أضف إلى المفضلة
السبت , 15 حزيران/يونيو 2024
السبت , 15 حزيران/يونيو 2024


فؤاد البطاينه يكتب : الخيار الأردني في مخاض المنطقه

بقلم : فؤاد البطاينه
18-04-2016 10:00 AM


إن طوي ملف القضية الفلسطينية هو على رأس اولويات امريكا وإسرائيل لأسباب حيوية تخصهم ، فرفض الفلسطينيين للإستسلام ، والمترافق مع معاناة الفلسطينيين ، متسبب ومتلازم بالضرورة مع عدم استقرار اسرائيل ومع الاخلال بالسلم والأمن الدوليين ، وخلق العنف والتطرف على مساحة القارات ، واستخدام القضية الفلسطينية شماعة للابتزاز السياسي وتمرير المشاريع للدول الاقليمية . وإن العائق أمام طوي أو تسوية الملف هو تناقض الرؤى بين الفلسطينيين وإسرائيل حول الهدف او مرجعية التسويه .

إن رؤية اسرائيل في تسوية القضية لم تخرج يوما عن فكرة الوطن البديل المتمثلة في تفريغ مكونات القضية الفلسطينية السياسية والسكانية في الأردن ، وتستخدم الإدماج السياسي للبعد الأول ، والترحيل والتوطين للبعد الثاني .ويتوهم البعض حين يعتقد بأن اسرائيل تقبل بالخيار الأردني . فقد أمضى جلالة الحسين رحمه الله عشرات السنين لاقناع اسرائيل بصورة من صور هذا الخيار ولكنها رفضت . بل رفضت التخلي للأردن عن شبر من الضفة الغربية في الوقت الذي أعادت فيه أراض سورية ومصرية من خلال ما سمي حينذاك بفك التداخل أو الارتباط .
إن اسرائيل تنظر للقضية الفلسطينية كقضية شعب لا كقضية أرض . وعلى العرب أن يدركوا ذلك . وسياستها الداخلية وكذا الخارجية مكرستين لخدمة مشروعها في تفريغ فلسطين من شعبها وتحقيق ذاته على أرض أخرى . وعلينا أن لا ننجر لخدمة هذه السياسة بطريق مباشر او غير مباشر . فالقضية هي قضية أرض محتله ، ومسألة اللاجئين بعدها سياسي في الأساس لا مجرد انساني . والمطلوب هوأن يحقق الشعب الفلسطيني ذاته سياسيا وسياديا على تراب وطنه .


أما رؤية الفلسطينيين فقد تبلورت واستفرت عند ازالة احتلال الضفة واقامة دولتهم عليها ، وعودة اللاجئين . لكن اسرائيل عندما تمكنت من عزل العرب عن القضية واعتبارها تخص الفلسطينيين وحدهم ، فانما أدخلت الفلسطينيين تحت الاحتلال في معادله مختلة استفردت فيها بهم وقضت على كل مشاريع التسوية حتى اصبحوا في حالة تراجع سياسي ويأس أدى ببعض ساستهم للتطلع الى الخلف وللجوء الى الخيار الاردني كمخرج . فلا أمل لديهم بالعرب الذين قبضوا كل المكاسب المدعى بها في اتفاقيات السلام ولم يكن لديهم ثمنا يقدموه لإسرائيل سوى اوراقا فلسطينية
سيطل الخيار الاردني علينا من منتوج المخاض الذي تعيشه المنطقه ، ففلسطين لن تكون خارج العرس الجماعي . ، والخيار الأردني قد يكون الفيصل بين الرؤيتين الاسرائيلية والفلسطينية وسيكون عندها خيارا دوليا عربيا لا خيارا اسرائيليا . وبهذا أذكر المسئولين الفلسطينيين المؤيدين او المنادين بهذا الخيار والذين عجزت عقولهم وضاقت رؤاهم عن ايجاد خيار فلسطيني أكرم للقضية ، بأنه سواء كان الخيار الاردني في صورة الضم او الوحدة أو الاتحاد الفدرالي او الكونفدرالي فلن تمرره اسرائيل ما لم تضمن فيه الثغرات والشروط التي تنفذ منها للوطن البديل . وعندها سيتحمل المسئولية أصحابها . وأضع تاليا التساؤلات التي تطرح نفسها أمامهم .


