أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 14 كانون الثاني/يناير 2026
شريط الاخبار
"الأرصاد": الأمطار الأخيرة ترفع الموسم الحالي بنسب وصلت الى 32% مجلس النواب يُقر 3 مواد بـ"مُعدل المُنافسة" وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة المصفاة: تعبئة 781162 أسطوانة غاز خلال المنخفض الجوي بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا 1103 إشاعات في 2025 .. والأردن يواجه زيف الأخبار بالوعي وتدفق المعلومات مدعوون لمقابلات شخصية وفاقدون لوظائفهم - أسماء الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي طقس بارد وغائم وزخات مطرية متفرقة وفيات الأربعاء 14 - 1 - 2026 المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين
بحث
الأربعاء , 14 كانون الثاني/يناير 2026


السترات الصفراء تواجه سياسات ماكرون

بقلم : د . ناهد عميش
26-11-2018 04:19 AM

ظروف سياسية صعبة يمر بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الوقت الحالي، إذ اضطر مؤخراً من إجراء تعديل وزاري على حكومته بعد سلسلة من الاستقالات، إضافة الى تدهور شعبيته التي وصلت إلى 27٪ في آخر استطلاع للرأي.

في خضم هذه الظروف، ظهرت حركة شعبية أسمت نفسها بـ'السترات الصفراء' قامت بتنظيم احتجاجات في الشوارع الفرنسية، إذ استخدمت الشرطة الفرنسية الغازات المسيلة للدموع بعد الصدامات التي حدثت بينها وبين هذه الحركة.إضافةً الى الموقف الحاد سياسياً الذي اتخذه ماكرون ضد هذه الحركة وأساليبها في الاحتجاج.

الحركة بدأت بالتحرك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن ثم دعت إلى الخروج إلى الشارع للاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود ، والنظام الضريبي والسياسات الاقتصادية للحكومة، التي أدت، حسب هذه الحركة، إلى ضعف القوة الشرائية للمواطن الفرنسي .

وتختلف حركة 'السترات الصفراء' عن غيرها من الحركات كونها لا تتبع لأي زعيم أو حزب سياسي. وهذا يزيد من تخوف الحكومة الفرنسية من حالة انفلات أمني، ويجعل عملية التحاور مع هذه الحركة صعبة. لكن في الوقت نفسه، ترى الحكومة بأن هناك خوفاً من تسييس هذه الحركة، واستغلال بعض الأحزاب المعارضة للحكومة لها، وبخاصة الأحزاب المتطرّفة و التصعيد ضد سياسات الحكومة.

هناك انقسام بالشارع الفرنسي حيال هذه الحركة بين مؤيد ومعارض لها ، إذ انتقد البعض طريقة الاحتجاج التي اتبعتها الحركة بإغلاق الطرق وشل حركة التنقل.

وتندد حركة 'السترات الصفراء' بالضرائب التي تعتبرها ممارسات عقابية تدفع ثمنها الطبقات الفقيرة والمتوسطة للحفاظ على البيئة، فقد رفعت الحكومة ضريبة الهيدروكربون هذه السنة بقيمة 7.6 سنت للتر الواحد للديزل و 3.9 سنت للبنزين، في إطار حملة لتشجيع استخدام السيارات الأقل تلويثاً للبيئة..

خطورة هذه الاحتجاجات تأتي في توقيتها ، إذ يستعد الرئيس ماكرون للانتخابات الأوروبية، ومن المتوقع ان تكون الاهتمامات البيئية محور مهم في هذه الانتخابات.

لقد وافق حزب ماكرون ' الجمهورية إلى الأمام' على تشكيل جبهة موحدة مع 'ائتلاف الليبراليين والديموقراطيين من أجل أوروبا' لخوض الانتخابات الأوروبية. وهناك مساعٍ ليضم هذا التحالف أحزاباً سياسية أخرى ، بهدف قلب موازين القوى في أوروبا، التي يهيمن عليها حاليا الحزب الشعبي الأوروبي.

وينقسم الاتحاد الأوروبي حالياً الى تيارين، 'القوميون' الذي يتزعمه الهنغاري فيكتور أوربان والإيطالي ماتيو سالفيني ، الذي يحاول استغلال إشكالية الهجرة وتبعاتها لفرض وجوده في أوروبا ، والتيار التقدمي الذي يتزعمه إيمانويل ماكرون ، الذي يسعى الى تقوية أوروبا لتشكل قوى سياسية مؤثرة في المشهد العالمي.فهل سيستطيع ماكرون وحزبه الفتي النجاح في إدارة أزمته الداخلية ليتمكن من الانتقال الى ملف أكبر وهو الانتخابات الأوروبية والذي يحمل تحديات أصعب، وبخاصة بعد ضعف نفوذ المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وسيطرة الشعبويين المناهضين لفكرة وحدة أوروبا في إيطاليا.

الاحتجاجات الشعبية في فرنسا تُعتبر أكبر تحدٍ لسياسات ماكرون الداخلية، وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي منذ انتخابه رئيساً لفرنسا. الأيام والأسابيع المقبلة تشكل الاختبار الحقيقي لماكرون وحزبه.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
26-11-2018 06:12 AM

الاشتراكية العلمية في اوروبا تعود الى حقبة اليسار الجديد والتروتسكية وفترة انتفاضة 1968 وفكرة المثقف العضوي غرامشي وتتخلى عن النهج الستاليني الجامد عقائديا

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012