أضف إلى المفضلة
الجمعة , 12 كانون الأول/ديسمبر 2025
شريط الاخبار
القاضي: النشامى رسموا البهجة على الوجوه فكل الفخر بمنجزهم الملكة للنشامى: فخرنا فيكم ما له حدود الأردن ودول شقيقة وصديقة تؤكد أهمية دور الأونروا وتدين الاعتداء عليها الأمير هاشم يشجع النشامى بين الجماهير الأردنية في قطر النشامى يفوز على العراق ويتأهل لملاقاة السعودية في نصف نهائي كأس العرب ولي العهد: كلنا مع النشامى الأمانة تنفذ خطة الطوارئ الخاصة بتوزيع الكوادر في العاصمة الأرصاد الجوية: الهطولات المطرية ترفع أداء الموسم المطري إلى 16% عشرات آلاف المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى مياهنا: العكورة توقف الضخ من محطة الزارة ماعين احترازيا المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها وفاة 5 أشخاص من عائلة واحدة جنسيتهم عربية نتيجة تسرب غاز مدفأة 1.129 مليار دينار قيمة الشيكات المرتجعة في الأردن خلال 11 شهراً الأرصاد: تراجع فعالية المنخفض واستقرار نسبي على الطقس أمانة عمان تنفذ مسحا شاملا للطرق للحد من آثار المنخفض الجوي
بحث
الجمعة , 12 كانون الأول/ديسمبر 2025


اطفال الخلافة ومصير مجهول

بقلم : ديمة الفاعوري
18-11-2016 09:34 AM

مع انطلاق عمليات تحرير الموصل او مايعرف اعلاميا بعملية قادمون يا نينوى تطرح اسئلة عديدة حول مصير الاطفال الذين ولدوا في فترة احتلال داعش الارهابي لمناطق واسعة من العراق لانه ومن المعروف ان التنظيم كان قد وضع اسس لدولة مزعومة اشتملت على عدة دوائر ووزارات وهمية وفرض الضرائب وتنظيم الأنشطة الا ان هذه الاساسيات التي وضعها التنظيم بدأت تتهاوى وتتلاشى بعد ان سحقت القوات العراقية المسنودة بدعم التحالف الدولي لمناطق 'داعش' ما يجعل الاف من الاطفال مصيرهم مجهولاً فهم لم يحصلوا على بطاقات الهوية والجنسية العراقية وأصبحوا مهددين بالعيش كحياة البدون اي لا وثائق رسمية تعرف عنهم وانضمامهم للأعداد المتنامية من الأطفال الذين أصبحوا بدون جنسية في أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط أي أنهم يفتقرون للاعتراف الرسمي بهم كمواطنين في أي دولة. 

ومع الانهيار المحتمل للتنظيم 'الدولة' فان الجهات الحكومية العراقية ترفض تسجيل الأطفال لأن آباءهم يقاتلون في صفوف داعش او ان البعض منهم قد غرر به ليصبح مقاتلا تحت مسمى مايعرف بالجهاد غير ان الحكومة العراقية مجبرة قانونيا على تسجيل هؤلاء الأطفال مهما كانت أصول أو نشاطات آبائهم ليصار في مرحلة اخرى إنشاء مراكز خاصة لتاهيل هؤلاء الاطفال لإزالة التطرف ؟

ومثلما ان مصير الاطفال العراقيين 'البدون' مجهولا يبقى من غير الواضح للاطلاق لحد هذه اللحظة الطريقة التي ستتعاطي بها الحكومة العراقية مع هذه المشكلة بالرغم من استمرار الدعوات الرسمية والشعبية للاعتراف باحقية الاطفال بالتمتع بجزء من حقوقهم اسوة باقرانهم من الاطفال.

 


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012