. الأول ، إن الخيار الأردني سيقوم على ارضية وهيكلية واضحة بصورة من الصور ، فإذا استثنينا الضم ، فهل نحن نتحدث عن اتحاد ووحدة مع دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السياده وعضوا في الأمم المتحدة ؟ فهذا شرط بدونه لن تكون قناعة ولا تكافؤا بين الطرفين أو الدولتين ، بل هو الوطن البديل بعينه . أما إذا كان قيام الدولة الفلسطينية كاملة السيادة سيسبق تطبيق الخيار ، فهل ستكون هذه الدولة بواقعها الجغرافي الحالي وقبل الاتفاق مع اسرائيل على مسائل الحل النهائي كالقدس واللاجئين والحدود والمياه إضافة للجداران ؟ فهذه مسائل تشكل الأساس في القضية الفلسطينية . وهل اسرائيل مستعدة لتسوية هذه المسائل فبل قيام الدولة الفلسطينية ؟ أم ستجير لمرحلة تطبيق الخيار الاردني مثلا .
الثاني . نتذكر أن الانتفاضة الفلسطينية الأولى والأكبر قد كرست الهوية الوطنية الفلسطينية بعد موات ، وفعلت فعلها لدى الرأي العام الامريكي والأوروبي ، كما فعلت فعلها في القرار الاسرائيلي وجعلت اسرائيل تفكر باللجوء الى الخيار الأردني كمخرج . لكن المنظمة استبقت الأمور من تحت الطاوله وعقدت صفقة أوسلو التي محت انجازات الانتفاضة وانقذت اسرائيل من تداعيات الانتفاضة على رؤيتها السياسية . والتساؤل هنا هو ، هل الفلسطينيون في الضفة والقطاع الذين ولدوا تحت الاحتلال في جو منفتح على مفهوم الديمقراطية بعيدا عن حياة الفلسطينيين في الشتات التي دجنتهم الدكتاتورية العربية ، والذين ناموا( وأعني فلسطينيي الضة ) وهم أطفالا على قصص تخاذل قادتهم وتواطؤ حكام العرب ، وطوروا حلم التحرر من استعمار يعيشونه ، وحلم فلسطين الدولة بعيدا عن ماضيهم مع العرب ، أقول هل هؤلاء سينسون خديعة أوسلو ؟ وهل سيتقبلون من قادتهم المخضرمين والمخضبين بالماضي أن يقرروا مصير احلامهم ونضالهم دون أن تكون لهم الكلمه ؟ وهل لهم ثقة بالدول العربية والأردن بالذات ؟ مذكرا بأن فلسطينيي الانتفاضة الأولى الذين لا يعرفون غير فلسطين قد عبروا عن رفضهم الشديد للخيار الاردني أثناء انتفاضتهم . وبأن فك الارتباط الاردني جاء بعد أشهر من بداية تلك الانتفاضه .


إن الشعبين الاردني والفلسطيني لا يتحملان مسئولية إفشال اسرائيل لكل مشاريع الحلول الدولية والعربية ولا يستبدلان هذا الفشل بتحقيق رؤى تنتقص من الحقوق الفلسطينية والاردنية غير القابلة للتصرف، وإن مقولة ' الاردن هي الاردن وفلسطين هي فلسطين' نصر عليها ونقولها على سبيل الحصر الى اسرائيل وإلى كل من يحاول الالتفاف على خيار الدولة الفلسطينية .
وأخيرا ، إن الأردنيين ما زالوا عشائريو الثقافة بكل قيمها السلبية والايجابية ويجمعون على القيادة الهاشمية كما هي ، ويعتبرونها صمام امان واستقرار لهم ، لكن ما نتكلم به أمر مفصلي يتعلق بحقوقهم في بلدهم وبمستقبلهم السياسي والأمني ، تماما كما يتعلق بالشعب الفلسطيني وقضيته . ويستحقون من مليكهم مراعاة نقاط ثلاث ، الأولى ، هي الرفض الحاسم للتعاطي مع موضوع الخيار قبل قيام الدولة الفلسطينية ذات السيادة على الأرض والسكان وتسوية كل مسائل الحل النهائي . الثانيه هي ، إذا تحققت هذه الدوله وأصبح الخيار الاردني قدرا دوليا وعربيا علينا ، أن لا يتم التعاطي معه إذا لم يحظ بموافقة الشعب الفلسطيني باستفتاء حر. أما الثالثه ، فهي أن يكون الخيار الأردني في كل الظروف بإرادة وموافقة الاردنيين في استفتاء حر تقف الحكومة منه موقفا حياديا.


