أضف إلى المفضلة
الأحد , 21 نيسان/أبريل 2024
شريط الاخبار
14 شهيدا في طولكرم وإعلان الإضراب الشامل في الضفة آلاف الإسرائيليين يتظاهرون مطالبين بانتخابات مبكرة وعودة الأسرى من غزة مرتبات المستشفى الميداني الأردني غزة/77 تصل أرض الوطن بـ 95 مليار دولار ... الكونغرس يقر مساعدة عسكرية لإسرائيل وأوكرانيا وتايوان الخرابشة: الأردن ينظر إلى الهيدروجين الأخضر باعتباره وقود المستقبل وفاة طفل سوري الجنسية غرقاً داخل مسبح في إربد "الأراضي": توقف استقبال طلبات البيع يدويا في العاصمة من صباح يوم غد - رابط رياديو حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي يعيشون تجربة تدريبية مختلطة باللعب والذكاء الاصطناعي مع بروفاوندرز سيارة تتعرض للاحتراق بالكامل على طريق البحر الميت قراصنة يعلنون اختراق قاعدة بيانات لجيش الاحتلال مطار دبي الدولي يعود للعمل بكامل طاقته إصابة 9 جنود من جيش الاحتلال في طولكرم إصابة 23 سائحا في انقلاب حافلة سياحية بتونس “نيوزويك” : حماس انتصرت وتملي شروطها لوقف إطلاق النار من تحت أنقاض غزة السعايدة يلتقي مسؤولين بقطاع الطاقة في الإمارات
بحث
الأحد , 21 نيسان/أبريل 2024


