء العرب ، فكما يصير – مثلا-  فاغلبهم يشجعون فريقا عربيا واحدا اذا قدر له الحظ ان يصل لكأس العالم، ويشجع ابناء الدولة الواحدة فريقهم ربما على نحو اكثر من الحماس بقية الدول، لكن الكل يشجع بتفاوت الفريق العربي اليتيم بما يتمتع به من ولاء وانتماء فطري ، وهذا النوع من الانتماء مختلف بالكلية عن الانتماء الذي يجمع السواد الامريكي تجاه الولايات الامريكية المتعددة المنابت والاعراق  ، او ولاء ابناء دولة مسرفة في حقوق مواطنيها في الصحة والتعليم ككندا مثلا .

 

النوع الاخير من الانتماء هو انتماء ليس فطريا بالتاكيد ، فهو انتماء الدولة المنظومة التي تكفل الحقوق والمكتسبات ، والمستقبل المظمون الذي هو جوهر الانتماء المنظم لابناء الدول المتقدمة اليوم ، ومثله واكثر من الانتماء الفطري - وفقط الفطري- الذي يمتلكه ابناء الدول العربية تجاه بلدانهم ، لكن الدول العربية بالغالب ، فشلت في خلق انتماء الواقع الذي هو محل الدول الحديثة اليوم ، في ظل ذوبان هويات واعراق ، وفي ظل عولمة تجعل الحدود موجودة في قواميس وهمية ، تقفز فوقها الشعوب ، كل الشعوب..!

 

 
       
       
   
 

 

تعليقات القراء

شروط نشر التعليقات في صحيفة "كل الأردن" الإلكترونية

تخضع التعليقات للتحرير أو الحجب إذا كانت تمس بالأفراد وكراماتهم وحياتهم الشخصية، أو تتهمهم بتهم غير موثقة، أو تتضمن تعابير غير لائقة أو شتائم، أو تمس كرامة الشعوب والجماعات والأديان والطوائف، أو تسيء بأي شكل للقوات المسلحة، أو تطعن بالقضاء، أو تروّج لرأي العدو الصهيوني أو للتطبيع أو للتوطين.

إن حرية الرأي مكفولة في "كل الأردن" بأعلى سقف ممكن قانونيا، على أن يتم تقديم وجهة النظر بصورة رصينة ومسؤولة، مع إعطاء الأولوية في النشر للتعليقات الموقعة بأسماء صريحة يتحمل أصحابها مسؤولية تعليقاتهم.

 

  كل الاردن Comment Script

       
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

This comment form is powered by GentleSource Comment Script. It can be included in PHP or HTML files and allows visitors to leave comments on the website.