أضف إلى المفضلة
الإثنين , 17 حزيران/يونيو 2024
الإثنين , 17 حزيران/يونيو 2024


فؤاد البطاينه يكتب : مشروع الشاهنشاهية الكرديه

بقلم : فؤاد البطاينه
01-05-2016 10:00 AM

ليس مصادفة أن نرى الأكراد محط اهتمام مشترك ومميز لأمريكا وروسيا والأوروبيين . فامريكا أصبحت تعتبرهم جماعتها في سوريا ومحل ثقتها وبديلا عن فصائل المعارضة السورية . وكانت قد وطدتهم في العراق بمضمون دولة تحشد لها الدعم العسكري والسياسي حتى اصبحت الدول تتعامل معها بمعزل عن الحكومة المركزية في بغداد . وإن قبرص التي كانت مركزا اقليميا للموساد قد أخذت مكانها أربيل . كما أن اربيل تنتقل شيئا فشيئا لتأخذ مكان هونكونغ .

ولاحظنا عندما واجهت تركيا أمريكا بالاختيار بينها وبين التنظيم الكردي في سوريا كيف ابتلعت الجواب . فأمريكا مستعدة للتضحية بتركيا من أجل الأكراد . كما لاحظنا فشل ايران عندما حاولت التدخل سياسيا بل حراكيا من تحت الطاولة في شأن اربيل الداخلي للتخلص من البرزاني . فمع أن مصالح تركيا وايران تتعارض بقوة مع توسعات الاكراد ومع وجود دولة كردية ، إلا أنه محظور عليهما التدخل مباشرة بهذا الشأن ، وليس بمقدورهما مواجهة الأمر نتيجة الحماية والدعم السياسي والعسكر الأمريكي والروسي للكرد .

هذه وغيرها معطيات تؤشر بقوة على وجود دور محوري للأكراد في مجمل ما يجري في المنطقه ، والمحلل لا يخرج في هذا عن تكاملية الرؤية للشرق الأوسط الجديد ، فما السر في الموقف وما هي ماهية هذا الدور المحوري للكرد؟
لقد انتبهت إسرائيل للمكون الكردي مبكرا حين اخترقته في العراق منذ ستينيات القرن الماضي وكان هدفها ليس بالعمق والاتساع الذي هو عليه اليوم .فالمعطيات التي اصبحت تخص الاكراد وتميزهم تؤكد تحول الهدف من دعم الأكراد القائم على مكاسب سياسية وامنية محصورة في العراق، الى مشروع استراتيجي مشترك مع أمريكا بمباركة روسيا . إنه مشروع استنساخ جمهورية الشاه الايرانية في المنطقة بخلق جمهورية الكرد الشاهنشاهية المهيأه جغرافيا واقتصاديا . وهو من المشاريع النادره التي تلتقي فيها مصلحة أمريكا مع مصلحة اسرائيل استراتيجيا.

إن المشروع الشاهنشاهي الكردي يقع في قلب الرؤية الإسرائلية الامريكية للشرق الأوسط الجديد . فبالنسبة لإسرائيل ، فإن حاجتها له كبيره وتنبع من كون أن التركيبة الاقليمبة الجديدة التي ستجمعها مع تركيا وإيران ، هي تركيبة لن تكون متوازنة لها وليس من مصلحتها أن تجد نفسها أمام دولتين اسلاميتين ولهما مشاريع في المنطقة العربية ، ومن هنا فإن وجود دولة حليفة لها ونوعية بموقعها وبتسليحها في قلب المنطقة وبين الدولتين الأخرتين سيشكل عامل توازن لها وصمام أمان ودعم لم تكن تحلم به .

