أضف إلى المفضلة
الإثنين , 08 كانون الأول/ديسمبر 2025
شريط الاخبار
"إدارة السير": ضبط 7 مخالفات تشحيط خلال الساعات الـ24 الماضية والتعامل مع 30 بلاغاً ضبط مركز تجميل يقدّم مستحضراً وريدياً غير مرخّص وإحالة المخالفين للنائب العام الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات باستثناء بنزين 90 الأمير الحسن يرعى افتتاح خط الإشعاع الجديد في مركز "سيسامي" بمنطقة علّان الملك يؤكد أهمية استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط والحفاظ على الوجود المسيحي فيه الملك يستقبل رئيس وزراء ألبانيا في قصر الحسينية إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار 6 آلاف مكلّف لتأدية خدمة العلم - تفاصيل مجلس النواب يشرع بمُناقشة "موازنة 2026" الأردن يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف مجلس النواب يستمع لتقرير "المالية النيابية" بشأن "موازنة 2026" - تفاصيل مديرية الدفاع المدني تدعو للالتزام بإرشادات السلامة خلال الشتاء مندوبا عن الملك.. رئيس الوزراء يرعى الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الفساد وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد الأردن يدين اقتحام قوات الشرطة الإسرائيلية لمقر الأونروا في القدس المحتلة إسرائيل تخصص 900 مليون دولار لإقامة 17 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية 85.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
بحث
الإثنين , 08 كانون الأول/ديسمبر 2025


شبابنا في البرد.. ما أصغرنا أمامكم

بقلم : ابراهيم قبيلات
28-02-2019 11:35 AM

في الصورة أكثر من فقر وأعمق من أزمة، في الصورة حكومة لا ترحم وشباب لا يبرد، في الصورة وجع لا يحتمل، في الصورة سيل من كرامة ورياح من إصرار لا تقهر.

في الصورة أيضاً عشرات المحطومين من الشباب الأردنيين ناموا ليلتهم أمس قبالة القصر الملكي، وسط كل هذا البرد والرياح فيما تنشغل الحكومة بلقاءات 'ساخنة' في لندن.

المشهد سيكون مغرياً لأصحاب الخيالات الروائية، كل ما عليكم فعله هو مجرد 'صفنة' في الإطار، يليها جرعة من قرار في قول ما يجب قوله بوجه حكومة سرقت طموح الشباب بوعود سرمدية.

المكان: عمان، والزمان زمان الفقر والرحيل، وزمان انعدام الوظيفة وتشرد الأبناء وهجرتهم، أما الشخوص فهم شبابنا وأبناؤنا من كل حدب وصوب.

تلك هي المعادلة لبناء رواية من ظلم وقهر، يرويها المتعطلون عن العمل؛ ليخبروا الناس عن شبابهم المهدور على عتبات المسؤولين، وكشوفات ديوان الخدمة المدنية، وذل السؤال.

في الرواية سيحدثونا عن الخطوة رقم( 99 )وعن الخطوة( 101)، في فلسفة نضالهم الشتائي.. هي أرقام من برد وصبر وفقر وفقد وضياع، وهي أرقام من حسرة وخوف؛ فأنستهم برد عمان وشتائها ورياحها ليلة أمس الأربعاء.

تهطل الأمطار الشديدة وتواصل الرياح زمجرتها فيما يلوذ الشباب أسفل جسر اسمنتي علّهم يحظون بشيء من الحرارة، لكن أيايدهم وقلوبهم صامدة لا ترتجف، إنهم مؤمنون بحقهم في وظيفة حتى وإن جاءت في خريف العمر، وحتى وإن قدموا للمكان الخطأ، لا يهم، المهم أنهم ملوا الصمت ولن يعودوا إلى منازلهم إلا بوظائف.

حكومة متغطرسة ولم تعدم الوسيلة منذ قدمت في حزيران العام الفائت في استفزاز الناس، لكن نصيب الشباب كان أكبر، هم اليوم بلا وظيفة، وعليهم أن يواجهوا شتاءهم بلا مأوى، وبلا معاطف دافئة، هم يتدثرون بفراء من حلم وحب وإصرار.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012