التعليقات

1) تعليق بواسطة :
18-04-2016 10:38 AM

المقال فيه جوانب هامه جدا منها ان فك الارتباط جاء عندما عبر الفلسطينيونن في الانتفاضة عن عدم رغبتهم بالرجوع الى العهد الأردني واعتقد هذا هو السبب الحقيقي الذي شجع الملك على قراره

2) تعليق بواسطة :
18-04-2016 10:41 AM

لقد فتح ابو ايسر الجرح ولم ولن يندمل,, القضيه الفلسطينيه مرتبطه بنا كعقيده وجذورها تعود الى بدايات قيام الدوله الاسلاميه وما عاناه الرسول عليه افضل التسليم مع يهود المدينه المنوره من نقض للعهود وعداء مستحكم, ولربما جاءت الاحاديث النبويه استشراقاً للمستقبل وما ينطق هو عن الهوى,, فجميع ما يطرح من حلول سياسيه تذهب ادراج الرياح ولم يكتب لأي منها الاستمراريه لشهور,, من هنا الحرب مع الكيان المغتصب للارض الاسلاميه هي عقيده تحدث عنها الرسول الكريم عندما قال :

3) تعليق بواسطة :
18-04-2016 10:45 AM

لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود. فيقتلهم المسلمون. حتى يختبئ اليهود من وراء الحجر والشجر. فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم! يا عبدالله! هذا يهودي خلفي. فتعال فاقتله. إلا الغرقد. فإنه من شجر اليهود.
هناك من يشكك بصحة سند الحديث ولكن لربما ما نعيش من علامات قيام الساعه ما يؤيد ما جاء في الحديث الشريف,, الموقعه لا محاله حاصله
اما وما طرح العزيز الكاتب آخر المقال فالشعب الاردني يرفض اي فيدراليه او كونفيدراليه مع فلسطين لأانها تصب في الحل الاسرائيلي والذي يعتمد على يهودية الدوله والوطن البديل

4) تعليق بواسطة :
18-04-2016 10:54 AM

شكراً أبو أيسر على المقال الواضح الصريح وخاصة للقيادات الأردنية والفلسطينية بشكل خاص والعربية والاسلامية والعالمية بشكل أعم.

أن نقاطك الثلاث التي ختمت بها مقالك هي الجوهر. لكني لا أرى المجال لاسفتاء فلسطيني أو أردني وان تمّ فلن تقف الدولتين بالحياد بل ستوجهه كاملا وتسيطر على مخرجاته لتضمن مطلبهم ومطلي اسرائيل. دولنا لا تعرف الديمقراطية والحياد بكل شي بما فية الانتخابات بكافة انواعها واشكالها وتعمل دوما على تسييرها ضمة معايير تلك الدول لتضمن السيطرة على كل شيء

5) تعليق بواسطة :
18-04-2016 11:26 AM

ففعلا الف مره هل قدم من عقدوا معاهدات السلام مع أسرايل مقال ما اخذوه منها شيئا من جيوبهم طبعا لا لأنهم لا يملكون ما تطلبه أسرايل الا على حساب القضية الفلسطينيه والفلسطينيين فماذا نسمي هذا ونراهم يكابرون ويقتلنا أرجعنا اراضينا وحقوقنا

6) تعليق بواسطة :
18-04-2016 11:45 AM

لن ننسى وعد بلفور و لا سايكس بيكو و لا معركة ميسلون و لن ننسى حلم الوحدة العربية و لكن الظرف الراهن يقول و الوطنية تقول أن السد الوحيد في وجه الصهيونية و تغولها هو شعار الأردن هو الأردن و فلسطين هي فلسطين . القضية الفلسطينية و الهوية الوطنية الأردنية هما وجهان لعملة واحدة .