أما حاجة أمريكا للمشروع الشاهنشاهي الكردي فلم تكن وليدة الاحداث ، بل الأحداث وليدة تلك الحاجة . ،فأمريكا تبدو صاحبة الفكرة ونتذكر في هذا دستور بريمر عندما منح الأكراد دولة جاهزة للاستقلال والتوسع بمقوماتها . فهذه (الدوله المشروع )، علاوة على حيويتها للتوازنات المطلوبة للشرق الأوسط الجديد ، فإنها هي التي ستريح أمريكا من المشاكسين وتضبط إيقاع مصالحها وأهدافها في المنطقه . فإيران الملالي لن تكون محل استقرار ، ولا محل ثقة وارتياح لأمريكا والغرب . ولها في المحصلة طموحات في المنطقة منافسة لطموحات أمريكا ولا تقبل أقل من الشراكة بين لصين ، لكن الشراكة غير موجودة في قاموس امريكا ، وإن إيران التي تتسابق مع السعودية على زعامة المسلمين والاسلام لن تكون صالحة لدور البعبع في الخليج العربي والمنطقه
نحن لا ننكر حق الاكراد في تقرير مصيرهم بدولة على الاراضي التي يعيشون عليها تاريخيا . وقد عاشوا في سوريا أسيادا وكان نظامها سندا لهم في طموحاتهم السياسية القومية . كما أن عراق صدام منحهم الحكم الذاتي منذ عقود ، ولنا معهم تارخ مشترك ومشرق . وهم يدركون في المقابل وضعهم المعدوم الحقوق الوطنية والقومية في ايران وتركيا ، إلا أنهم لا يدركون بأن الشعوب العربية وحكامها لا يستحقون منهم انتهاز فترات ضعف العرب ليكونوا خنجرا صهيونيا .

أما دور العرب مما يجري ، فنستنتجه بعد أن امتلكت السعودية الجزر المصرية في الأحمر وأصبحت برضاها جارة حدودية لإسرائيل . وهو ما يهيء لتواصل سعودي إسرائيلي مباشر . وهذا يمثل برأيي انقلابا كبيرا في سياسة السعودية المستقبلية مع اسرائيل . نحن لا نجد تفسيرا مقنعا لسياسة مصر والسعودية وتقلباتها ، فهي تبدو مملاة تحت وطأة المقايضة . إن الأنظمة العربية بلا بوصلة ، تسير بقوة الرياح نحو التبعية والسلام المفروض مع اسرائيل ، فليست هناك مؤشرات على بناء دول ناجحة أو منافسه أو قادرة على حماية نفسها . بل هناك مؤشرات على استعدادها لدفع الأثمان المطلوبة مقابل عدم استهدافها ،أو اللطف في أقدارها ومقدراتها .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
01-05-2016 10:41 AM

كانت اسرائيل ترى في نشوء دولة اواقليم كردي ،ولو بحكم ذاتي في شمال العراق اهمية استراتيجية بالغة ،وكذلك الامر بالنسبة لسوريا وايران
اما حاليا ،فأعتقد أن هذه الاهمية قد تراجعت كثيراً بعد الانهيار السريع الذي حصل بعالمنا العربي ،حيث اصبحت اسرائيل تقود تحالفاً من الدول السنية عدا الجزائرولبنان واصبحت العواصم العربية الكبرى تُدار من تل ابيب ، وبالتالي لم يعد هناك اهمية للأكراد او لغيرهم من الاقليات في عالمنا العربي،واصبح الهمّ الصهيوني " حماية اهل السنة والجماعة" من عدوهم ايران وسوياوالعراق وحزب الله

2) تعليق بواسطة :
01-05-2016 11:02 AM

المشروع الذي تكلم به الكاتب المحترم يعري الأكراد ويزيل الغموض في علاقة اسرائيل واميركا بالاكرادواحترام روسيالهم وتعاون الأسد معهم ويكشف غيبوبة العرب وسكوتهم عن توسع الأكراد والخبر المفاجيء في المقال هو تفسير ونتائج تنازل مصر عن جزيرتين للسعوديه من متى بترحب للسعوديه او اي دوله عربيه بمجاورة اسرائيل ومن متى لتتخلى مصر عن جزر مهمته وبتشرف على إيلات

3) تعليق بواسطة :
01-05-2016 11:59 AM

صباح الخير ابن العم..برأيي هناك غلوصه سياسيه في المنطقه ليست وليدة الساعه بل لربما بدأت لأكثر من قرن, ما يحدث اليوم هو تحصيل حاصل لمخططات مكتوبه وموجوده في قرارات المؤتمر الأول للصهيونيه العالميه,, فالمكونات الديموغرافيه للمنطقه تستوجب تغيير في الحدود وليس الأنظمه السياسيه فحسب بما يخدم استمرارية السرطان الشرق اوسطي..اسرائيل,,من هنا ما نشهده هو فقط تسارع للاحداث على غرار المسلسلات العربيه التي تبقى لت وعجن 29 حلقه وفي الحلقه الاخيره هناك تزاحم في الاحداث وهذا ما يحدث,و لم يكن ولاء الكرد يوماً..

