أضف إلى المفضلة
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي جهود وقف إطلاق النار في لبنان أمانة عمان: إنزال عمود بارتفاع 39 مترَا بإعادة إنشاء دوار التطبيقية أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج الصفدي والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي يبحثان جهود التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في لبنان مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس 69 بالمئة نسبة الإشغال الفندقي في العقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش سند يواصل تطوير خدماته الرقمية وتوسّعاً في الاستخدام خلال الربع الأول 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الأولى في الأقصى بعد إعادة فتحه أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين وفيات الجمعة 10-4-2026 الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الاتحاد الأردني لكرة القدم يعفي الأندية من الغرامات ويؤجل اجتماع الهيئة العامة
بحث
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026


رقص على قارعة الموت

بقلم : د.محمود احمد ذويب
15-11-2015 12:19 PM
لماذا لا يذهبون الى القرداحة ، لماذا لا يتنحى الاسد ، ولو أرادوا لفعل !
العلويين لم يحكموا سوريا بمجيىء حافظ الاسد في 16 تشرين الثاني 1970م ، بل استطاعوا الوصول الى مفاصل الدوله و الجيش و الحزب منذ عهد الاستقلال ، الاضطهاد الذي واجهوه أثناء حكم الدوله العثمانيه ، ترك في القلوب خدود و احافير ، تعلموا الدرس ، الفقر و الظلم ، استجابوا لنظرية التحدي و الاستجابه .
التعليم ، الجيش هو الطريق الى الحكم ، لا أدري اذا كان ذلك مخططاً و منظماً ، حيث يقال أن لديهم المجلس الملي الطائفي ، ويقال انه لعب دور الكنيسة في الدول التي يوجد فيها اقليات مسيحيه.
في مرحلة معينة تشكل في سوريا المجلس العسكري و هو الذي كان يحكم بغض النظر من هو رئيس الجمهورية ، وكان مكوناً من خمسة ضباط ثلاثة منهم علويين ، محمد عمران ، صلاح جديد ، و حافظ الاسد .
الصراع على الحكم وهو حق مشروع ، بمفهوم الحكم وليس بمفهوم الملائكة و الدين ، كان بين العلويين ، حيث كما يقال قتل حافظ الاسد محمد عمران ، ثم إتهم صلاح جديد ، رجل سوريا القوي و العلوي أيضاً .
الطموح الشخصي ، يتبعه حكم العائلة ( السلاله) ، ثم حكم الطائفه أو العشيره ، هذه سنن الحكم ، هذا ما فعله الامويين والعباسين ، و بقية العائلات الحاكمة عبر التاريخ.... و لكن هناك فرق بين التاريخ القديم ، حيث كان الوصول للحكم بالقوة الذاتية .
اما في عصرنا هذا ، فلا يصل للحكم أحد الا برضى من قوى خارجيه فوقها قوة خفيه.


هل كان حافظ الاسد أسوأ من بقية الحكام العرب ، لا أظن ، أن لم يكن أفضلهم على صعيد الانجازات على مستوى سوريا ، برغم كل ما اقترف من أعمال للوصول للحكم ، و برغم الفساد ، و برغم ما أرتكب من قتل و فتك للحفاظ على حكمه ، لأن هذا سنه التاريخ و الحكم ، و برغم التمكين للعائله و الطائفه و استلاب مفاصل الدولة و الجيش للعائله و الطائفه ...

جاء الرئيس بشار الاسد و أعتمد نفس الاسلوب و استند الى نفس المؤسسات التي قامت على اساس نظريه التحدي والاستجابه، و ارتفعت وتيره الفساد .
لكن هل هذا هو سبب التمرد في سوريا ، بالتأكيد لا ، كما أنه بالتأكيد لا ، في تونس و مصر و ليبيا و اليمن و قبل ذلك في العراق ايام صدام حسين .
أنها القوه الخفيه التي تضع الحكام و تطيح بهم حسب الحاجه ، الرئيس الاسد و عائلة الاسد و الطائفه العلوية ، ليس لهم خيار ، الحكم أو الموت ، هذا ما حصل للأمويين على يد العباسيين ، لم ينج منهم الا القليل ، أحدهم هرب للأندلس و أقام الحكم العربي هنالك .
أنها السلالات ، و منها عائلة كندي الصاعدة الى الهاوية عبر التاريخ ، لن يعودوا الى القرداحة ، حتى لو لم يبق في دمشق حجر على حجر ... الحكم أو الموت ولكن في الحقيقة الموت أو الموت ، العلوي زكي الارزوسي منظر حزب البعث، لم يكن يعرف ما هي النهايه ، فالقوة الخفيه لم تعلمه بها ، و لذلك أصبحت الطائفه صاحبة الامتيازات هي الحطب و هذا ليس خروجاً عن النص .

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012