7) تعليق بواسطة :
18-04-2016 01:32 PM

عند القراءه والتحليل من زاويه محايده عن تاريخ اليهود بالمجمل دين وشعب وأرض والفترات التي مرّو بها من دين متماسك موّحد لتحريفه كما يروى أنهم أكثر شعوب الأرض غباءًوضحالةً,وأنهم كانو يصدقون كل من يشير عليهم بعباده أو طقس ديني, كالهندوس ,وهم أكثر من تشتت وتهجّر,ومن أقدم سكان المنطقه العربيه وعربا ولكن فرقتهم عنّا ديانتهم ولهم كل الدلائل التي تُشير على سكناهم ويهوديتهم وأنبيائهم والذي جمع شملهم الحركه الصهيونيه لأنها عسكريه حربيه,فهل ياكاتبنا العزيز هم محتلون أم عائدون لأرضهم الأم سيناء وطور وصهيون؟

8) تعليق بواسطة :
18-04-2016 02:47 PM

لإفشال كل المخططات الإسرائيليه وعشاقها من العربان
على الشعب الفلسطيني أن يقوم في الإجراءات الثلاثة التاليه
= فك الإرتباط بكل العرب , كون العرب وإسرائيل أصبحوا وجهان لعملة واحده
= فك الإرتباط مع العقيده الإسلاميه السياسيه التي تحارب لنصرة إسرائيل بقيادة القائلين أن القرآن دستورنا
= والعمل الجاد على تثبيت فك الإرتباط مع الاردن لضرب الوطن البديل أبديا
= وكون فلسطين إنتهت عربيا وإسلاميا وتاريخيا معاصرا , على الشعب الفلسطين أن يعلن التحالف مع إيران والصين والشياطين الأرض ومع كل أعداء لإسرائيل

9) تعليق بواسطة :
18-04-2016 04:15 PM

اذا بدك تتحالف مع كل اعداء اسرائيل فلن تجد مع من ستتحالف,, ايران والصين حلفاء اقوياء لاسرائيل,, ان اردت ان تبحث فابحث في الاستثمارات الاسرائيليه في ايران والصين ..ستجد الجواب

10) تعليق بواسطة :
18-04-2016 04:18 PM

شكرا لكاتبنا ومفكرنا العزيز على طرح هذا الموضوع في هذا التوقيت يالذات خاصة انه جاء بعد اعلان نتنياهو بان الجولان ارض اسرائيليه لن تعاد للنظام السوري او غيره ولا تفاوض عليها مع اي طرف كان ، نعم هذا هو الكيان الصهيوني فهاهي الجولان لحقت بفلسطين .
دعنا هنا نتحدث بالكليات وليس بالجزئيات فهذا الكيان الصهيوني بنى كيانه بموجب ما يسميه خارطة دولة اسرائيل والمعلقه في صدر الكنيست الاسرائيلي والتي لا تخطئها العين وهي من النيل الى الفرات ، مهما وقعوا من اتفاقيات او معاهدات هي كلها وقتيه وفي خدمة المراحل

11) تعليق بواسطة :
18-04-2016 04:26 PM

برنامجهم لانشاء هذه الدوله على مراحل تاريخيه ابتدأت بقرار التقسيم ومن ثم تلاها العدوان الثلاثي 1956 واحتلال سيناء وكذلك جزر تيران بمناسبة ظهورها على سطح الاحداث هذه الايام وعادت اسرائيل وانسحبت من سيناء واعادت احتلالها مرة اخرى عام 1967 ، وانا متاكد تماما يانهم سيعيدون احتلالها مرة اخرى حالما تسمح الظروف بذلك بالرغم من ان سيناء حاليا تدار من قبل القوات الدوليه والوجود المصري العسكري صوري ومقيد بعدد الجنود والمعدات وهي مقسمه على ضوء ذلك الى ثلاثة اجزاء كما تعلم يا سيدي بحيث يمكن لاسرائيل

12) تعليق بواسطة :
18-04-2016 04:35 PM

اجتياحها خلال ساعات ، هذا الكيان هذه هي اهدافه المعلنه ولا يلتزم باية عهود او اتفاقيات وكلها وقتيه سيركلها باحذية جنوده في الوقت المناسب وعلى ضوء ذلك لن اناقش هنا الخيار الاردني او اتفاقيات اوسلو او كامب ديفد او وادي عربه ، فلسطين يا سيدي هي من البحر الى النهر ومن ام الرشراش الى رأس الناقوره ، عندما يدرك هذا الكيان بان العرب فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين وان القدس تخص كل العرب والمسلمين قبل الفلسطينيين سيتغير مسار التاريخ وسيدرك هؤلاء الصهاينه حقيقه تاريخيه ودينيه بان كيانهم لن تكتب له الحياه