4) تعليق بواسطة :
01-05-2016 12:03 PM

للعرب ولن يكون وكما اسلفت منذ ستينات القرن المنصرم هناك علاقات قويه بينهم واسرائيل بما يخدم المشروع الاسرائيلي,, اما وقيام دوله كرديه قويه في المنطقه باعتقادي لن تكون لوجود خلافات داخل المكون الكردي حيث هم في العراق وسوريا وايران وتركيا.. تركيا تشهد تطوراً كبيراً في سياستها ولو ان المكون الكردي وكيفية التعاطي معه يحرج انقره ويؤخر انضمامها للاتحاد الاوروبي ولكن أرى اردوغان يرفض الانضمام ان كان ذلك بما يخدم مصلحة الاكراد..من السابق لأوانه الذهاب بهذا الاتجاه برغم وجود مصالح امريكيه واخرى روسيه..

5) تعليق بواسطة :
01-05-2016 12:08 PM

وثالثه اسرائيليه في قيام دوله كرديه لكن لطالما ليس هناك استقرار سياسي في الدولتين سوريا والعراق فلن تقوم دوله كرديه,, واستقرار سوريا والعراق ليس في المنظور القريب.
المنطقه برمتها تمر في مخاض صعب والمولود باعتقادي مشوه ولن يعيش طويلاً,,هناك مصالح تتقاطع بين السنّه والشيعه, وهناك تجاذبات بين الرياض وطهران,, فقط انتقلت الحرب التي دارت بين الخميني وصدام الى حرب ربما متوقعه بين المللات والملك سلمان,,ماذا سيحدث اقرب للغيب منه للتكهن فقط نسأل الله ان يكشف عنا الغُمّه.

6) تعليق بواسطة :
01-05-2016 12:47 PM

علاقة ايران باسرائيل اقوى و اعمق من علاقة السعودية باسرائيل ،، والمشروع االامريكي بالمنطقة مشروع شيعي وليس مشروع سني ، وامريكا سلمت العراق للشيعة ،، والشيعة لم يقاوموا الاميركان ،، وحزب الله كان حزب المقاومة اما الان فهو مع الاسد يحمون الحدود الاسرائيلية ،،وامربكا ورطت السعودية بمستنقع اليمن ارضاء لايران ،، وامريكا لايعنيها حل صراعات المنطقة وانما يعنيها بقاء الصراعات خدمة لاسرائيل المستفيد الوحيد وخدمة لمصانع السلاح الاميركية

7) تعليق بواسطة :
01-05-2016 12:53 PM

المقال متكامل محمل بالكثير من الحقائق والتحليل الاستراتيجي العميق باقل الكلمات. دعم كل من موسكو وواشنطن للكرد في العراق سوريا وتركيا اعتقد انة زواج متعة مؤقت شبية بعلاقات الخليج غير المعلنة مع الكيان الصهيوني، وعلاقة الحلفاء مع ستالين يذوي بانتهاء مسوغاتة. الاكراد لهم في وجداننا محبة كونهم احفاد البطل صلاح الدين ونتمنى لهم الخير وقيام دولة لهم مثل ما نطلبة للفلسطينين. ولكن الكرد ليسو على قلب رجل واحد حتى بين اربيل والسليمانية، وبين الاخوان والماركسيين ، العلوييون والسنة والشيعة الفيلية..الخ

8) تعليق بواسطة :
01-05-2016 12:55 PM

فقد تكرست عبر القرون خصائص متنافرة بينهم لا يقوى ع

9) تعليق بواسطة :
01-05-2016 01:04 PM

لقد تكرست عبر القرون خصائص متنافرة بين الاكراد في دولهم لا تقوى المظلة القومية من تخطيها وبعضهم دخل في صراعات بينية مسلحة دامية. السمة الغالبة على الكرد ارتباطهم السني الوثيق الذي لا ينساق وراء الانتماء القومي. والبقية من غير الماركسيين غير مهتمين بالشعارات القومية كونها من وجهه نظرهم وصفة خراب بلا نتيجة. بالنسبة لتركيا انفصال الكرد يعني حربا ضروسا . كون الاراضي التي يقطنها الاكراد تمثل 50% من مساحة تركيا الصغيرة مقارنة مع ايران، ولان 85% من موارد المياة والطاقة الكهربائية تاتي من اراضي الكرد..

