أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 14 كانون الثاني/يناير 2026
شريط الاخبار
"الأرصاد": الأمطار الأخيرة ترفع الموسم الحالي بنسب وصلت الى 32% مجلس النواب يُقر 3 مواد بـ"مُعدل المُنافسة" وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة المصفاة: تعبئة 781162 أسطوانة غاز خلال المنخفض الجوي بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا 1103 إشاعات في 2025 .. والأردن يواجه زيف الأخبار بالوعي وتدفق المعلومات مدعوون لمقابلات شخصية وفاقدون لوظائفهم - أسماء الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي طقس بارد وغائم وزخات مطرية متفرقة وفيات الأربعاء 14 - 1 - 2026 المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين
بحث
الأربعاء , 14 كانون الثاني/يناير 2026


كيف أطاح دعاة الخليج باليمن.. ما هكذا تورد الإبل يا شيخ السديس

بقلم : لطيفة الاغبارية
01-07-2018 01:29 AM

في منطق السياسة “الميكافيلية” لا صداقات دائمة، بل هناك مصالح وغايات تبررها الوسائل المستخدمة، ومن هذه القاعدة يصبح أصدقاء الأمس أعداء اليوم، والعكس صحيح، وعندما نعود بذاكرتنا إلى سنوات خلت ليست بعيدة، نجد أنّ الكثير من الدعاة والشيوخ قد تغزلوا باليمن، ونظموا أشعارًا في أصالتها وتاريخها، وكرم أهلها، لكن السنوات في نظم الأشعار التي تحث على نصر العاصفة، فما الذي غيّر هذا الحال؟
شاهدنا مقطع الفيديو الذي سرعان ما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعرض إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ عبد الرحمن السديس لموقف محرج عندما هاجمه الناشط الجزائري يخلف صلاح الدين في أحد مساجد العاصمة السويسرية، بسبب خوض المملكة العربية السعودية حربا في اليمن، إضافة لحصار قطر، والإشادة بدور المملكة وأمريكا في نشر الأمن والسلام، فاضطر لمغادرة المسجد قبل إقامة الصلاة.
وجهة نظرنا لا زالت كما هي، وهي وجوب اقتصار دور رجال الدين والدعاة على الأمور الدينية فقط، ليس لأنّهم لا يملكون حق التعبير كمواطنين قبل كونهم دعاة، لكن الواقع يشير أنّهم أداة بيد السلطة، وكلمة الحق التي يقولونها ستكلّف الكثير، كما الحال مع الشيخ سلمان العودة الذي لا زال يقبع في السجن ضمن الاعتقالات التعسفية التي طالت الكثير، لأنّ كلمة الحق والنقد توجع أصحاب السلطة. لكن في حال عدم القدرة على التصدي للظلم من الأفضل ألا يشيد الدعاة بدور أمريكا على أنّها راعية للأمن والسلام في المنطقة، فزمن التضليل قد ولى، وتاريخ أمريكا لم ولن يكون يومًا لصالح العرب بل لتدمير شعوبهم وقهرهم، ولا شكّ أنّ الشيخ يدرك جيدا ذلك، فما هو الهدف من تلميع أمريكا والاستخفاف بالعقول؟رأي اليوم

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012