أضف إلى المفضلة
الخميس , 20 حزيران/يونيو 2024
شريط الاخبار
حجاج أردنيون ساروا 26 كم قبل انقطاع الاتصال بهم نصف مليون سائح سعودي دخلوا إلى الأردن منذ بداية العام الحالي مكتب خدمات قنصلية أردني مؤقت في مكة نصر الله: التهديد بالحرب لا يخيفنا وإذا فرضت سنقاتل بدون ضوابط الجرائم الإلكترونية تحذر من تحميل تطبيقات خارج المتاجر الرسمية الأردن بالمرتبة السادسة عربيًا على مؤشر تحول الطاقة الدفاع المدني يعزز حدود العمري بكوادر بشرية وحافلات إسعافية لاستقبال الحجاج الزرقاء: الدفاع المدني يخمد حريق هنجر مصنع بلاستيك - صور إسقاط طائرة مسيرة على الواجهة الشمالية محملة بمواد مخدرة الأجواء الحارة تهدد بانخفاض غلة المحاصيل الزراعية في الأردن الأمن العام: رفع الجاهزية لاستقبال الحجاج الأردنيين والعرب - صور توقيف سمسار هجرة غير شرعية 15 يومًا ومنع آخر من السفر المهندس شحادة أبو هديب ينعى صديقه الأستاذ الدكتور عمار الحنيطي بدء وصول الحجاج الأردنيين إلى أرض الوطن غرق ثاني سفينة بريطانية استهدفها الحوثي الأسبوع الماضي
بحث
الخميس , 20 حزيران/يونيو 2024


لماذا تراجع الطلب على الخبرات الأردنية؟

بقلم : د. عارف بني حمد
28-12-2018 07:02 PM

لم يعد استخدام اصطلاح الهندسة مقتصرا فقط على العلوم الطبيعية‏,‏ ولكنه إمتد ليشمل العلوم الاجتماعية ، فقد ظهر مفهوم الهندسة السياسية ليركز في البداية على حقوق الإنسان والديمقراطية وتصميم النظام السياسي والمؤسسات السياسية‏,‏ استنادا إلى أسلوب ومنهجية علمية‏.‏ وتطور هذا المفهوم ليعني علم بناء الدول أي علم إدارة شؤون الدولة عبر تخطيط شامل للسلطة والمجتمع وبناء أو إعادة بناء المؤسسات العامة والخاصة ، بما يؤدي الى إنتقال الدولة من التخلف الى التقدم مع وضع آليات لإستدامة عملية التقدم . وبالتالي أصبحت الهندسة السياسية تشمل عملية هندسة السياسة الداخلية والخارجية للدولة وإعادة تشكيل أو تصميم المؤسسات والآليات القديمة والتقليدية بما يتناسب ومتطلبات العصر وضروريات الحياة ، بما ينقلها من وضع دولة ضعيفة أو فاشلة الى مصاف الدول المتقدمة . وأصبحت العملية في جوهرها عملية إصلاح للمؤسسات القائمة أكثر من كونها إنشاء أوضاع جديدة كلياً .
كان الأردن في السبعينات والثمانينات والتسعينات من القرن الماضي أنموذجا في التقدم والتميز بالعديد من المجالات ، وتم تصدير الخبرات الأردنية في كل المجالات التعليمية والتعليم العالي والطبية والهندسية وقطاع الإتصالات والقطاعات العسكرية والشرطية والأمنية الى العديد من الدول العربية : دول الخليج ، اليمن ، السودان ، ليبيا .
ومع بداية القرن الواحد والعشرين تراجع الطلب على الخبرات الأردنية في غالبية المجالات، وخاصة التعليم والتعليم العالي، بعضها لأسباب موضوعية داخلية أردنية ، والبعض الآخر يرتبط بطبيعة العلاقات السياسية مع الدول الاخرى .
وبالتالي أصبح من الضروري معالجة هذا الخلل وإعادة عملية هندسة السياسة الداخلية والخارجية للدولة وإعادة تشكيل أو ترميم المؤسسات والآليات القديمة والتقليدية بما يتناسب ومتطلبات العصر.
والدول تتعلم من تجارب الدول الأخرى من أجل إحداث التقدم والإزدهار والتميز. وهناك دول نجحت في الهندسة السياسية وأصبحت أنموذجا في تحقيق إنجازات كبيرة، وإنتقلت الى مصاف الدول المتقدمة ،أبرزها: اليابان ، سنغافورا ، كوريا الجنوبية ، ماليزيا . وإعتمدت الهندسة السياسية في هذه الدول في تحقيق نهضتها وتقدمها على العناصر التالية :

1-التعليم .

2.التخطيط .
3.الإدارة (وضع الرجل المناسب في المكان المناسب).
4.الابداع .
هذه الدول أصبحت نماذج وقدوة في علم بناء الدول ، وإنتقلت من مصاف الدول التائهة الى مصاف الدول المتقدمة ، انها الهندسة السياسية ومهارات المهندسين السياسيين التي تصنع المعجزات وتنقل الدولة من حال الى حال.
وحمى الله الأردن

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012