10) تعليق بواسطة :
01-05-2016 01:36 PM

لا انا ولا الكاتب يناقش مسألة قيام دوله كرديه هذه مسأله محسومه ونواة الدوله موجوده في العراق . ولا يوجد خلافات بين الاكراد د بعد رحيل جلال الطالباني اصبحوا موحدين تحت قيادة البرزاني وتدعمه امريكا واسرائيل ا. ان الاكراد متحدين ولا يهم وجود فصيل او اثنين ضعيفين يبحثوا عن موقع من خلال تنظيمات اخرى الدوله الكرديه تعلن من خلال اعلان البرزاني ممارسة الكرد حق تقرير المصير دون مشاورة سوريا او العراق او ايران او تركيا . المقال اعتبره خلاق لأنه يناقش دور هذه الدوله كمشروع امريكي اسرائيلي واستوفى الكات

11) تعليق بواسطة :
01-05-2016 01:38 PM

بأسطر مدعمات الفكره وهي مدعمات ودلالئل قويه والعالم يشهدها . وأزيد على ان الصراع في المنطقه يصفه الغرب والشرق بانه طائفي ولكن عندما يصلون الى الاكراد يصفونه بالقومي او العرقي

12) تعليق بواسطة :
01-05-2016 02:28 PM

العداء بين السنه وبين أمريكا واليهود هو عداء نابع من الدين يعني ديني وأخذ شكل الاٍرهاب في أمريكا والغرب والشرق وكل التنظيمات التكفيريين واللي بحصولها ارهابيه هي سنيه ، لكن العداء بين الشريعه وبين أميركا وإسرائيل هو عداء سياسي من اجل تحقيق مصالح ايران السياسية بتحول احيانا لاستخدام حزب الله لذلك تحالفت أمريكا مع الشيعيه وما في شك بهذا ودعمتهم لمحاربة السنه بكل الدول ألعربيه باعتبارهم ارهابيين شكرًا لكاتبنا على مقاله التنويري والعميق الأكراد هم كما ذكر الكاتب سيضغطون إيقاع مصالح

13) تعليق بواسطة :
01-05-2016 02:29 PM

أميركا واسراءيل بالشرق الأوسط الجديد وحصارهم اللي يراهنون عليه

14) تعليق بواسطة :
01-05-2016 03:41 PM

مجرد توضيح للأخوة الذين لم يعجبهم التعليق
انا لم أقصد المسلمين السُنة ،بل قصدت الانظمة السياسية السنية ،والتي اصبحت للاسف تُدار من قبل اسرائيل ،عدا عن عن الجزائر ولبنان وسوريا والعراق وحزب الله!
العدو الوحيد المتبقي للصهاينة بالعالم هي ايران فقط ،ولا داعي للتخمين فكل العلاقات اصبحت علنية وع المكشوف
نبو خذنصر القادم لن يكون الذي سيطيح بالمشروع الصهيوني لنديكون الا من ايران ،والله تعالى اعلم
المجموعات المسلحة المتواجدة بسوريا تذكرنا بالذين حضروا لعمان قبل اكثر من اربعين عاما لتحريرها من النظام

15) تعليق بواسطة :
01-05-2016 06:22 PM

ألأخ محمد الجبوري بعد التحية لك فأنا اعتقد انك عراقيا فإن كان الامر كذلك فانا أتفاجأ بقولك أن الاكراد لهم ارتباط بالسنه وانت تراهم قد فكوا هذا الارتباط في أشد حاجة السنه العراقيين له وكونوا لنفسهم المكون الكردي وكانوا بعد صدام باستمرار يعقدون الصفقات الرابحه مع الحكومة العراقية بما فيهم المالكي على حساب السنه وفصلهم عن السنه وأنا عشت في العراق سنوات وكانوا اي الاكراد شوفونيين وما زالوا بصرف النظر عن وجود حزب اسلامي كردي فمثل هذه الاحزاب الاسلامية لا انتماء لها لوطن معين

