12-07-2011 09:00 PM
كل الاردن -
قنع الفيصلي بالتعادل أمام الرمثا ١- ١ في المبارة ا التي انتهت قبل قليل في ختام الجولة الثالثة لبطولة درع الأتحاد لكرة القدم ، وخرج شباب الأردن والجليل من الموقعة التي جمعتها على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة.
وخلت المباراة من المتعة والإثارة وافتقدت للحماس من اللاعبين إلا أنها شهدت خروج لاعب الجليل خليل فتيان بالبطاقة الحمراء ولاعب شباب الأردن ماهر الجدع، وبهذا التعادل رفع شباب الأردن رصيده إلى '5' نقاط والجليل إلى '3' نقاط.
وعلى استاد البترا في مدينة الحسين للشباب عبر الجزيرة اليرموك بهدف وحيد سجله صالح الجوهر ليرفع الجزيرة صيده إلى ٤ نقاط ويبقى رصيد اليرموك خالي من النقاط
شباب الأردن ( صفر ) الجليل ( صفر )
اتسم أداء الفريقين في البداية بالحذر المبالغ به خوفا من أخطاء تؤدي إلى أهداف وحاول شباب الأردن والجليل السيطرة على منطقة العمليات بأي وسيلة لأنها الطريق الوحيد إلى الشباك، الشباب كسب 'المهر' بفضل البناء الجيد من أنس الجبارات ونبيل أبو علي والتحركات الناضجة من موسى الزعبي ومحمد خير إلى جانب حيوية ماهر الجدع وعوض راغب في المقدمة الهجومية، بعد أن اطمئن على أركانه الدفاعية بتواجد أحمد عودة ومحمود أبو عريضة وعدي زهران ويوسف النبر.
تلك المعادلة أعطت الفريق القدرة على تهديد مرمى حمزه الحفناوي حارس الجليل الذي أبعد عرضية الجدع قبل وصولها عوض وتألق في يبعد تسديدة الجبارات، ويبدو أن الجليل أعطى الجانب الدفاعي أولوية قصوى خاصة أن نور الدين حسان وعامر علي ومحمد علوم ومحمد بدارنة وإبراهيم سعدي اعتمدوا الثبات دون تحرك في الخلف وزاد من ذلك تراجع خليل فتيان نوعا ما وتقدمه بعض الأحيان لمساعدة زملائه في الوسط عادل ابو هضيب ويوسف الشبول وصهيب الوهيبي القيام بالغارات الهجومية لإمداد المهاجم الصريح أحمد مرعي الذي عانى من سوء التغذية بالكرات وقلة إسناد الأطراف ما ساهم في ابتعاد الخطورة عن مرمى أحمد عبد الستار الذي نجح في تحويل تسديدة الشبول الصاروخية نحو الركنية وجاءت أخطر فرص اللقاء عندما واجه الجبارات مرمى الجليل وسدد الكرة بأحضان الحارس رغم وجود الجدع وراغب في موقف مناسب للتسجيل ورد الوهيبي بتسديدة جانبية قبل أن يخرج عوض للإصابة ويدخل محمد الحموي عوضا في الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول الذي انتهى سلبيا.
باهت
استعان شباب الأردن بورقة المحترف السوري عطاف جنيات ليشغل الجهة اليسرى من الوسط بدلا من موسى الزعبي متلقيا تعليمات بضرورة أن يكون الإنتاج وافرا بغية فتح جبهات في دفاعات الجليل المتينة التي افتقدت عامر علي للإصابة وحل بدلا منه المصري سمير صبري، الهدوء النسبي بقي مسيطرا على أحداث الفترة الثانية وفشل الفريقان في إيجاد حلول مجدية تمكنهم من فك شيفرة الشباك ودخل داوود أبو القاسم من الجليل بهدف أيجاد توزان في أداء فريقه، ونشط شباب الأردن وأبعد الحفناوي عرضية خير قبل رأسية الجدع وسدد جنيات كرة مرت بجوار المرمى، قبل أن يخرج خليل فتيان بالبطاقة الحمراء ويصعب على فريقه المهمة نوعا ما في التقدم واستفذ الجليل تبديلاته بدخول محمد أبو زيتون بدلا من يوسف الشبول.
استمرت محاولات الفريقين واعتمد الجليل على الهجمات المرتدة السريعة وكاد مرعي أن يؤجح كفة فريقه بعدما واجه المرمى لكن عبد الستار أبعد كرته لركنية وبإشارة من الحكم المساعد كان ماهر الجدع يخرج بالبطاقة الحمراء لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
اليرموك * الجزيرة
جاءت بداية الشوط الأول قوية ومثيرة بين الفريقين خصوصا الجزيرة الذي بدا طاغطا منذ اللحظات الأولى حيث أعلنت تسديدة محمد إبراهيم التي مرت خطيرة بجانب القائم الأيمن لمرمى صلاح مسعد عن عدد من الفرص الضائعة تلاها عرضية من محمد جمجوم أبعدها المدافع نضال الجنيدي إلى ركنية , ليأتي الدور على أحمد سمير وينفذ ضربه حرة أبعدها الدفاع عن منطقة الخطر، ليعود دفاع اليرموك ويبعد رأسية محمد الباشا وتسديدة محمد جمجوم من داخل المنطقة.
الجزيرة اعتمد على الطلعات الهجومية السريعة والتمريرات العرضية خصوصا مع توغلات محمد جمجوم وأمجد الشعيبي ومحمد إبراهيم وسهيل ماضي وأحمد سمير في محاولة لإيصال الكرة إلى رأس الحربة المتقدم صالح الجوهري, لكن سوء اللمسة الأخيرة والتكتل الدفاعي من اليرموك أوقف الهجمات الجزراوية قبل تشكيل خطورة كبيرة على مرمى مسعد.