13) تعليق بواسطة :
18-04-2016 04:38 PM

نعتذر

14) تعليق بواسطة :
18-04-2016 04:45 PM

لكن طالما تقوم الجيوش العربيه بتأمين حدود هذا الكيان اكثر بكثير مما يقوم به الجيش الاسرائيلي وان العرب لا هم لهم الا مصالحهم واخر همهم هي فلسطين وشعب فلسطين سيبقى هذا العدو يمارس غطرسة القوه الى اجل مسمى حينها سوف يتذكر العرب مثلهم القديم الا اكلت يوم اكل الثور الفلسطيني ، اليوم الجولان وغدا الله اعلم ، اذا ادرك العرب كل ذلك وقرروا اعادة حساباتهم القوميه والاسلاميه وصححوا مسار بوصلتهم حينها سيدرك هذا الكيان الحقيقه التاريخيه والدينيه بانه لا حياة لهذا الكيان في وسط هذه الامه العربيه وسيتغير

15) تعليق بواسطة :
18-04-2016 04:47 PM

سيتغير مسار تارخ المنطقه ، والى ان نصل الى هذه الحقيقه سيبقى حالنا من سيء الى اسوء

16) تعليق بواسطة :
18-04-2016 05:36 PM

سعادة الكاتب
كيف ما آخرتها او بكرتها في مقالاتك فان الوطن البديل حاصل فعلا
الاقتصاد الأردني بيدهم
القطاع الخاص بيدهم
العمالة الفنية بيدهم يعني تغيير حنفية بتدفع عشرين دينار اجور
احنا بس طالع النا الوظيفة وأعلى راتب بالحكومة ٤٠٠ دينار
أصلا الطرف الاخر ما بدة وظائف لانه القطاع الخاص كله مفتوح امامة او
ويكفيه يغيرلك حنفية
اقترح ان ترى أصول المتقدمين لديوان الخدمة ،،،بتلاقيهم كلهم من هون ،،ما في من هناك

17) تعليق بواسطة :
18-04-2016 07:17 PM

بعد التحية والاحترام لشخصك ولحقك في التعبير عن رأيك ، فلقد عرفتك من تعليقاتك الكثيرة وخصوصا على مقالتي ، عرفتك من طبيعتها بأنك رجل وطني وقومي . لكنك فاجأتني وربما استفزيتني في تعليك وأتمنى أن يكون تشابها بالأسماء . أخي الكريم الشعب الفلسطيني حمل ما يحمل من هويات وجنسيات وجوازات فلسطينية اردنية سورية مصرية وامريكية سيبقى له الحق في كل بلد عربي رغما عن انف السياسه والحدود بل والقوانين . ليس هو مشكلة لا للعرب ولا للعجم . والعالم الصهيوني مستعدا لأن يقدم له الجنسية التي يريدها والمكان والمعاش

18) تعليق بواسطة :
18-04-2016 07:18 PM

على ان يترك فلسطين الارض . المشكله هي الأرض المحتلة .. ان كنت عربيا اسألك من منكم ومن دولكم لم يسترزق ويتاجر ويبتز على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته وفي النهاية استسلمتم وفكيتم ارتباطكم مع فلسطين والقضية وأصبحتم وسطاء ، ما شاء الله . سامحك الله هذا شعب قد سببت لكم عدم نصرته تشردكم من اوطانكم وانت ترى ما يحل الآن بشعوب العراق وسوريا ولبنان واليمن والحبل على الجرار . لقد اجبت نفسك بنفسك يا عزيزي فالانسان يسعى وراء رزقه من الأبواب المفتوحة له . نحن نقول أن اسرائيل لها تصور واحد لتسوية القضية

19) تعليق بواسطة :
18-04-2016 07:19 PM

وهي الوطن البديل وتسعى لمحو الهوية الوطنية السياسية الفلسطينيه وتفريغ فلسطين من سكانها الأصليين . ومن هنا يجب تعزيز هذه الهوية بوجه اسرائيل والصهيونيه . وعلينا أن نجهد في ابراز الهوية الفلسطينية ليحقق الشعب الفلسطيني ذاته السياسية والسيادية على ارض فلسطين وفلسطين فقط وهو شعب واع على هذه الجزئية الأساسية . أستميحك عذرا أخي الكريم مع تحياتي واحترامي ثانية