16) تعليق بواسطة :
01-05-2016 06:23 PM

ابن العم العزيز الدكتور نصر أتفق معك بما ذكرته في تعقيبك إلا في جزئية أن الاكراد مختلفين . الاكراد عليهم دكتاتور هو البرزاني وهو على رأس دوله متكامله تدعمها امريكا واسرائيل والشعب الكردي في العراق يخلو من جهة منافسة له كالطالباني الذي انتهى . ولو افترضنا وجود ما تفضلت به من اختلاف بين الاكراد فهذا لا يكون كافيا للوقوف بوجه الارادة الدولية التي ستصنعها امريكا واسرائيل أذكرك بكوباني كيف ان امريكا سهلت للبرزاني بأن ينتقل من العراق الى سوريا ويحررها ويحافظ عليها فهذا له معنى كبير وهو امتداد

17) تعليق بواسطة :
01-05-2016 06:25 PM

ولاية البرزاني لاكراد سوريا

18) تعليق بواسطة :
01-05-2016 06:26 PM

ألأخ محمد الجبوري بعد التحية لك فأنا اعتقد انك عراقيا فإن كان الامر كذلك فانا أتفاجأ بقولك أن الاكراد لهم ارتباط بالسنه وانت تراهم قد فكوا هذا الارتباط في أشد حاجة السنه العراقيين له وكونوا لنفسهم المكون الكردي وكانوا بعد صدام باستمرار يعقدون الصفقات الرابحه مع الحكومة العراقية بما فيهم المالكي على حساب السنه وفصلهم عن السنه وأنا عشت في العراق سنوات وكانوا اي الاكراد شوفونيين وما زالوا بصرف النظر عن وجود حزب اسلامي كردي فمثل هذه الاحزاب الاسلامية لا انتماء لها لوطن معين

19) تعليق بواسطة :
01-05-2016 06:29 PM

عطوفة الأخ الدكتور محمد العتوم
بالنسبة لتعقيبك رقم 1 أرجو أن أذكرك بأن انهيار النظام العربي الذي اشرت اليه يترك فراغا واسرائيل لن تسمح لايران وتركيا بتعبئته بالتعبئة السياسية والاقتصادية الموجهة ومن هنا سيكون الاكراد مشروعا امريكيا لضبط ايقاع مصالح امريكا واسرائيل في الشرق الاوسط الجديد
أما بالنسبة لتعقيبك رقم 14 فأرجو ان اذكرك بأننا عندما نقول الانظمه العربيه السنيه كما تفضلت علينا ان نتذكر بأن هناك نظاما واحدا فقط غير سني وهو العراق

20) تعليق بواسطة :
01-05-2016 06:31 PM

ومن من المعروف أن امريكا عندما احتلت االعراق وسلمتها الى ايران بقيت فيها بالتفاهم مع ايران وتقاسمت السياده على العراق بالتراضي وعندما خرجت من العراق خرجت باتفاقيه وعندما تنتهك سيادته من امريكا او ايران فان الحكومة العراقيه لا تحتج . بمعنى أن الانظمه العربيه كلها مباحه لامريكا بصرف النظر عن الدول العربيه البعيدة عن اسرائيل وبصرف النظر عن لبنان فليس به دولة متكامله

21) تعليق بواسطة :
01-05-2016 06:38 PM

ومن من المعروف أن امريكا عندما احتلت االعراق وسلمتها الى ايران بقيت فيها بالتفاهم مع ايران وتقاسمت السياده على العراق بالتراضي وعندما خرجت من العراق خرجت باتفاقيه وعندما تنتهك سيادته من امريكا او ايران فان الحكومة العراقيه لا تحتج . بمعنى أن الانظمه العربيه كلها مباحه لامريكا بصرف النظر عن الدول العربيه البعيدة عن اسرائيل وبصرف النظر عن لبنان فأهله لا يتمكنون من حكمه

22) تعليق بواسطة :
01-05-2016 06:44 PM

لو اعتبر الكرد في العراق أنفسهم سنه في المعادله لما كان في العراق ظلم ومذابح للعرب السنه ان الأكراد هم الوحيدين لا يتكلمون بالدِّين بل يتكلمون بالقوميات

23) تعليق بواسطة :
01-05-2016 07:07 PM

الى سعادة الاخ ابو ايسر المحترم
في الثقافة الفارسية القديمة " الكرد هو غجر ونور الفرس" وبالتالي لن يكون لهم ذلك المستقبل الذي يخيل للبعض ،وسيظلون ملحقين وتابعين للامة الفارسية بسكل او بآخر

24) تعليق بواسطة :
01-05-2016 07:22 PM

إيران لم ولن تكون يوماً من الأيام سندا للأمة الإسلامية
وانا هنا أجزم واقسم وأؤكد أن تحرير فلسطين لن يكون على يد إيران أو النصيريين أو حزب اللات والعزى
وسوف تأتي الأيام بالخبر اليقين
ومن يعتقد أن إيران تريد خيرا بالدول العربية والإسلامية فالأفضل له أن ......