من جانبه إعتمد فريق اليرموك على الطلعات الهجومية المرتدة بعدما اعتمد الفريق على سرعة محمد عبد الرؤف وأنس عطية، اللذان استقبلا الكرات الطولية من محمد حسين ونائل الدحلة وعمار أبو عواد في محاولة لإيصال الكرة إلى رأس الحربة محمد هاني الذي وجد نفسه وحيدا مع رباعي الدفاع الجزراوي سالم العجالين واحمد الصغير و محمد الباشا ونضال الجنيدي, الأمر الذي أفقد هجمات اليرموك خطورتها لتنتهي على مشارف المنطقة.
الجزيرة بدوره بقي طاغطا طلية فترات الشوط مع هبات هجومية لليرموك التي لم تشكل خطورة كبيرة على مرمى حماد الأسمر، لتبتسم الدقيقة 28 للجزيرة ويترجم أفضليته في اللقاء بعدما نفذ نضال الجنيدي رمية تماس ليهيء اهمد سمير الكرة برأسه لصالح الجوهري المتحفز ليغمز الكرة برأسه داخل الشباك ويعلن أول أهداف اللقاء والتقدم لفريقه في الدقيقة 28.
بعد الهدف بقي الجزيرة الأكثر إستحواذا على الكرة والسيطرة على مجريات اللعب فسدد أحمد سمير كرة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس صلاح مسعد ببراعة، وتوغل زميله محمد جمجوم داخل المنطقة ويتجاوز الحارس مسعد ليرسل الكرة بتجاه المرمى لكنها مرت من فوق الخشبات الثلاث, قبل أن تمر رأسية نضال الجنيدي من فوق المرمى أيضا بعدما أرتقى للكرة من ضربة ركنية نفذها أحمد سمير.
اليرموك بدوره إنتظر لاعبوه حتى الدقائق الأخيرة من الشوط كي يهددوا مرمى حماد الأسمر تهديدا حقيسقيا بعدما إرتقى عمار أبو عواد إلى عرضية عمار الشرايدة برأسه لكن تألق الاسمر أبعد الخطورة عن مرمى الجزيرة.
لكن الجزيرة بقي صاحب المبادرة الهجومية خلال الشوط وشن لاعبوه عدة هجمات خطيرة على مرمى مسعد فكانت أخطر الفرص تسديدة أمجد الشعيبي من داخل المنطقة بعدما هيئ له صالح الجوهري الكرة لكن تألق مسعد أبعد الكرة القوية عن المرمى, لينتهي بعدها الشوط الاول بتقدم الجزيرة بهدف نظيف.
الشوط الثاني
جاءت بداية الشوط الثاني قوية وسريعة من قبل فريق اليرموك حيث بدا أداء الفريق أكثر تنظيما وشن لاعبوه عدة هجمات متتالية على مرمى الأسمر حيث غمز محمد هاني الكرة برأسه لتمر خطيرة بجانب القائم الأيسر لمرمى الأسمر وسدد محمد عب الرؤوف كرة من داخل المنطقة أبعدها الدفاع إلى ركنية ليعود زميله نائل الدحلة ويسدد كرة قوية من خارج المنطقة مرت خطيرة من فوق الخشبات الثلاث، قبل أن يعود نفس اللاعب وسيدد كرة خلفية من داخل المنطقة مرت خطيرة من فوق المرمى، قبل أن يرتقي عمار أبو عواد برأسه إلى الكرة الثابتة لترتطم رأسيته ببطن العارضة وتبتعد عن المرمى.
الجزيرة بدوره رد على الهجمات المتتالية لليرموك بهجمات مرتدة شكلت بعض الخطورة على مرمى مسعد وكان أبرزها تمريرة محمد الباشة الساقطة إلى القادم من الخلف مهند جمجوم الذي لعبها بشكل مثالي من فوق الحارس إلا أن الكرة أبت الدخول إلى الشباك ولتمر بجانب القائم الايمن لمرى مسعد.
بعدها نفذ مدربي الفريقين عدة تبديلات بغية تنشيط إيقاع اللعب فأشرك مدرب اليرموك إيهاب أبو عياش بدلا من أنس عطية وأشرك عساف خالد بدلا من عامر أبو عواد, وأشرك مدرب الجزيرة مهدي علامة بدلا من محمد إبراهيم، وإشراك عبد الناصر لورنس بدلا من مهند جمجوم، لاكن التبديلات لم تؤثر عل أداء الفريقين وبقيت الهجمات تفتقر إلى اللمسة الأخيرة لتنتهي الكرات على مشارف المنطقة.
مع مرور الوقت عاد الجزيرة ليسيطر على مجريات اللعب وليشن لاعبوه عدة هجمات كان أبرزها تسديدة مهدي علامة من داخل المنطقة التى تألق مسعد في إبعادها، الذي عاد وسدد كرة قوية ثانية لكن الحارس عاود وتألق في إبعادها أيضا، وتسديدة سالم العجالين من داخل المنطقة لكنها مرت خطيرة بجانب القائم الايمن لمرمى اليرموك، وتسديده مهند جمجوم التي إرتدت من أرضية الملعب لترتفع فوق المرمى, وعاد صالح الجوهري وراوغ الدفاع من داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة قوية على يسار مسعد لكن الأخير تألق وحول الكرة إلى ركنية.
بدوره اليرموك غابت الخطورة عن هجماته ولم يكن أداء لاعبيه مقنعا وكانت العشوائية واضحة في أداء الفريق على عكس البداية القوية للفريق مطلع الشوط لينتهي اللقاء بفوز الجزيرة بهدف وحيد ليرتفع رصيد الجزيىه إلى اربع نقاط وبيقى رصيد اليرموك خالي من النقاط.