أضف إلى المفضلة
الجمعة , 17 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي رابع أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا النقد الدولي يتوقع ارتفاع نمو الاقتصاد الأردني إلى 3.1% في 2027 سلام: نثمن جهود الأردن والعرب للوصول إلى وقف إطلاق النار لبنان يرحب بقرار وقف إطلاق النار مع إسرائيل ترامب يعلن اتفاق لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام وزير الخارجية يواصل لقاءاته في برلين الملك يهنئ الرئيس السوري بذكرى عيد الجلاء إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم "خارجية النواب": قرار "اليونسكو" بشأن القدس تأكيد لبطلان إجراءات الاحتلال الملك يشهد في قصر الحسينية مراسم رفع العلم رئيس الوزراء: بفخر واعتزاز نحتفل اليوم بعلمنا الأردني 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية التلهوني: تخفيض الرسوم على المواطنين عند استخدام خدمات كاتب العدل الإلكترونية المومني: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تحول استراتيجي في قطاع النقل واللوجستيات
بحث
الجمعة , 17 نيسان/أبريل 2026


ترامب وتصفية القضية الفلسطينية

بقلم : محمد سويدان
11-09-2018 06:08 AM

لا توجد قضية في العالم تستحوذ على اهتمام الإدارة الأميركية كما هي القضية الفلسطينية. وطبعا، هذا الاهتمام لا يعني نصرة المظلوم والواقع تحت الاحتلال والذي يتم الاعتداء عليه وعلى أرضه ومقدساته وهيئاته ومؤسساته يوميا، وإنما يعني للأسف نصرة المحتل والقاتل والمجرم والمعتدي الدائم على الشعب العربي الفلسطيني بكل عناوينه وأشكال وجوده.
في غضون الفترة التي جلسها دونالد ترامب وهي تقارب الـ18 شهرا، اتخذت الإدارة الأميركية سلسلة من القرارات والخطوات التي تسعى من خلالها لتصفية القضية الفلسطينية والتي لم تتخذها قبلها أي إدارة أميركية سابقة، مع أن الإدارات الأميركية كافة انتصرت دائما للاحتلال الإسرائيلي، إلا أنها لم تتخذ خطوات منحازة إلى هذه الدرجة للاحتلال البغيض.
بدأت الإدارة الأميركية، بنصرة سياسة الاستيطان في الضفة الغربية، وأيدت كل الإجراءات الاستيطانية التي قام بها الاحتلال بالضفة والقدس، ولم تتوان عن تقديم الدعم والنصرة في المحافل الدولية كافة لكل الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.
ولم تتوقف عند هذا الحد، بل اعترفت بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الإسرائيلي، ونقلت سفارتها إلى المدينة المقدسة المحتلة، في خطوة كانت تعتقد أن دولا أخرى ستتبعها، ولكنها باءت بالفشل، حتى البارغواي تراجعت بعد 3 أشهر من نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، ما أغضب الاحتلال، وأصيب بالجنون؛ حيث قام رئيس حكومة الاحتلال بينيامين نتنياهو بإغلاق سفارة الكيان في البارغواي.
ومع ذلك، تتالت الخطوات العدائية الأميركية، فجمدت جزءا من مساعداتها المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وبعدها قامت بإلغاء الدعم المالي كليا للوكالة الأممية، لتصفية قضية اللاجئين وإلغاء حق العودة.
وبعدها، قامت أيضا بوقف مساعداتها المالية عن المستشفيات الفلسطينية بالقدس المحتلة، مؤكدة أنها تضغط على الشعب الفلسطيني بهدف تصفية قضيته.
كما واصلت خطواتها؛ حيث قررت أمس إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.. والهدف والغاية واضحان.
واشنطن، بهذه الخطوات، تؤكد أنها عدوة للشعب الفلسطيني وقضيته، وأنها ستواصل عدوانها ومؤامراتها على هذه القضية حتى تصفيتها.. ولكن ماذا ستفعل القيادة الفلسطينية التي تتحدث كل يوم عن انحياز واشنطن لإسرائيل؟ هل هي عاجزة تماما عن مواجهة هذه المخططات؟ أعتقد أن الكرة في ملعبها.. فالشعب الفلسطيني أثبت عبر التاريخ أنه متمسك بوطنه وقضيته، وأنه لن يتنازل عنهما.. ما يجب أن يكون دافعا للقيادة الفلسطينية لمواجهة هذه المخططات وإفشالها.. وهي تستطيع أن تتخذ خطوات جادة على هذا الطريق.. فهل تفعلها، بعد كل هذه الضغوط والخطوات الأميركية التصفوية والعدوانية والمجرمة. الغد

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
11-09-2018 01:39 PM


نعتذر

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012