25) تعليق بواسطة :
01-05-2016 08:10 PM

امريكا واسرائيل عندما يبجثان عن عملاء ولا اقصد الكرد بالذت لا يتجهون لاقوياء أعزاء . بل يتجهون لمحتاجين وينظرون لمكوناتهم ويصيغونها صياعه جديده ويقدمون لهم الدعم الوفير والاغراءات اللازمه . الأكراد يتطلعون للاستقلال من عقود طويله ولهم مناطقهم التاريخية واعدادهم البشريه في مناطق باربعة دول متصله . ولضعف العرب استطاعت اسرائيل اختراقهم فيها . ثم جاء الوضع العربي الحالي واحداث المنطقه . لنراهم الرقم الاصعب والاقوى والاكثر حظوة امريكية من بين كل الفصائل المتقاتله لقد توسعوا واحتلوا ما لهم وما

26) تعليق بواسطة :
01-05-2016 08:21 PM

وما لغيرهم . الاكراد شعب جبلي مقاتل والمثل بقول الجدي ما بظل اجدي . فكيف اذا حالفته وحوش كاسره . مشروع دولتهم الامريكي ستبدأ في مناطقهم المعدله في العراق وسوريا بالقوة والرضوخ في عملية سلميه . وستبصبح دولتهم هذه في نزاع سياسي وعسكري مع ايران وتركيا وتستغلها وتستغلهم اسرائيل في هذا . سيدي ما في دوله قويه امام امريكا في هذا العصر . امريكا بعد انحلال الاتحاد السوفييتي اصبحت تتبع سياسه خارجيه واقعيه تعتمد على قدرتها العسكرية أو التلويح بها في تحقيق اهدافها ولم تعد تتبع القانون الدولي ومبادئ الأمم

27) تعليق بواسطة :
01-05-2016 08:56 PM

سعادة السفير فؤاد البطاينة اشهد وهى بعون الله شهادة حق انك تكتب بلسان وقلب عربى اصيل زمانه زمن العرب الاقحاح اهل النخوة والكرامة والشجاعة والايثار والكلمة الصادقة المعبرة ’ارى كل ما تكتب خط لا تحيد عنه ابدا وهو فى اتجاه واحد متصاعد تكتب عن هموم العرب وما يعانون من ظلم الذين ضاعت بوصلتهم فضاعوا وضعنا واصبحنا كما يقولون ملطشة الشعوب الاخرى والكل يستقوى علينا وللتذكير هل شاهد المواطن العربى ماذا فعل الكرد بعرب الشام فى منطقة عفرين بعد ان قتلوهم حملوهم على ناقلة دبابة وهم بالعشرات

28) تعليق بواسطة :
01-05-2016 09:38 PM

ممثل بجثثهم ومضرجين بدمائهم الطاهرة العطرة اقول حملوهم على ظهر ناقلة دبابة فى استعراض احتفالى والفرحة العارمة بادية وبقوة على وجوه الاكراد احزابا ومقاتلين ومدنيين اكراد فى تحدى لكل العرب وكانهم يقولون ها نحنا قتلناكم واحتفلنا بقتلكم وامام الكميرات والفضائيات جهارا نهارا فماذا انتم فاعلون يا عرب ؟؟ اشعر امام هذا القتل والابادة للعرق العربى ومن كل الامم اكرادا وايرانيين وروسا وامريكيين وهزارا ومافيات فى الشام وغيرها وسكوتنا المخزى كاننا فى شلل تام وموت سريرى فهل هذا يعنى نهايتنا