20) تعليق بواسطة :
18-04-2016 08:09 PM

تحية وشوقا لأستاذنا الكبير الأخ العزيز فؤاد البطاينة .
كل الذي حدث وما زال يحدث لفلسطين والأردن بشكل خاص والمنطقة والأمة بشكل عام يعرف أسبابه المثقف العربي ، فلا نريد أو نزيد ونعيد نفس الأسطوانة المشروخة من كثر تكرارها تشرذم تآمر حكام عملاء وغيره ..لندخل إلى روح المقالة ولنقول بإيجاز أن موازين القوى هي التي ستفرز أي حل مستقبلي للقضية الفلسطينية وحكم القوي على الضعيف (شريعة الغاب) سيطبق حربا شكلية أو سلما مفروضا وسيدفع الشعبين العربيين ثمن جهلهما وصمتهما
وتخاذلهما على ما فعل المتآمرون بقضيتهما

21) تعليق بواسطة :
18-04-2016 08:10 PM

لا شك ان هناك بيننا من يعملون بشكل دؤوب على ترسيخ الوطن البديل و لا يأبهون بغير جيوبهم و لكنهم من هنا و من هناك و هم بالتأكيد ليسو ممن يغيرون الحنفيات و لا ممن يتظرون دورهم في ديوان الخدمة هم تجار الأوطان و الشعوب . ......... .

22) تعليق بواسطة :
18-04-2016 08:28 PM

الفلسطينية والأردنية وأوردت الأردن كوطن وشعب ودولة كمعنيين بالقضية الفلسطينيية لأن الأردن بمكوناته دفع العبئئ الأكبر نتاج جيرته لفلسطين جغرافيا وديموغرافيا باستقباله للاجئين الفلسطينيين بعد حرب 48 و67 وحرب تحرير الكويت 91 19 هذا عدا عن شرهات التجنيس من غزة وبير السبع التي تعد بالآلاف.
أما الخيار الأردني الذي يدور ويتردد على ألسنة الكثير هذه الأيام في ظل العجز العربي نتيجة ما نحن فيه كأمة من تشرذم وانحطاط وفشل القيادة الفلسطينية بحصد ما كانت تأمل بتحقيقه بعد أن انتزعت تمثيل الشعب الفلسطيني

23) تعليق بواسطة :
18-04-2016 08:57 PM

من الأردن في مؤتمر الرباط بعد خروج مقاتليها بعد طردهم من الأردن إثر محاولة إسقاط نظامها واحتلالها وانتقالهم لسوريا التي لم يسمح نظامها بإطلاق طلقة واحدة من أرضه باتجاه الجولان فكان أن توجهوا للبنان الحلقة الأضعف بعد الأردن وكلنا يعرف كيف خرجوا منها بعد احتلال بيروت من قبل شارون إلى الشتات وبهذا تكون الجبهات العربية قد أغلقت في وجوههم وبات الكفاح االمسلح خارج حساباتهم
لتعذر ذلك فاندلعت الإنتفاضة الأولى كما جاء في المقال
وهكذا إلى أن وصلوا لأوسلو التي تمكنت فيها المنظمة من إدخال جزء من كوادرها

24) تعليق بواسطة :
18-04-2016 08:59 PM

لي اكثر من سؤال للكاتب المحترم على العنوان
- الاول هل الاردن وحتى لا نظلمه هل الكيانات العربية مخيرة حتى تختار؟
- الثاني هل المنطقة في مرحلة المخاض فعلا ؟ وما هي اعراض هذا المخاض ؟ وهل المولود سبع ام ضبع ؟
الوطن العربي ملفات مفتوحه ولا يعرف نهاياتها الا الله اما التخمين والاعتماد على الحظ والصدف فهذا سبب بلائنا
وليس امامنا كعرب وليس الاردنين فقط كخيار الا الصبر والعمل الدؤب على وقف التدهور والخلاص من هذا الوضع المؤسف

25) تعليق بواسطة :
18-04-2016 09:15 PM

لنعود للخيار الأردني أو لنقل الحنظل المرالذي سيطبخ للشعبين الشقيقين والذي هيأ له منذ تأسيس الكيان الصهيوني وكان اعلان الشروع بتنفيذه بما سمي وحدة الضفتين وتجنيس اللاجئين الفلسطينيين 48 بالجنسية الأردنية بما فيهم سكان الضفة الغربية مما سهل الإدعاء الصهيوني بأن الفلسطيني هو مواطن أردني ويحمل جنسية أردنية ،كما سهل ذلك على مواطني الضفة العربية الإنتقال للأردن كونهم مواطنين يحملون جنسيته وهكذا لايزال الترانسقير الناعم من الضفة للأردن قائما بمباركة السلطة والدولة الأردنية برضاها أو رغما عنها