الشيطان كبيرٌ والتفاصيل شائكة

بقلم : أيمن الصفدي
20-12-2015 01:03 AM
في الشّكل، شهد الأسبوع الماضي ثلاثة اختراقاتٍ سياسيةٍ في أزماتٍ رئيسةٍ: أقرّ مجلس الأمن قراراً يرسم خريطة طريقٍ لوقف الحرب في سورية وعليها؛ وقّعت بعض أطراف الصراع في ليبيا اتفاقيّة تشكيل حكومة وحدةٍ وطنيّة؛ والتأمت في سويسرا محادثاتٌ بين الحكومة والمتمرّدين في اليمن.
وفي الشّكل أيضا، تُمثّل الإطارات العامة لهذه الاختراقات أرضيّاتٍ واقعيّةً للتقدّم نحو حلول، وثمّة ما يقترب من إجماعٍ دوليٍّ عليها.
لكنّ الشيطان في التفاصيل. وفي الملفّات الثلاثة، الشيطان كبيرٌ والتفاصيل شائكةٌ.
في المعضلة السوريّة، تفادى 'الإجماع الدوليّ' مصير الأسد. وهنا مكمن مشكلةٍ في ضوء موقف المعارضة المصرّ على رحيله لحظة التوافق على آليّات المرحلة الانتقاليّة والموقف المضاد، الذي يحظى بتقبلٍ أميركي، بعدم البتّ في ذلك الآن وتركه إلى ما بعد استكمال المرحلة الانتقاليّة.
أضف إلى ذلك الخلاف حول الفصائل المقاتلة التي ستُسمّى إرهابية، وبالتالي ستُمنع من المشاركة في المفاوضات بين المعارضة والنظام التي قرّرها مجلس الأمن. العقبات أمام تجاوز هذا الانقسام أصعب من أن تُسوّى في أيّ وقتٍ قريب. القائمة التي نسّقها الأردن جاءت حصيلة مقترحات دول المجموعة الدوليّة لدعم سورية وليس تصنيفاً أردنيّاً يحظى بموافقة جميع أطرافها. كثيرٌ من هذه الدول تنطلق في مواقفها من حسابات الولاء والمصالح والنفوذ. وهذا يعني أنّ التوافق على قائمةٍ موحّدةٍ مستحيل.
لكن حتّى ولو توافقت الدول المتعاملة مع الأزمة السوريّة على تعريفٍ موحدٍ للمنظّمات الإرهابيّة، ليس هناك ما يشي أنها ستكون قادرةً على فرض وقف إطلاق النار. وبمعزلٍ عن 'النصرة' و'داعش' اللذيْن سيستمران في القتال، ليس هناك ما يضمن أنّ 'أحرار الشام' و'جيش الإسلام' وفصائل أخرى أصغر ستلتزم قرارات المجموعة الدوليّة. وثمّة تساؤلاتٌ أيضاً حول رغبة دولٍ إقليميّة، مثل تركيا وقطر، في أن تغامر في خسارة ولاء هذه المجموعات بممارسة ضغوطٍ عليها أو في معاداتها إن رفضت التزام مقرّرات العمليّة السياسيّة.
فوق ذلك ثمّة خلافٌ في المواقف بين أميركا ودولٍ إقليميةٍ مناهضةٍ للأسد حول الأولويّات في سورية. ذاك يعني أنّ التقدّم نحو الحلّ وفق التوافق الأميركي الروسي الذي تُرجم في قرار مجلس الأمن الأخير سيتطلّب رغبة وقدرة أميركية وروسية على إلزام الحلفاء في المعسكرين موقفهما. وهذا شرط ليس ما يضمن أنّ البلديْن، وخصوصاً أميركا، سيلبّيانه.
الوضع شبيهٌ في ليبيا. وُقّع 'اتفاق الصخيرات' تحت ضغطٍ أوروبي تبلور بعد أن بدأت أوروبا تكتوي بنار الأزمة. لكنّ الأطراف الموقّعة لا تمثّل كلّ القوى الليبيّة. والمجموعات المتقاتلة بنت 'كانتونات' سلطةٍ ولا تأتمر جميعها من برلمان طبرق ومؤتمر الوفاق الوطني اللذيْن كانا الطرفيْن الرئيسيْن للاتفاق. وجود 'داعش' وغيره من المجموعات الإرهابيّة يزيد المشهد تعقيداً.
التوصل إلى الاتفاق كان صعباً. لكنّ الأصعب، وربّما المستحيل، سيكون تنفيذه من غير قوةٍ مسلحةٍ تمتلك إمكانيّة خوض حربٍ ضدّ هذه التنظيمات والانتصار فيها. أين هذه القوّة، ومن سيدعمها وسيسلّحها؟
أما اليمن فالسؤال الكبير هو حول جديّة الحوثيّين في البحث عن حلّ. كلّ المؤشّرات أنّهم دخلوا المحادثات للمماطلة وكسب الوقت. ليس هناك ما ينبئ أنّهم مستعدّون للانسحاب من المناطق التي احتلوها أو تسليم السلاح والإقرار بشرعية الحكومة. وبالطبع هناك إيران التي لا يبدو أنّ الحوثيّين سيجنحون للسلم من دون ضوءٍ أخضر منها. الظاهر أنّ الضوء القادم من إيران ما يزال أحمرَ.
اختراقات الأسبوع الماضي شكّلت خروجاً من الجمود السياسي. لكنّ ترجمتها على الأرض تتطلّب شروطاً لم تنضج بعد. ومثلما يُمكن النظر إليها بارقة أملٍ في عتمة الراهن العربي، يُمكن أيضاً الخوف منها قاتلةً له إن لم تنجح. فإذذاك ستزداد الحروب اشتعالاً، بحيث لا يأتي الانفراج إلا بعد أن تكون الصراعات قد استنفدت كلّ وقودها.

(الغد )

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
20-12-2015 06:00 AM

الكل دارس عند شيخ واحد فيكتبون ما اراده المعلم بتكبير الطرف الاضعف لحجب رؤيا الطرف الخطير ومستسلمين انهم وعامة شعب الشرق الاوسط حصّة امريكية و غربية غير قابلة لإعادة النظر .

2) تعليق بواسطة :
20-12-2015 10:06 AM

موسكو: الأسد ونسقه السياسي طرفاً رئيسيّاً في التسوية
القرار 2254 تسييس لعاصفة السوخوي الروسية ونتيجةً لها
وبقاء الجيش العربي السوري العقائدي لا يقرره قرار مجلس الأمن
http://manar.com/page-28034-ar.html

3) تعليق بواسطة :
20-12-2015 11:51 AM

وين هالغيبة يا رجل؟

والله كلما رأيتك تذكرت المقارنة بين

التفاحة والبرتقالة.

أكيد ظهورك في هذا الوقت للتذكير,والسبب هو كثرة الحديث عن التغيير الحكومي.

تنعّموا وتمتعوا وتبادلوا المناصب

علينا,فنحن الذين نستاهل كل هذه المهازل.

4) تعليق بواسطة :
20-12-2015 02:15 PM

الشيطان صغير والأمر بيد الله .

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012