أضف إلى المفضلة
الأحد , 12 تموز/يوليو 2026
شريط الاخبار
رصد مستعر أعظم يضيء مجرة تبعد 50 مليون سنة ضوئية من سماء المملكة قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء سقوط شظايا صاروخية مكتب السيناتور الأميركي ليندسي غراهام يعلن وفاته إثر وعكة صحية مفاجئة الأمن العام: إغلاق أحد المطاعم بلواء الهاشمية بالزرقاء بعد تعرض 138 شخصاً للتسمم القوات المسلحة: سقوط 3 صواريخ قادمة من إيران داخل المملكة دون وقوع إصابات قطر تعلن وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كأس العالم .. الأرجنتين وإنجلترا يلحقان بفرنسا وإسبانيا إلى نصف النهائي قطر والكويت والإمارات تعلن التصدي لهجمات صاروخية معادية أجواء صيفية عادية اليوم وغدا وفيَّات الأحد 12-7-2026 وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا وزارة العمل تنفي تسريح 4 آلاف عامل في مصنع بالمفرق ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 - فيديو غارات اسرائيلية على جنوب لبنان وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره الاماراتي
بحث
الأحد , 12 تموز/يوليو 2026


قمم وسفوح وقيعان !!

بقلم : خيري منصور
17-04-2018 02:48 AM


تستدعي الكلمات أحيانا ما يناقضها كأن يذكرنا الصغير بالكبير والذكي بالأحمق، وأخيرا كما تذكرنا القمم بالسفوح والقيعان، والأكثر من ثلث مليار عربي معظمهم يعيشون في القيعان والقليل منهم استطاعوا ان يتسلقوا السفوح، ومن يقف على القمة يرى المشهد كله وعلى نحو بانورامي بعكس من يقف في الوادي، لهذا يعقد العرب آمالا على القمم، رغم كل ما اصابهم من يأس واحباط ولفرط ما انتظروا غودو الذي لا يأتي على الاطلاق، وان اتى مرة فلكي يقول بأنه لن يعود !
ما كان بانتظار القمة من ملفات القيعان والسفوح يحتاج الى عشر قمم على الاقل، لأنه ما من متر مربع واحد في عالمنا العربي خارج مدار التوتر والاحتقان، لكن هناك ما انفجر وهناك من ينتظر ! وتزامن انعقاد القمة التاسعة والعشرين مع الذكرى الخامسة عشر لغزو العراق وتفكيك دولته وجيشه ومع ما يجري في غزة التي لا تنام لأنها تسهر على ما تبقى من اطفال وشيوخ ونساء وشجر وماء.
الاسئلة المطروحة على العرب الان وبمختلف المناسبات قد يكون من العسير تقديم اجابات عليها لأنها في حقيقتها مساءلات وطنية واخلاقية، ولو تحول الثلث مليار عربي الى اشارات تعجب واستفهام لكان ذلك من حقهم. فهم احيانا لا يملكون حق السؤال لأن عليهم ان يتعاملوا مع الامر الواقع باعتباره قضاء وقدرا وبالتالي عليهم ان يتأقلموا مع كل طارىء، وذلك من باب البحث عن السّتر في ثقافة تعاملت مع الفقر باعتباره عورة يجب التستر عليها، لهذا يستدين الفقراء كي يتستّروا على فقرهم كما يتستر المريض الجاهل على مرضه بعدم الذهاب الى الطبيب !
المسافة بين القيعان والقمم لا تحصى بأي حاسوب، لكن من استطاعوا تسلق السفوح قرروا ان يمكثوا حيث هم، واصبحوا رغم ادعائهم المكوث اشبه ببندول الساعة يتحركون طوال الوقت بين القمة والقاع، لأنهم يحلمون بالقمم ويخشون من العودة الى القيعان !! الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012