26) تعليق بواسطة :
18-04-2016 09:29 PM

والإحصاء الأخير يمكن للحكومة الأردنية أن تقدر به عدد الفلسطينيين اللاجئين تقريبا ولكنها تحجم عن ذلك لدواعي نعلمها.
المهم في الموضوع أن الخيار الأردني هو الحل الذي تحاول إسرائيل تطبيقه وأعتقد أن عباس وزلمه وكثير من الأشقاء يؤيدونه كما نرى من تصرفات أدعياء أصحاب الحقوق المنقوصة كحل للمعضلة ولايهمهم شعور الشعب الأردني الضحية الأكثر ألما الذي سيكون جزاءه جزاء سنمار
لكن لايعرف هؤلاءء ومن يدورون في فلكهم أن أردنيين اليوم هم غير أردنيي الأمس وسيتحول الخيار إلى حنظل
يزدرده الشعبين الشقيقين.

27) تعليق بواسطة :
18-04-2016 09:59 PM

لو العرب يد واحد لما استطاع احد فرض اي خيار على ارادتنا والخيار الأردني فرضوه علينا وعلى العرب وستعود أسرايل بفرضه علينا ما دمن ضعفاء والموضوع هام جدا وما ذكره الكاتب المحترم يجب ان ينتبه له الاردنيون والفلسطينيون

28) تعليق بواسطة :
18-04-2016 10:15 PM

الأقرب لبعضهما عشائريا وقيما فبعد 60 عاما من العيش المشترك على الحلوة والمرة والمصاهرة والقرابة وفهم كل للآخر لاأعتقد أن الجزء الأكبر من الشعب الفلسطيني الأشم سيؤيد المشروع الصهيوني حتى لو استعانوا بشياطين الأرض من العملاء والخونة وسيقاتل الشرفاء منهم جنبا إلى جنب أشقائهم الأردنيين للوقوف في وجه المتآمرين الذين أضاعوا فلسطين ويريدون إضاعة الأردن .
الأخ أبو أيسر أرجوا كتابة إيميلك لأتمكن من مراسلتك لإعلامك عن موعد قدومي قريبا للوطن واسلم لأخيك .

29) تعليق بواسطة :
19-04-2016 06:57 AM

تحية وتقدير كبيرين كما ذكرت في المقال لقد استخدمت اسرائيل الخيار الأردني كمرحله لكنها عادت ورفضته رفضا باتا بعدما احتلت كامل الضفة . هي تستخدمه كخيار الصفر عندما يحشرها الشعب الفلسطيني ويفرض هويته الوطنيه على ارضه كما حدث في الانتفاضة الاولى بمعنى أن المحظور الاول عندها او الخط الاحمر هو تثبيت كيان وهويه وطنيه فلسطينيه على ارض فلسطين ولو على شبر واحد . الأن هناك شخصيات فلسطينيه تتحدث عن الخيار من واقع اليأس وأخذ دور . لكنها في هذا الوقت هي في عز قوتها والعرب في

30) تعليق بواسطة :
19-04-2016 07:06 AM

في أسوأ حالاتهم وأن الاستقرار مطلوب بعد اعادة هيكلة المنطقه . ومن هنا فإذا فرض عليها الخيار من المجتمع الدولي والعربي ربما تقبله ولكن ستستخدم معادلتنها المختلة لصالحها مع العرب للإلتفاف وتمرير فكرة الوطن البديل من حلال الخيار . شعب الضفة وحركة حماس رقمين صعبين بوجه اسرائيل ويطمحان بكيان فلسطيني على الارض الفلسطينية والخيار الاردني .
اخي العزيز لقد ارسلت لك سابقا رقم تلفوني ارجو التصال بي حال حضورك أما ايميلي فهو
fuadbatayneh@hotmail.com
تحياتي

31) تعليق بواسطة :
19-04-2016 04:43 PM

يجب ان يقتنع العر ب والفلسطينيون منهم ان لك فلسطيني حقوق الدعايه الكامله في بلدانهم وكل الحقوق المدنية ولا يجوز من الناحية الوطنية ان نساعد أسرايل بمنح الفلسطينيين حقوقا سياسية لان القضيه كلها ان الفلسطينيين هم اصحب الحقوق السياسية في فلسطين وطبعا تعيين نائب او عين او وزي فلسطيني شيء ممكن ولكن لا محاصره ولا اكثر من ذلك

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012