29) تعليق بواسطة :
01-05-2016 09:43 PM

سعادة الاخ فؤاد البطاينة. اولا انا اردني اب عن جد ودذوري العروبية من قبيلة الجبور المنتشرة في العراق وسوريا والاردن والخليج واليمن. ثانيا ارجو عند الحديث عن الكرد عدم اقتصار ذلك على اربيل او كردستان، بل ايضا الى تركيا وسوريا وايران. بشكل عام الكرد اينما كانوا محافظين متدينين بالفطرة ولا يغرنكم حملة السلاح من اتباع كاسترو وجيفارا. ومنهم اعداد في حزب العدالة والتنمية التركي وفي حركات الاخوان المسلمين. الخلافات الكردية البينية واسعة جدا خاصة بين الزعامات العشائرية والسياسية صعبة التجاوز.احترامي

30) تعليق بواسطة :
01-05-2016 09:51 PM

موقف اكراد العراق من العرب السنة سياسي وليس سني ابتدء بعد انقلاب عبد الكريم قاسم 58. لان الاحزاب الشيوعية ثم البعثية لم تراعي مصالح الاكراد وتنمية مناطقهم. الخلاف بين اربيل وصدام على اساس الولاء وليس العرق او الطائفة التي وصلت الى طلب الانفصال بعد قتال شرس استمر لعقود. فهم البيئة السياسية السائدة في ذلك الحين مهم لتفسير الاحداث وليس باثر رجعي. فارتبط الظلم على الاكراد بقيادات البعث السنية المدعومة من العشائر العربية السنية. ولما لاحت فرصة الانتقام التقت مصالح الشيعة العرب مع السنة الكرد وهكذا..

31) تعليق بواسطة :
01-05-2016 10:14 PM

تحية واحتراما . ما تفضلت به لا شك انه مبني على قناعتك والقناعه تبنى على اساس معطيات فيبو ان معطياتك غير معطياتي وربما يكون الحكم بين الرأيين هو الواقع الذي نشااهده
أما سبب اعتقادي بأنك عراقي فهو الأسم فقط لأن الأسم المتداول في الاردن هو الجبور وحزري انهم من افخاذ بني صخر . أما كلمة الجبوري فهي شائعه كقبيله في العراق . وهذا ليس موضوعا فأهلا وسهلا بك وحياك الله والسبع تنعام . ابو ايسر

32) تعليق بواسطة :
02-05-2016 01:39 AM

اولا نشكر الكاتب الذي دائما يتحفنا بمقالات فعلا تستحق القرأة..ايران لن تتشرف بأن تكون عدو للصهاينة وتحرير فلسطين فلسطين لن يحررها الا من يحقق العبودية الحقيقية لله الواحد القهار فمن حررها قديما كانوا فعلا عبيد لله كعمر وصلاح ولان الشرك الذي هو من صلب عقيدة ايران ولمنافي للعبودية الحقة فلن تكون ايران نبوخذ نصر القادم

33) تعليق بواسطة :
02-05-2016 07:32 AM

التعليق التالي وصل الكاتب من الاستاذ أصف ارشيدات في يوغسلافيا وينشره لأهميته
مشروع الدولة الكردية يقع ضمن المخطط الامريكي الصهيوني كحصان طروادة لتركيا قريبا ولايران لاحقا. بناء وتوسيع مطار اربيل من قبل الغرب وقوات الامن الاسرائيلي كان جزء من خطة الهجوم على المؤسسات النووية الايرانية. اذا نظرت ابو ايسر الى التوسع الكردي فهو يتطابق مع الخرائط التي تقدم بها الاكراد الى مؤتمر الصلح في باريس بعد الحرب العالمية الاولى حينما طالبوا بدولة مستقلة. ايران تستوعب الخطر الكردي اكثر من العرب فهم يشكلون

34) تعليق بواسطة :
02-05-2016 07:38 AM

عشرة بالماية من مجمل سكان ايران ويسكنون مناطق غرب ايران التي هي من الناحية العرقية كردية بالخالص. اشتباكات الحشد الشيعي مع البشمركة هي تاكيد لدفع ايران للشيعة العرب للحرب باسمها ضد الاكراد. التسليح والتدريب المكثف للاكراد من قبل الغرب يصب في هذا الاتجاه ولا اريد الاطالة مع تحياتي لك
وانا بدوري اتقدم من الاستاذ الكبير والمناضل الاردني العربي اصف ارشيدات بخالص التحية واطيب الامنيات

35) تعليق بواسطة :
02-05-2016 10:42 AM

تعليق الاستاذ أصف ارشيدات هو من كرواتيا وأسف على خطأي

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012